زيلايا في السلفادور.. ومواجهات بين الشرطة ومناصريه

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31442/

منع زعماء الانقلاب في هندوراس طائرة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا من الهبوط في مطار العاصمة وتم تحويل مسارها إلى نيكاراغوا، وقد انتقل زيلايا الذي يرافقه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وعدد من الصحفيين الى السلفادور. وتزامنت محاولة زيلايا العودة لبلاده مع مواجهات وقعت بين قوات الأمن ومناصريه تجمعوا قرب مطار العاصمة، مما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

منع زعماء الانقلاب في هندوراس طائرة الرئيس المخلوع مانويل زيلايا من الهبوط في مطار العاصمة وتم تحويل مسارها إلى نيكاراغوا، وقد انتقل زيلايا الذي يرافقه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وعدد من الصحفيين الى السلفادور. وتزامنت محاولة زيلايا العودة لبلاده مع مواجهات وقعت بين قوات الأمن ومناصريه تجمعوا قرب مطار العاصمة، مما ادى الى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
ولم تردع مشاهد الاجراءات العسكرية الخاصة التي اتخذها قادة الانقلاب في مطار عاصمة الهندوراس وحوله الرئيس المخلوع مانويل زيلايا عن تنفيذ تعهده بالعودة إلى بلاده.
وقد قال مانويل زيلايا رئيس هندوراس المخلوع "اليوم.. ستغادر بعثتان إلى الهندوراس، واحدة مباشرة إلى تيغوسيغالبا ستكون بقيادتي وسيرافقني عدد من الشخصيات، من بينها رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الأب ميغيل ديسكوتو بروكمان، والبعثة الأخرى ستكون برئاسة الأمين العام انسولزا مع الرئيسة كريستينا كيرشنر، الرئيس رافائيل كوريا ، ورئيس الباراغوي لوغو، سيتوجهون إلى السلفادور. هاتان اللجنتان ستقومان بالعمل الحقيقي.. كرئيس ساذهب لألتقي شعبي وأطلب الهدوء وعدم اللجوء إلى العنف حتى يسير كل شيء في أجواء من التآخي.".
استقل  زيلايا متسلحا بقرار منظمة الدول الأمريكية بتعليق عضوية هندوراس طائرته يرافقه رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة وعدد من الصحفيين وتوجه إلى هندوراس، حيث كان المئات من أنصاره قد تجمعوا قرب المطار استعدادا لاستقباله.

ولم يكن زيلايا،  الذي اطيح به قبل اسبوع بانقلاب عسكري،وحيدا في رحلته.. فرؤساء الاكوادور والارجنتين والباراغواي والأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية رافقوه على متن طائرة آخرى، لكن وجهتهم كانت السلفادور، لأن سلامة طائرة الرئيس المخلوع ليست مضمونة، وفق ما أعلن رئيس الاكوادور رافاييل كوريا.
وخلال الساعات القليلة المقبلة ستبقى الأنظار متجه إلى هذا البلد الصغير الذي هدد زعماء الانقلاب فيه بعدم السماح بأي شكل من الأشكال لطائرة الرئيس بالهبوط، وإن نجح ووصل فإن السجن سيكون في انتظاره. ولكن الأهم هل سيشهد هذا البلد الذي يعد من أفقر دول القارة الأميركية، مواجهات دموية بين أنصار الرئيس المخلوع وسلطة الانقلاب كما حذر كبير أساقفة هندوراس. ولمن ستكون الكلمة الأخيرة.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك