موسكو تستنكر مساواة الستالينية بالفاشية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31431/

أقرت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم 3 يوليو/تموز قرارا يدين على قدم المساواة النظامين الفاشي والستاليني . وقد أثار هذا القرار استياء موسكو التي وصفته بمحاولة لتشويه التاريخ.

أقرت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا يوم  3 يوليو/تموز  قرارا يدين على قدم المساواة النظامين الفاشي والستاليني . وقد أثار هذا القرار استياء موسكو التي وصفته بمحاولة لتشويه التاريخ.

ويطالب القرار الاوروبي روسيا بالتخلي عن المظاهرات والمناسبات الخاصة بتكريم الماضي السوفييتي.

وردا على ذلك وصف الوفد الروسي في الجمعية هذا القرار بأنه انتهاك للتاريخ ويهدف إلى تعميق الفجوة بين المجتمعات بدل توحيدها.. مشيرا إلى أن معدّي هذا التقرير وهم بطبيعة الحال من دول شرقي أوروبا وبالتحديد ليتوانيا وسلوفينيا تناسوا أن الاتحاد السوفييتي تكبد أفدح الخسائر البشرية في الحرب العالمية الثانية وساهم المساهمة الأكبر في تحرير أوروبا من النازية.

ومع اقتراب الذكرى السبعين لبداية الحرب العالمية الثانية في الأول من سبتمر/ايلول  هذا العام يزداد نشاط الذين يعانون من العقد النفسية في مجال التاريخ. فهم يحاولون تحميل روسيا كل أخطاء الاتحاد السوفييتي متذرعين بـ "دوافع إنسانية".

كما اقترحت الجمعية البرلمانية لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا استحداث يوم خاص لإحياء ذكرى ضحايا النازية والستالينية في الثالث والعشرين من أغسطس/آب من كل عام، وهو اليوم الذي وقعت فيه ألمانيا والاتحاد السوفييتي معاهدة مولوتوف-ريبنتروب القاضية بتقسيم بعض الاراضي الاوروبية  بين البلدين. وعلى الرغم من أن هذه المعاهدة لم تستمر إلا عامين قبل بدء العدوان الألماني على الاتحاد السوفيتي، فإن عدة مؤتمرات لنواب الشعب السوفيت أيامَ البيرسترويكا ثم بعد تفكك الاتحاد السوفيتي وقيام روسيا الاتحادية أدانت بشدة هذه المعاهدة.

وفي سعيهم لإدانة تلك التجارب المريرة التي خلفتها الأنظمة الشمولية في القرن العشرين.. يتغاضى البرلمانيون الأوروبيون عن إحدى نقاط الاختلاف الرئيسة بين النظامين الهتلري والستاليني ألا وهي أن   المتضرر الأكبر مما يسمى بجرائم ستالين كان الشعب الروسي بالذات.. وأن الزعيم السوفيتي لم يكن أبدا يرفض حق الشعوب الأخرى في الوجود كما فعل نظام هتلر النازي الذي أغرق أوروبا بالدماء.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)