موسكو تؤكد على تلازم قضيتي تقليص الاسلحة الهجومية والدرع الصاروخية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31423/

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن موسكو ترى ان تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، وقضية الدرع الصاروخية الأمريكية موضوعين مترابطين. وقال إن روسيا من حيث المبدأ لا تعترض على تطوير مثل هذه المنظومات الدفاعية ، ولكن بشرط ألا تكون أحادية الجانب وموجهة ضد دولة ما. جاء ذلك عشية القمة الروسية الأمريكية المرتقبة في موسكو الاثنين 6 يوليو/ تموز.

أكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن موسكو ترى ان تقليص الأسلحة الإستراتيجية الهجومية، وقضية الدرع الصاروخية الأمريكية موضوعين مترابطين. وقال إن روسيا من حيث المبدأ  لا تعترض على تطوير مثل هذه المنظومات الدفاعية ، ولكن بشرط ألا تكون أحادية الجانب وموجهة ضد دولة ما.  جاء ذلك عشية القمة الروسية الأمريكية المرتقبة في موسكو الاثنين 6 يوليو/ تموز.

وقال مدفيديف "لقد تطرقنا إلى هذا الموضوع مرارا ، وأنا شخصيا أشرت مرات عدة إلى أننا نقف ضد نشر عناصر منظومة الدرع الصاروخية في بولندا وتشيكيا. وكانت الإدارة الأمريكية السابقة غير جاهزة لتغيير موقفها من هذا الموضوع. أما الإدارة الأمريكية الجديدة فهي مستعدة لنقاش هذه المسألة.

وأضاف الرئيس الروسي : روسيا  لا تعترض  على تطوير هذه الوسائل الدفاعية، لكننا نعتقد أنها يجب ألا تكون أحادية الجانب وموجهة ضد أحد المشاركين في الحوار ، وهو روسيا التي تعد إحدى أكبر الدول النووية. ونحن نظن أن القرارات المتخذة سابقا بهذا الصدد أحرجتنا كثيرا.

أوباما : منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية لا تستهدف روسيا

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أكد مجددا أن منظومة الدرع الصاروخية الأمريكية المزمع نشرها في أوروبا الشرقية، ترمي إلى حماية الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبا من الخطر الصاروخي الإيراني وليس من روسيا.

وقال أوباما في حديث لصحيفة "نوفايا غازيتا" الروسية التي سينشر يوم الاثنين 6 يونيو/حزيران، إن واشنطن تسعى إلى نشر هذه المنظومة  بهدف حماية الولايات المتحدة الامريكية ودول أوروبا من الصواريخ الإيرانية البالستية التي تحمل رؤسا نووية. وشدد أوباما على أن واشنطن لن تنشر هذه المنظومة تحسبا لأي هجوم روسي، مضيفا أن كل من يفكر بشكل آخر يعتبر تفكيره من ارث الحرب الباردة.

 يمكنكم الإطلاع على موجز تاريخ العلاقات الروسية – الامريكية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)