أقوال الصحف الروسية ليوم 3 يوليو/تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31339/

صحيفة "غازيتا" تنشر مقتبسات من محاضر التحقيق مع الرئيس العراقي السابق صدام حسين، هذه المحاضر التي أصبحت متاحة للتداول بعد أن رَفَـعَ عنها مكتبُ التحقيقات الفيدرالي صفةَ السرية. وجاء في المقالة أن أقوال الرئيس العراقي السابق أثناء التحقيق، والنتائجَ التي توصلت إليها لجنةُ التحقيق في ملابسات الغزو الأمريكي للعراق، تؤكد أن العراق لم يكن يمتلك أسلحةَ دمارٍ شامل، ولم تكن له علاقة بتنظيم القاعدة. وتنقل الصحيفة عن وثائقِ مكتبِ التحقيقات الفيدرالي أن صدام حسين كان فخورا بما تم إنجازه منذ قيام "الثورة الإشتراكية" في بلاده. فقد نُسب إليه أن الشعب العراقي كان يعيش أوضاعا مزرية قبل عامِ 1968 ، فقد كانت البلاد تعاني من نقص في الغذاء، وكانت نسبة وفيات الاطفال تزيد على 50% ، ونسبة الأمية تزيد على 70%. وكانت الزراعة بدائية، وكان الاقتصاد يعتمد كليا على العائدات النفطية، التي لم يكن يذهب منها إلى خزينة الدولة إلا النزر اليسير. ولدى تطرقه إلى فترة حكمه ، قال صدام حسين إن جميع فروع الاقتصاد العراقي شهدت طفرة غير مسبوقة. أما على الصعيد السياسي فأكد أنه حاول إضفاء نوع من الديموقراطية على الحياة السياسية في البلاد، لكنه كان في كل مرة يصطدم بمعارضة رفاقه. وعبر صدام عن ثقته بأن الاجيال القادمةَ من العراقيين، سوف تُجري مراجعة محايدةً لما تم إنجازه، وتقدر ذلك حق قدره.

 صحيفة "إزفيستيا" تلفت الانتباه إلى تسجيل جديد للرئيس دميتري مدفيديف، ظهر على الموقع الرسمي للكرملين، مكرسٍ لموضوع العلاقات الروسية الأمريكية. مشيرة إلى أن هذا التسجيل مرتبطٌ بالزيارة، التي سيقوم بها الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى روسيا في السادس من الشهر الجاري. استهل الرئيس مدفيديف كلمته بالإقـرار بأن العلاقاتِ بين البلدين، وصلت إلى أدنى مستوياتها، خلال الأشهر الأخيرة من ولاية الرئيس الامريكي السابق. وعلى الرغم من أن العلاقات مع الرئيس بوش لم تكن سيئة على المستوى الشخصي، إلا أن العلاقات بين البلدين انحدرت إلى مستوى الحرب الباردة. وأشار مدفيديف إلى أن الإدارة الجديدةَ برئاسة باراك أوباما، تظهر استعدادها لتغيير الوضع الراهن، وأن روسيا مستعدة لذلك أيضا، لأن ثمة العديدَ من المشاكل، التي لا تستطيع أيةُ قوة أن تحلها بمفردها. وفي مقدمة هذه المشاكل مسألة الأمن الدولي، التي تشمل مكافحةَ الإرهاب والمخدرات والتطرف، ومنعَ انتشار أسلحة الدمار الشامل. وحلُّ هذه القضايا، مسؤوليةٌ مشتركة بين الدولتين العظميين. لهذا فإن العلاقات بينهما تؤثر بشكل مباشر على مستقبل العالم برمته. وأعرب مدفيديف عن أمله بأن الزيارة المرتقبة، سوف تشكل فرصة للرئيس أوباما وللوفد المرافق له، لكي يتعرفوا على روسيا بشكل أفضل، ويشعروا بمدى اهتمام الروس بـتحسين العلاقات مع أمريكا.

صحيفة "كومسمولسكايا برافدا" تتناول موضوع عملية الإصلاح التي تشهدها القوات المسلحةُ الروسيةُ خلال العقد الأخير،مبرزة أن سلاح الدبابات، سوف يتعرض لعمليةِ إعادةِ هيكلة جذرية. وتنقل الصحيفة عن مصادر في وزارة الدفاع الروسية، أن عدد الدبابات في الجيش الروسي، كان في العام 2005، يزيد على عشرين ألف دبابة. وكان حوالي ربعُ هذه الكمية فقط،، صالحا للاستخدام في ظروف الحرب الحديثة. أما الكمية المتبقية، فكانت تستحوذ على حصةٍ لا يستهان بها من الموازنة الدفاعية، لكنْ دون فائدة. وبما أن الحرب الحديثةَ تستبعد تماما حصولَ مواجهات كبيرة بالدبابات على غرار ما حدث في الحرب العالمية الثانية، قرر المخططون العسكريون الاستراتيجيون إجراء تقليص كبير في هذا السلاح. وتتضمن خطةُ الإصلاح العسكري، الإبقاءَ على لوائين مستقلين من الدبابات، وعلى أكثر من عشرين كتيبة، ملحقةٍ بالألـوية ذات الجاهزية القتالية الدائمة. على أنْ تُسلَّح هذه القطعات والتشكيلات بدباباتٍ حديثة من طراز "تي 90" و"تي 80". وتشير الصحيفة إلى أن واضعي خطة الإصلاح العسكري، أخذوا بالحسبان أن مناطق شمالِ القوقاز، وما وراء القوقاز،لا تزال تشكل تهديدا للأمن القومي الروسي. لكنهم يرون أن إخماد النزاعات المحلية، لا يتطلب آلاف الدبابات. ويذكرون على سبيل المثال، أنه لم يشارك في الحرب الأخيرة في أوسيتيا الجنوبية، سوى أربعمائة دبابة.

 صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تبرز أن جوزيف ستيغليتس رئيس لجنة الخبراء، الخاصةِ بإصلاح الأنظمة المالية والاقتصادية العالمية، التابعةِ للجمعية العامة للأمم المتحدة، الحائزَ على جائزة نوبل في الاقتصاد،عبر عن استحسانه لقرار روسيا عدمَ الاستعجال في الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية.  وأيد الاقتراحَ الذي طرحه الرئيس الروسي دميتري مدفيديف الداعي إلى ضرورة إيجاد عملةٍ فوقَ وطنية، لاستخدامها كعملة احتياطية عالمية. فـفي ما يخص منظمةَ التجارة العالمية، أوضح ستيغليتس أن المنظمة تتمتع بأهمية كبيرة بالنسبة للإقتصاد العالمي، إلا أن الابتزازَ، الذي يمارسه الأعضاء الكبار على الدول الراغبة بالانضمام إليها. يجعلها مؤسسةً عديمة الفائدة.  ويوضح الخبير الاقتصادي أن انضمام روسيا إلى المنظمة في هذه المرحلة، يجلب على الاقتصاد الروسي خسائرَ، تفوق الفوائدَ التي يمكن أن يجلبها. ذلك أن الاقتصاد الروسي يعتمد بشكل رئيسي على تصدير المواد الخام، وانضمامها إلى المنظمة لن يكسبَها أية ميزة إضافية. وأما في ما يتعلق بالعملة الاحتياطية العالمية، أوضح السيد ستيغليتس أن الاعتماد على الدولار واليورو، يجعل اقتصاداتِ الكثير من دول العالم، عُرضة للإضطراب، بسبب نشوء ظروف داخلية في الولايات المتحدة أو أوروبا. ولكي لا تتأثرَ اقتصاداتُ دولٍ ما بالأوضاع الداخلية لدول أخرى، يجب استخدامَ حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي، كعملةٍ احتياطية عالمية.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على المخيم الشبابي لعموم روسيا "سيليغير 2009"، الذي باشر أعماله يوم أمس في محافظة تفير، لافتة الاهتمام إلى أن الدورة الحالية، سجلت رقما قياسيا، من حيث عدد المشاركين  في المخيم . حيث بلغ عددُ هؤلاء نحوَ 50 ألف شابٍ وشابة، ينتمون إلى  84 إقليما من أقاليم روسيا. وتضيف الصحيفة أن السلطات الروسية تولي منتدى سيليغير اهتماما كبيرا. فقد حرصت كل الوحدات الفيدرالية على المشاركة فيه، وأصبح تقليدا أن يتم خلال المنتدى إعدادُ خارطةِ مشاريعٍ خاصةٍ بكل وحدة فيدرالية. وتشير الصحيفة إلى أن المنتدى، أو المخيم  المذكور، يستمر مدةَ خمسةٍ وأربعين يوما، وهو يؤمن للمشاركين، جميع وسائل تطوير المواهب، بما في ذلك البرامج التعليمية الفريدة، ولقاءاتٌ مع كبار المختصين والخبراء في مختلف المجالات. ومنتدى "سيليغير" هذا، عبارة عن نشاط علمي ـ ترفيهي، يُـقام سنويا في مدينةٍ من الخيام، تقع على  ضفاف بحيرة سيليغير في محافظة تفير، ولقد جُـهِّـز المخيم  بـبنية تحتية متطورة، بما في ذلك مدخلٌ لاسلكي إلى شبكة الإنترنت، وشبكةُ بث تلفزيوني مستقلة.

صحيفة "نوفيه إزفيستيا" تنشر تقريرا عن مهرجانٍ عالمي للتماثيل الرملية، تَـجرى فعالياتُـه في موسكو، ويشارك فيه عشرون نحاتا من جنسيات مختلفة. وجاء في التقرير أن النحاتين، يعملون على بناء نسخ رملية لأوابد معماريةٍ خالدة، لكن ثلاثةَ نحاتين روس قرروا إقامة أكبرِ تمثال من الجليد في التاريخ، يقام في الهواء الطلق، وتحت أشعة شمس الصيف الحارقة. ليحطموا بذلك الرقم القياسي العالمي. يرى مُعد التقرير أن آمالَ هؤلاء، لم تكن أحلاما فقد تم أمس تدشينُ نسخةٍ جليدية من تمثال أبولو رودوس. تُـطابق كافةَ الأوصاف التي ذكرها المؤرخون. ويبلغ ارتفاعها خمسةَ أمتار ونصف، علما بأن الرقم القياسيَّ السابقَ في هذا المجال،لم يتجاوز ثلاثةَ أمتار. وتنقل الصحيفة عن مفوضِ موسوعةِ غينيس للأرقام القياسية في روسيا، أنه لا يزال من السابق لأوانه الاحتفالَ بالنصر، ذلك أن الصور الفوتوغرافية، وأشرطة الفيديو، سوف تُـرسل إلى بريطانيا. تمهيدا لإصدار الحكم في غضون الأشهر الستة التالية. ويشير معد التقرير إلى أن التماثيل الرملية، سوف تبقى تسر الناظرين إلى أن تجرفَـها أمطار الخريف الغزيرة. أما التمثال الجليدي فسوف يتم تذويبه، في احتفالٍ، يؤكد النحاتون أنه سيكون مشهدا غاية في الجمال.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة "كوميرسانت" قالت  إن المفوضية الأوروبية دعت أمس جميع دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ الاستعدادات والتحضير لحرب غاز جديدة بين روسيا وأوكرانيا والبدء على وجه السرعة بضخ الغاز وتخزينه في المستودعات. ونقلت "كوميرسانت" عن مسؤول في بروكسل أن هذا التحذير جاء بعد مكالمة هاتفية جرت مؤخرا بين رئيس المفوضية جوزيه مانويل باروزو ورئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

 صحيفة "فيدومستي" تناولت قرار المصرف المركزي الروسي حول إلغاء القيود التي فرضها سابقا على المصارف الروسية، والمتعلقة بزيادة الأصول من العملات الأجنبية. ونقلت الصحيفة عن المصرف إنه لم يمدد توصياته بهذا الشأن في الربع الثالث نتيجة لاستقرار الوضع في سوق العملات المحلية، ولأن الآثارَ المترتبة على التوصيات الصادرة خلال الفترة الماضية من الأزمة قد حد من الطلب على العملات الاجنبية من قبل المؤسسات الائتمانية وساعد على استقرار العملة المحلية.

صحيفة "إر بي كا ديلي" رأت في موافقة صندوق النقد الدولي على طرح سندات بكمياتٍ غيرِ محدودة بهدف زيادة الموارد لمواجهة الأزمة، رأت فيها خُطوةً نحو تنويع الاحتياطيات. وذكرت الصحيفة أن الخبراء يرَوْنَ في ذلك فرصةً فريدةً لزيادة الموارد دون ربط ذلك بتوسيع حِصص التصويت للاقتصادات الصاعدة، التي ستستفيد مع ذلك من فرصة تنويع احتياطياتها وزيادة نفوذها غير الرسمي في أروقة صندوق النقد الدولي.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)