اوباما يدعو روسيا للكف عن استعمال طرق الحرب الباردة في التعامل مع واشنطن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31326/

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يجب على روسيا في تعاملها مع الولايات المتحدة أن تدع عنها جانبا الطرق التي كانت متبعة أيام "الحرب الباردة" . وأضاف أن هذه الطرق يجب أن تبقى في الماضي.

قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما أنه يجب على روسيا في تعاملها مع الولايات المتحدة أن تدع عنها جانبا الطرق التي كانت متبعة أيام "الحرب الباردة" . وأضاف أن هذه الطرق يجب أن تبقى في الماضي.
وأفصح أوباما الذي تحدث لوكالة "أسوشيتد برس"  عن عزمه نقل هذه الفكرة الى رئيس الحكومة فلاديمير بوتين خلال زيارته الى روسيا في الفترة مابين 6 و8 يوليو/ تموز الحالي.
ويرى أوباما أن أن الرئيس السابق لروسيا فلاديمير بوتين مايزال يتمتع بسلطة ونفوذ في البلاد وأضاف أوباما أن بوتين يضع إحدى قدميه في الطريق القديمة للعلاقة مع واشنطن والقدم الأخرى في الطريق الجديدة.
وفي نفس الوقت أكد الرئيس الأمريكي أن العلاقات مع روسيا تتطور بشكل جيد جدا. وأعرب عن أمله في مواصلة التعاون بين البلدين في مختلف القضايا على الصعيد الثنائي والدولي.
وقال أوباما "لقد طورت علاقة جيدة جدا مع الرئيس مدفيديف وأعتقد أننا سنتمكن من إنجازعمل هام لوضع إطار عام لمرحلة ما بعد اتفاقية ستارت.. ما سيخفض مستويات الرؤوس الحربية لدى الجانبين.. ".

ودعا أوباما الى تقليص الترسانة النووية في روسيا والولايات المتحدة حتى لا يتفوق أحد البلدين على الآخر في هذا المجال.
وذكر ان تقليص الترسانة النووية يجب أن يسهم في تخفيض التوتر في العالم الى جانب تقليل تكلفة تخزين القنابل النووية.
وقال الرئيس الأمريكي في حديث مع وسائل الإعلام الروسية يوم الخميس: "وهناك اسئلة أخرى تتعلق بأمننا المشترك... وعلينا أن نشكل اساسا متينا للتعامل بين الدول في مجال عدم انتشار الأسلحة النووية للمجتمع الدولي كله".
واضاف أوباما: "مع الأخذ بعين الاعتبار موقف الولايات المتحدة وروسيا الفريد فيما يتعلق بالقدرات النووية، فاننا أرسلنا إشارة واضحة بصدد رغبتنا في تقليص ترسانتنا النووية، وهذا سيساعدنا في ان نوضح للجميع على الساحة الدولية بأننا ننتقل الى عهد جديد ونريد ترك  "الحرب الباردة" وراء ظهورنا".
وأكد الرئيس الامريكي أن واشنطن تسعى لبناء  علاقات مع روسيا على اساس التكافؤ، مشيرا الى أن رسالته الرئيسية التي سينقلها الى قيادة روسيا والشعب الروسي هي ان أمريكا تتعامل مع موسكو باحترام عميق.
لدينا تعاون جيد مع روسيا في مسألتي كوريا الشمالية وايران
وأضاف أوباما متحدثا عن التعاون مع روسيا الاتحادية بخصوص ملفي كوريا الشمالية وايران "أنا لا أتفق مع رؤية أن روسيا هي العائق فيما يتعلق بمواجهة كوريا الشمالية وايران.. فما رأيناه حتى الآن هو تعاون كبير من روسيا في قضية كوريا الشمالية ورأينا الأمر ذاته من الصين. أعتقد أن نظام العقوبات بعد التجربة النووية واطلاق الصواريخ من قبل كوريا الشمالية كان قويا بسبب الدور الروسي والصيني الخاص بالذهاب إلى أبعد مما كانوا يرغبون فيه الماضي.
الملف النووي الايراني
وعند سؤاله عن إمكانية حصول إيران على سلاح نووي، حذر أوباما من أن تمكن الجمهورية الإسلامية من هذا الأمر سيوصل المنطقة برمتها إلى كارثة، مؤكداً أنه لن يسمح بحدوث ذلك خلال فترة رئاسته.

وأضاف أوباما أن حصول ايران على سلاح نووي سيقود الى سباق تسلح خطير في منطقة الشرق الاوسط وهو امر يجب أن لا يحصل.

أفغانستان وباكستان
من جهة أخرى أكد أوباما أن الحفاظ على الأمن القومي الأميركي يتحقق عبر منع تنظيم القاعدة من الحصول على ملاذ آمن يمكنه من مهاجمة الولايات المتحدة. واشار أوباما إلى أنه أبلغ السلطات في باكستان وأفغانستان نية واشنطن بذل كل ما تستطيع من أجل تأمين حدودهما ومساعدتهما في التنمية.
الوضع الداخلي في امريكا
لم يفت أوباما كذلك التطرق إلى القضايا الداخلية خصوصاً ما يتعلق بمعاناة المواطنين الأمريكيين من الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات البطالة... وقد أكد أن إدارته ستعمل على وضع حلول ناجعة لهذه المشكلات.

الجدول الزمني للانسحاب الأمريكي من العراق قد يتغير طبقا للوضع في هذه البلاد
أشار أوباما الى ان الجدول الزمني لانسحاب القوات الأمريكية من العراق قد يعدل طبقا للوضع في هذا البلاد، لكنه أكد أن واشنطن تعتزم الالتزام بالاتفاقيات بهذا الشأن الموقعة مع الجانب العراقي.
وتجدر الإشارة الى أن القوات اأمريكية أنجزت الانسحاب من بغداد والمدن العراقية الأخرى يوم 30 يونيو/حزيران الماضي في إطار الاتفاقية التي تنص على الانسحاب الأمريكي التام من البلاد بحلول نهاية عام 2011.

كما يمكنكم الإطلاع على موجز تاريخ العلاقات الروسية – الامريكية

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)