أقوال الصحف الروسية ليوم 1 يوليو/ تموز

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31246/

تتوقف صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"   عند معلومات تفيد بأن الاقتصاد الروسي، يواصل انخفاضه على مدى الثمانية أشهر الماضية. مبرزة أن التحليلات الرسمية تربط ذلك بالأزمة المالية العالمية. لكن الصحيفة ترى أن وراء ذلك أسبابا أخرى. وتدعم استنتاجَها هذا، بحقيقةِ أن دولا كثيرة حافظت على معدلات إيجابية في النمو الاقتصادي. وفي مقدمة هذه الدول الصين، التي نما اقتصادها خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة تزيد على 6%. ويرى كاتب المقالة أن الاقتصاد الصيني تمكن من الصمود في وجه الأزمة لأنَّ مُحرِّكَـه موجود في بكين، وليس في أي مكان آخر. ولهذا فإن باستطاعة السلطات الصينية أن تجعل المحرك الاقتصادي يعمل بفعالية، حتى في ظروف انخفاض الطلب على المنتجات الصينية. أما في ما يتعلق بروسيا، فإن محرك اقتصادِ البلادِ، موجود خارج الحدود. ولذلك فإن موسكو لا تستطيع التحكم به. ويوضح الكاتب أن الاقتصاد الروسي يعتمد بشكل كبير على أسعار النفط والغاز، وعلى الاستثمارات والقروض الأجنبية. ويؤكد الكاتب أن باستطاعة روسيا أن تٌـعيد النشاط لاقتصادها، بغض النظر عن انخفاضِ أسعار النفط، وانعدام تدفق الرساميل الأجنبية. والطريق إلى ذلك يمر عبر تشجيع الطلب الداخلي. فقد أثبتت تجربة الهند والصين أن تشجيع الاستهلاك المحلي، يمثل محركا قويا للاقتصاد الوطني، ويساهم في الحفاظ على السيادةِ الوطنيةِ كاملة.
 
نشرت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  مقالةً تتحدث عن محاولة الاغتيال، التي تعرض لها الرئيس الإنغوشي يونس بيك يفكوروف في الثاني والعشرين من الشهر الماضي. تلفت المقالة إلى معلومات ظهرت في شبكة الإنترنت، تفيد بأن تنظيماً يُـطلِـق على نفسه إسم "رياض الصالحين" تبنى المسؤولية عن  تلك العمليةَ الإرهابية. علما بأن تنظيم "رياض الصالحين" هذا أعلن في أكثر من مناسبة، أنه يسير على نهج تنظيم القاعدة ويتبنى فكرَه،  ويرى كاتب المقالة أن الخناقَ يضيق على المنظمات المتطرفة في العراق، ولهذا بدأ عناصرها يتسربون إلى ساحات أخرى، بما في ذلك إلى منطقة القوقاز. ولعل هذا ما يفسر تزايد العمليات الإرهابية التي يتم تنفيذها في الجنوب الروسي. فقد ازدادت في إنغوشيا في الآونة الأخيرة عملياتُ اختطافِ الرهائن واغتيال عناصرَ من الأجهزة الأمنية، والمسؤولين المحليين. وازدادت كذلك حالاتُ إطلاق النار، والتفجيرات. وردا على ذلك تُـجري السلطاتُ اعتقالاتٍ وعملياتِ تفتيش. وكثيرا ما يتم ذلك بصورة جلفة. وغالبا ما يتقصد المتطرفون استفزاز السلطات، لكي ترد بطريقتها، فيكسبون مؤيدين جدداً.  ويشير الكاتب في الختام إلى أن الوضع في مناطق القوقاز الروسي، يزداد تعقيدا بسبب تصرفات السلطات، وكذلك بسبب الفساد وارتفاع البطالة في أوساط الشباب.

وتتابع صحيفة "نوفيي إزفيستيا"  أعمال المؤتمر العالمي "الحج بين  الماضي والمستقبل" المنعقدِ في العاصمة التترستانية قازان ويشارك فيه كِـبارُ وكلاء الحج من رابطة الدول المستقلة ودولِ البلقان وتركيا والكويت والسعودية وماليزيا وإندونيسيا وفلسطين. وجاء في المقالة أن عددَ حجاجِ الموسم الماضي تجاوز المليونين و400 ألف شخص. لكن موسم الحج المقبل محفوف بمشكلة خطيرة. ذلك أن السعودية تتصدر الدول العربية من حيث عددُ المصابين بفايروس إنفلونزا الخنازير. فقد أكد وزير الصحة السعودي عبد الله الربيعة أن الوضع في بلاده خطير بما فيه الكفاية. وتنقل الصحيفة عن وزير الشؤون الدينية التونسي بو بكر الأخزوري أن الامتناع عن الحج لهذه السنة، لا يتعارض مع القيم الدينية. لكن منظمي رحلات الحج في روسيا، يرون أنـه لا يزال من السابق لأوانه الحديثَ عن إلغاء موسم الحج لهذا العام. وتبرز الصحيفة ما قاله نائب رئيس مجلس المفتين في روسيا دامير حزرات عزتولين من أن المشاركين في المؤتمر لم يتوقفوا مطولا عند هذه القضية. وأعرب عن أمله في أن لا يشكل فايروس انفلونزا الخنازير عائقا أمام أداء فريضة الحج. وتُـرجِّح الصحيفة أنَّ تكلفة الحج لهذا العام سوف تكون أكبر من سابقاتها، ذلك أن المؤتمر دعا إلى تشديد إجراءات الوقاية، وإلى نقل الحجاج إلى الديار المقدسة عن طريق الجو.

وتسلط صحيفة "إزفيستيا"  الضوء على مؤتمر دولي عُـقد مؤخرا في مدينة براغ للنظر في قضية ممتلكات ضحايا المحرقة النازية بمشاركة وفد روسي. وتقول الصحيفة إن المناقشات دارت بشكل رئيسي حول سبل إعادة الممتلكات التي صادرها النازيون من اليهود إبان الحرب العالمية الثانية. وتنقل الصحيفة عن رئيس الوفد الروسي ميخائيل شفيدكوي أن بعض الوفود الغربية حاولت تجاهل الدور الحاسم الذي لعبه الاتحاد السوفياتي في إيقاف وحشية الهتلريين والانتصار على الرايخ الثالث، وأضاف شفيدكوي أن هذه المواقفَ تبدو غريبة، خاصة وأن الجمعية العامة للأمم المتحدة أعلنتِ اليومَ السابعَ والعشرين من يناير/كانون الثاني من كل عام يوما لتذكر ضحايا المحرقة. علما بأن هذا التاريخ، هو اليوم الذي اقتحمت فيه القوات السوفييتية معسكر الاعتقال النازي أوسفينتسيم، وحررت كل مُـعـتَـقليه، من كل الجنسيات والقوميات. وأضاف شفيدكوي باستغراب أن ثمة من يطالب بدفع تعويضات لليهود، الذين ماتوا خلال حصار لينينغراد، ولا يأتي على ذكر ملايين الروس والأوكرانيين والتتارِ وغيرهم، الذين ماتوا في ذلك الحصار، أو بسبب الجوع، أو قتلوا جراء العمليات العسكرية الوحشية. وأكد شفيدكوي أن الوفد الروسي دعا إلى عدم اختزال قضية المحرقة في إطار دفع التعويضات أو استعادة الممتلكات، بل ينبغي النظر إليها من منظور حق الإنسان بشكل عام في الحياة.

وتلفت صحيفة "غازيتا"  إلى أنه منذ صباح هذا اليوم بدأ العمل بالقانون الذي يُـضيِّـق الخناق على محلات القمار، ويحدد أماكن تواجد بيوت القمار  التي يُسمح فيها بممارسته، في أربعٍ فقط من المناطق الروسية. وهذه المناطق بعيدة عن موسكو، وعن كبريات المدن الروسية. وتشير الصحيفة إلى أن البرلمان الروسي أقر القانون المذكور أواخر عام 2006. لكن رجال الأعمال الذين يَستثمرون في قطاع القمار، لم يُـظهروا حماسا للانتقال إلى المناطق التي حددها القانون. كما أن السلطاتِ المحليةَ هناك، لم تعمل على توفير البنية التحتية المناسبة. وتنقل الصحيفة عن دميتري سلوبودين الذي يٌـعتبر أحدَ أكبر المستثمرين في قطاع القمار، والذي أكد أنه سيتعين على المستثمرين تخصيصَ ملايين الدولارات لتأهيل تلك المناطق، لممارسة هذا النوع من البزنس. لكن الحكومة لم تمنح هذا القطاع أية تسهيلاتٍ أو تخفيضات ضريبية. كما أنها لم تعط أية ضمانات بأنها لن تُـغير سياستها الضريبية. وأشار سلوبودين إلى أنه وزملاءه قدموا عدة اقتراحات لتنظيم هذا القطاع لكن الحكومةَ لم تعتمد أيّـا منها. لأن رئيس الوزراء فلاديمير بوتين بقي مصرا على موقفه الداعي إلى حصر تواجد محلات لعب القمار في أماكن محددة، ويدعم بوتين في موقفه هذا الرئيس دميتري مدفيديف.  وتلفت الصحيفة في الختام إلى أن الكازينوهات ومراكزَ الترفيهِ المماثلةَ،لا تستطيع البقاء إلا إذا توفرت لها سيولةٌ مالية كبيرة. وهذا الشرط لا يتوفر إلا في موسكو وسان بطرسبورغ، وعددٍ قليل من المدن الروسية الكبيرة.

وتنقل صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  عن رئيس مجلس الدوما بوريس غرزلوف، أن الحكومة الروسية تبحث بجد إمكانية تصدير المياه. وأن المياه يمكن أن تصبح ثالث أكبرِ مصدرٍ للدخل القومي بعد النفط والغاز. وتعليقا على هذه التصريحات، يرى كاتب المقالة أنه قبل التفكير في تصدير المياه إلى الدول الأخرى،، ينبغي على الحكومة أن تزود شعبها بالماء الجيد. ذلك أن المياه التي تُـضخ إلى كثير من المنازل، ليست على المستوى الذي يُـفتَـرض أن تكون عنده. وبالإضافة إلى ذلك فإن حوالي 40% من المواطنين الروس يعيشون في قرى لا تتوفر فيها المياهُ المطابقة للمواصفات القياسية. ويبرز الكاتب أن الحكومةَ التفتت إلى هذه الناحية، فباشرت منذ العام الماضي بوضع برنامج خاص، أَطلَـقت عليه اسم "المياه النقية"، بِـهدف إحداث تغيير نوعي في هذا المجال. ولقد أكدت ذلك نائبةُ رئيس مجلس الفديرالية سفتلانا أورلوفا التي قالت إن الحكومة تناقش ثلاثةَ مشاريع قرارات أحدهما يخص تعليبَ المياه، والثاني يخص شبكاتِ المياه، والثالثُ يخص شبكات الصرف الصحي. ومن المتوقع أن يتم إقرار هذه المشاريع في الخريف القادم.
  
أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

تناولت صحيفة "إر بي كا ديلي"  السيناريوهات الثلاثة التي وضعتها وكالة التصنيف العالمية "فيتش" حول تطور أوضاع القطاع المصرفي الروسي خلال العام الجاري. وتوقع السيناريو الأكثر تشاؤما ارتفاع حصة الديون المتعثرة إلى 40% أي نحو     242مليار دولار اما السيناريو الأساسي فيرى أن الديون المتعثرة ستبلغ 25% إلى نحو 155 مليار دولار في حين يتوقع السيناريو الأكثر تفاؤلا بلوغ الديون المتعثرة 15% اي حوالي 94 مليار دولار. ومع ذلك تستبعد وكالة التصنيف "فيتش" امكانية حدوث أزمة مصرفية جديدة في روسيا.

 وقالت صحيفة "فيدومستي" إن المصرف المركزي الروسي بدأ بارسال اشارات ايجابية للاقتصاد واعدا بخفض سعر الفائدة في المستقبل القريب من 11.5% إلى 10% ، ونقلت الصحيفة عن نائب محافظ المصرف قوله أن النموذج الاحصائي المتبع في المصرف يسمح باجراء خفض آخر لسعر الفائدة دون مخاطر.

وتناولت صحيفة "فيدومستي"  الجولة الأولى من المزاد الذي نظمته وزارة النفط العراقية أمس للمنافسة على ادارة ثمانية حقول نفط وغاز حيث شاركت فيها شركتا "غازبروم نفط" و"لوك أويل" الروسيتان اللتان لم يحالفهما الحظ بالفوز بأي من العقود، في حين كان عقد تطوير حقل الرميلة الضخم من نصيب كونسورتيوم يضم "بريتش بتروليوم" البريطانية و"سي إن بي سي" الصينية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)