سكان قرية مردا الفلسطينية بين فكي كماشة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31193/

بين مطرقة الاستيطان وسندان الجدار الفاصل يعيش سكان قرية مردا الفلسطينية في سجن كبير تخضع فيه يومياتهم لمزاج سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على حد سواء.

بين مطرقة الاستيطان وسندان الجدار الفاصل يعيش سكان قرية مردا الفلسطينية في سجن كبير تخضع فيه يومياتهم لمزاج سلطات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين على حد سواء.

ولا تختلف حياة السجناء في المعتقلات الإسرائيلية عن حياة أي مواطن فلسطيني يعيش في قرية مردا الواقعة شمال شرق سلفيت والمحاطة من كل الجهات بالأسلاك الشائكة التي تحكم الخناق على القرية ولا منفذ سوى بوابتين في أول القرية وآخرها تتحكم بحركة المواطنين وحرية تنقلهم  تبعا لمزاج الجيش الإسرائيلي، الذي يستعمل هذه المضايقات كأسلوب تهجير لسكان المنطقة التي تعيق توسع مستوطنة ارائيل كبرى مستوطنات الضفة الغربية والمتاخمة تماما لحدود القرية المسالمة.
 
 واللافت للنظر أن منع التجول يتم بشكل تلقائي مترافق مع شلل كامل وغياب أية حركة مع حلول كل مساء  والسبب هو الخنازير البرية المفترسة، التي يطلقها المستوطنون باتجاه سكان القرية فتعتدي على المزروعات والبشر. أما عن حوادث السير المتعمدة والتي راح ضحيتها عدد من  أطفال القرية على ايدي مستوطنين متطرفين فحدث ولا حرج.

ولم تقف مضايقات المستوطنين لأهالي مردا عند مصادرة 4 ألاف دونم من الأراضي الزراعية التابعة للقرية واقتلاع نحو 4000 شجرة زيتون، حيث وصل الأمر إلي تلويث مياه ينابيع القرية بمياه المستوطنة العادمة واقتطاع المزيد من أراضي القرية لبناء الجدار الفاصل وتشييد طريق للمستوطنين يعرف باسم عابر السامره.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)