أقوال الصحف الروسية ليوم 27 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31096/

صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تسلط الضوء على زيارة الرئيس الأمريكي إلى موسكو مطلع الشهر المقبل. وترى الصحيفة أن اللقاء بين الرئيسين مدفيديف وأوباما لن يحقق أي اختراق في قضيتين أساسيتين. هما الحد من الأسلحة النووية، ونشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في أوروبا الشرقية. ومع ذلك  تتطلع واشنطن إلى حل عدد من المسائل. أما موسكو فتأمل بإنشاء آلية للتفاعل بين مدفيديف وأوباما على المستوى الشخصي. وفي هذا المجال يذكِّر الكاتب بأن العلاقات الشخصيةَ بين بوريس يلتسين وبيل كلينتون لعبت حينذاك دوراً هاماً في سياسة البلدين. ويلاحظ أن فلاديمير بوتين لم يتمكن من إقامة علاقات صداقة مع جورج بوش الابن، مما أدى إلى فتور في العلاقات بين موسكو وواشنطن. من جانب آخر يلفت المراقبون إلى بعض التصريحات ْ التي تهدف بنظرهم إلى إفشال مساعي أوباما الرامية لإعادة انطلاق العلاقات  بين البلدين. ومن الأمثلة على ذلك تصريحاتُ قيادة الناتو حول إمكانية نشر عناصر الدرع الصاروخية الأمريكية في روسيا، وكذلك تصريحات مماثلة صدرت عن هيئة الأركان العامة الروسية. ويلفت الخبراء إلى أن خطوات كهذه تتخذ عادة لاستكشاف عمق دفاعات العدو. وفي هذا السياق يشير المقال إلى تصريح لوزير الدفاع الأمريكي. جاء في التصريح أن الروس اعترفوا بصواب السياسة الأمريكية تجاه ما يسمى بالخطر الإيراني. ولكن النائب الأول لوزير الدفاع الروسي ألكسندر كولماكوف نفى ذلك، وأكد أن موسكو لا تزال على موقفها الثابت من قضية الدرع الصاروخية الأمريكية. وفي الختام يتوقع الكاتب أن يعطي اللقاء المرتقب دفعاً جدياً لتعميق التعاون الثنائي، وإلا سيكون العثرةَ الأولى على هذا الطريق.
صحيفة "زافترا" تتناولت خطاب الرئيس الأمريكي إلى العالم الإسلامي. وتقول الصحيفة إن أوباما قد يكون شخصاً جيداً، لكنه ليس صاحبَ الدور المركزي في اتخاذ قرارات واشنطن المتعلقة بقضايا الشرق الأوسط. وتضيف أن صنّاع السياسة الأمريكية يستخدمونه كغطاء دعائي. ولذلك فإن خطابه في القاهرة لم يبعث الثقة في نفوس الكثيرين من سياسيي العالم الإسلامي. ويشير المراقبون إلى التناقض بين أقوال وأفعال البيت الأبيض. ويلفتون  الانتباه إلى السياسة الأمريكية في العراق وأفغانستان وباكستان، حيث يقتل العديد من المسلمين. أما تل أبيب المدعومة من واشنطن فتواصل سياسة القضاء على الفلسطينيين، إذ حولت قطاع غزة إلى أكبر معسكر اعتقال في التاريخ. وجاء في المقال أن الدول الكبرى لم يعد بوسعها التأثير على بؤر النزاع في الشرق الأوسط باللجوء إلى القوة العسكرية. ومما يؤكد ذلك عجز واشنطن عن تحقيق نصر في العراق وأفغانستان رغم التفوق العسكريِ الكبير. كما أن الابتزاز الذي مارسته واشنطن على طهران فشل في تحقيق أهدافه.
والمثال الآخر على هذا المآل أن إسرائيل لم تُفلح في القضاء على حزب الله رغم الدعم الأمريكي. وفي هذا السياق يمكن القول إن الإسرائيليين كانوا الطرف الخاسر أثناء حربهم على قطاع غزة أيضاً. ويخلص الكاتب إلى أن مواقعَ أمريكا في المنطقة أضعف بكثير مما كانت عليه قبل عقد أو عقدين.
صحيفة "مير نوفوستيه" تطلعنا على ابتكارات روسية في تقنيات صنع ملابس المستقبل. و تقول الصحيفة إن العديد من الأفكار الجديدة ولدت بين جدران مركز أبحاث صناعة النسيج والخياطة في موسكو. ومن ضمن الابتكارات حجرة خاصة يتم داخلها أخذ المقاسات آلياً ْبدقة تصل إلى ميلمتر واحد. وفي غضون ساعة من ذلك تتم خياطة البدلة، وتسلم للزبون. ومن الاختراعات المدهشة أيضاً نوع من القماش عصي على التمزيق حتى بواسطة المنشار الكهربائي.
وتضيف الصحيفة أن المركز صمم لباساً خاصاً للأطفال الذين يعانون من خلل في الجهاز الحركي، وذلك لمساعدتهم على أداء بعض الحركات الضرورية. ويستطيع الأطفال حديثو الولادة التدثر بلحاف ْ صنع خصيصاً للتحكم بدرجة الحرارة. كما سيكون بوسع العاملين في مناطقِ الإشعاعات الكهرومغناطيسية الاستفادةُ من المركز، وذلك بارتداء ملابس أعدت من نسيج يقاوم خطر الإشعاعات. ومن الابتكارات الأخرى نسيج أضيفت إليه جسيمات من الفضة، مما يجعله سداً منيعاً في وجه الميكروبات. ويلفت العلماء إلى أن الكثير من المنسوجات الجديدة لم تُخترع للتو، بل كانت ملقاة على الرفوف قبل أن يتم تطويرها للاستخدام العملي. وفي الختام يرى الكاتب أن هذه الملابس ستجذب اهتمام الروس والأجانب على حدٍ سواء.
صحيفة "روسيا" الأسبوعية نشرت مقالاً عن الاحتفالات بالعيد القومي التتري المعروف ب "سابانتوي". و تقول الصحيفة إن الشعب التتاري يحتفل بالعيد بعد الانتهاء من أعمال الربيع الزراعية. وتعيد إلى الأذهان أن الرحالة العربي ابن فضلان هو أول من قدم وصفاً حياً لهذا التقليد، وذلك في العام 921ميلادية. يرتدي سكان القرى  في يوم العيد أبهى حللهمْ ويعدون المأكولات الشهية. وتجري الفعاليات الرئيسية  في ساحة القرية. فهنا تهتز الأرض تحت أقدام الراقصين، وتملأ الفضاء أصوات المغنين... وفي الساحة أيضاً تقام مسابقات في شتى أنواع الرياضةِ الشعبية. حيث تتبارى النساء في الجري وهن يحملن الدلاء المليئة بالماء. وبالقرب منهن يتصارع رجال  تسلحوا بأكياس محشوة بالأعشاب الجافة. أما ذروة الفعاليات فهي مباراة المصارعة التي يحصل الفائز فيها على جائزة قيمة  وهي خروف حي. وتضيف الصحيفة أن سباق الخيل يعد من أهم فقرات الاحتفال. حيث ينطلق الفرسان من نقطة  تبعد 15 كيلومتراً.وفي هذه الأجواء يحتفل السكان حتى ساعة متأخرة  بين حلقات الرقص والغناء، وطاولات الشاي والمأكولات الشعبية.
صحيفة  "أرغومنتي إي فاكتي" الاسبوعية تتناول أسباب تزايد الكوارث الطبيعية التي تهز العالم بين الحين والآخر. و تنقل الصحيفة عن الأكاديمي الروسي فيكتور أوسيبوف أن عدد الكوارث تضاعف 20 مرة في القرن الأخير. ويعود ذلك إلى أسباب عديدة ْ من أبرزها الطفرة السكانية. ويشير الخبراء إلى الزيادة في عدد سكان الأرض التي تبلغ سنوياً 86 مليوناً. وهذا ما أوصل الزحف السكاني إلى مناطق  تشكل خطراً على حياة قاطنيها، منها سفوح الجبال والسهول الفيضية. ومن المسببات الأخرى للكوارثِ الطبيعية تأثير النشاط البشري على البيئة. فعلى سبيل المثال تتسبب أعمال البناء واستخراج الموارد الطبيعية بإزاحة ما يزيد عن 100 مليار طن من الصخور سنوياً، مما يؤدي إلى انزلاق التربة وزيادة المساحات المعرضة للفيضانات. من جانب آخر كانت السلطات في السابق تركز اهتمامها على إزالة آثار الكوارث الطبيعية، بينما أصبحت الآن تعتمد على إنذار السكان بقرب وقوعها. وفيما لا تزال بعض الكوارث عصيةً على التوقعات بات بالإمكان التنبؤ بحدوث الفيضانات أو الانزلاقات. واليوم يستطيع العلماء التحكم بحجم هطول الأمطار وحماية المزروعات من البرد. ومن غير المستبعد أن يتيح التطور العلمي في المستقبل تفادي كوارثَ أشد خطورة.
صحيفة "تريبونا" الاسبوعية نشرت مقالاً عن متحف في مدينة تامبير الفنلندية، خصص بالكامل لشخصية زعيم الثورة البلشفية فلاديمير لينين. يشير المقال إلى أن الحكومة الفنلندية تنفق على المتحف حوالي 80 ألفَ يورو سنوياً. فيما يزوره كلَ عام 12 ألف سائح من سبعين بلداً. إلا أن المتحف يثير استياء بعض الأوساط الفنلندية. ومنها أحزابُ أقصى اليمين التي تطالب بإغلاقه. من ناحيتها ترى الحكومة أن شخصية مؤسس الدولة السوفيتية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بتاريخ فنلندا. ويلفت  ستيفان فالين وزير الثقافة الفنلندي إلى أن فلاديمير لينين زار فنلندا وعمل فيها. ولذلك تنبغي المحافظة على المتحف لأنه يمثل جزءاً من التاريخ الوطني. ويبرز المقال أن غالبية الفنلنديين يشاطرون الحكومة رأيها. وتشير الصحيفة إلى أن متحف تامبير هو المتحف الوحيد المخصص للينين خارج الاتحاد السوفيتي السابق. وتضيف أنه يقع داخل النادي العمالي، حيث التقى فلاديمير لينين مع يوسف ستالين عام  1905. وفي الختام يذكر الكاتب أن المتحف يزيد من مقتنياته. كما أن العاملين فيه يواصلون دراسة مختلف الوقائع المتعلقة بسيرة زعيم البلاشفة.
صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" التي تنشر في ملحقها الأسبوعي قصة  طريفة دارت أحداثها في مدينة فلاديفوستوك. وتقول الصحيفة  إن أبطال القصة فتاتان عاطلتان عن العمل وربُ العمل السابق. وتضيف أن الشابتين فقدتا الوظيفة جراء التقليصات الناجمة عن الأزمة. وعندما طالبتا بالتعويضات المستحَقة رفض ذلك رب العمل دون تقديم المبررات. إلا أن توجه الموظفتين إلى مصلحة التشغيل، والتهديدَ بالمحكمة، أجبرا رب العمل على تلبية المطلب.
ولكن الأخير فاجأ الجميع عندما سدد المبلغَ المطلوب بقطعٍ معدنيةٍ من فئة 5 كوبيكات ْ ملأت  33 كيساً، وتجاوز وزنها الـ20كيلوغراماً. وعندئذ اضطرت الفتاتان إلى طلب المساعدة من الأصدقاء لنقل الأكياس إلى المصرف، حيث تم استبدالها بأوراق نقدية. ورغم أنهما حصلتا على المُراد، إلا أن تصرف رب العمل ترك أثراً سيئاً لديهما.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)