المنطق اللطيف للعبث الخفيف في موسكو

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31093/

يستضيف متحف بوشكين في موسكو معرضا للرسام المعروف فويو ستانيتش أحد أقطاب المدرسة السوريالية البلقانية.يضم المعرض 40 لوحة تتيح للزوار فرصة التعرف على المسار الإبداعي الكامل للفنان المشهور.

يستضيف متحف بوشكين في موسكو معرضا للرسام المعروف فويو ستانيتش أحد أقطاب المدرسة السوريالية البلقانية.
يحظى اسم فويو ستانيتش بشهرة واسعة في وطنه الجبل الأسود وفي بلدان أوروبا الغربية منذ زمن بعيد، إلا أن إبداعه الفني يظل شبه مجهول للجماهير الروسية الغفيرة. لذلك أقام متحف بوشكين للفنون الجميلة في موسكو معرضا يتضمن 40 لوحة للرسام البلقاني تعود إلى الفترة الممتدة من سبعينات القرن الماضي إلى أوائل القرن الجاري، مما يتيح للزوار فرصة التعرف على المسار الإبداعي الكامل للفنان المشهور.
يعتبر نشاط ستانيتش أحد الاتجاهات في الفن السوريالي، حيث يعطي الرسام للواقع الذي يصوّره شكلا غريبًا غير مألوف، كما يكسبه ملامح ساخرة. ويجمع إبداع الفنان بين النظرة الفلسفية العميقة إلى العالم المحيط به ونظرة الطفل البريء. إن أعماله مليئة بكائنات وشخصيات خيالية، إلا أن تلك الكائنات تبدو معروفة لنا. فتنعكس هذه الميزات في عنوان المعرض الموسكوفي وهو "منطق لطيف لعبث خفيف".
إن هذا العنوان المعقد يعبر بشكل دقيق جدًا عن جوهر الإبداع الفني لـستانيتش الذي يسعى إلى أن ينقل أوهامه وتخيلاته إلى الواقع، مضيفا إليه شيئا من العبث."
إن قلب الفنان نافذة مفتوحة على العالم، وتعتبر كافة لوحاته بمثابة مرآة تعكس عادات الإنسان. تنقل أعمال ستانيتش إلى المشاهدين قصصًا مضحكة قد تبدو غريبة وغير معقولة... إنها لوحات تعرض ظواهر الحياة اليومية، لكنها غير مقرونة بزمان ومكان محدّدين، وبالتالي تكتسب صفة رمزية.
يعتبر فويو ستانيتش من الفنانين القلائل الذين لا يتغير أسلوبهم على مدى نشاطهم الإبداعي كله. لكن هذا الأمر يدل ليس على جمود الرسام أو خموله، وإنما على ثبات نهجه الفني ونظرته الخاصة  إلى الواقع المحيط به. وربما هذه النظرة هي التي تجتذب اهتمامنا البالغ بلوحاته.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية