كوريا الشمالية تندد بالتصريحات الامريكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31045/

نددت كوريا الشمالية بالتعهدات الامريكية بامداد كوريا الجنوبية بأسلحة دفاع نووية معتبرة ذلك مبررا كافياً لإستمرارها في برنامجها النووي، يأتي ذلك في وقت أحيت فيه الكوريتان ذكرى حرب السنوات الثلاث التي أدت حينها ، في مطلع الخمسينات من القرن الماضي ، الى انقسام الشعب الكوري الى دولتين شقيقتين متجاورتين .

نددت كوريا الشمالية بالتعهدات الامريكية بامداد كوريا الجنوبية بأسلحة دفاع نووية معتبرة ذلك مبررا كافياً لإستمرارها في برنامجها النووي، يأتي ذلك في وقت أحيت فيه الكوريتان ذكرى حرب السنوات الثلاث التي أدت حينها ، في مطلع الخمسينات من القرن الماضي ، الى انقسام الشعب الكوري الى دولتين شقيقتين متجاورتين .

 وقد احيا الالاف من الكوريين الشماليين،  ومن بينهم قدامى المحاربين ، في بيونغ يانغ مناسبة الذكرى الـ59  لما يعرف بحرب الكوريتين، ولكن على طريقتهم المعهودة في الساحة التي اعتاد زعيمهم كيم جونغ ايل الإطلالة منها ، وهذه المرة بسطوته وليس بحضوره.

وبهذه المناسبة قال باك بيونغ جونغ النائب الأول لرئيس اللجنة الشعبية " اننا لا يمكن أبدا ان نبقى في موقع المتفرجين ،  بينما يقوم الامبرياليون الامريكيون وأتباعهم بدفع الوضع في شبه الجزيرة الكورية الى حافة الحرب، ويصرون على التهور في مواجهة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية. سبق أن أعلنا أن اي محاولة امريكية لحصار كوريا الديمقراطية، سوف تعتبرها جمهوريتنا اعلان حرب، وستتعامل معها بحزم بكل الوسائل العسكرية".

وفي كوريا الجنوبية تجمع المحاربون القدامى لاحياء المناسبة ذاتِها ، ويبدو ان المسؤولين هنا ايضا مصرون على مواقفهم .. فالحكومة الجنوبية لا ترى بداً  من تخلي بيونغ يانغ عن برنامجها النووي كشرط لعودة الوصال. وبهذا الصدد قال كيم يانغ وزير شؤون المحاربين القدماء "على كوريا الشمالية التخلي عن برنامجها المتعلق بالأسلحة النووية والصواريخ الباليستية، والذي يرفضه المجتمع الدولي بما في ذلك الامم المتحدة.. وعندما تقوم كوريا الشمالية بذلك وتفتح المجال امام  تحقيق المصالحة والتعاون فنحن وجميع الدول الأخرى مستعدون لمساعدتها".

وتزامن احياء ذكرى الحرب الكورية مع عودة رئيس الوفد الكوري الجنوبي النووي من موسكو عقب لقاء خماسي انضمت اليه الى جانب كوريا الجنوبية وروسيا كل من الولايات المتحدة والصين واليابان في محاولة لإقناع بيونغ يانغ بالعودة إلى طاولة المفاوضات السداسية.

وتجدر الاشارة الى ان حدة التوتر بين الكوريتين  كانت قد ارتفعت بعد إجراء كوريا الشمالية تجربتها النووية الثانية الشهر الماضي، كما ان الاجتماع الاخير بين الرئيس الامريكي ونظيره الكوري الجنوبي وتعهد واشنطن بتوفير غطاء نووي يحمي حليفتها الجنوبية من شقيقتها الشمالية اثار غضب  بيونغ يانغ لتحذر من الرد بحمام دم في حال شن اي اعتداء عليها. ورأت  بيانغ يانغ في هذا اللقاء مبررا للمضي قدماً بتطوير برنامجها النووي غيرعابئة بكل الاصوات الصارخة في وجه مشروعها سواء من المجتمع الدولي او من خلال الانتقادات والمظاهرات لدى جارتها الجنوبية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك