مشعل: نتانياهو اسقط حق شعبنا في القدس والسيادة على أرضه

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31035/

قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو اكد عملياً في خطابه استمرار توسيع المستوطنات ونطق بكلمة الدولة الفلسطينية ولكن بعد أن أفرغها من مضمونها الحقيقي فهي مجرد حكم ذاتي تحت اسم دولة واسقط حق شعبنا في القدس والسيادة على أرضه ورفض عودة اللاجئين الى ديارهم في فلسطين.

قال خالد مشعل إن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو اكد عملياً في خطابه استمرار توسيع المستوطنات ونطق بكلمة الدولة الفلسطينية ولكن بعد أن أفرغها من مضمونها الحقيقي فهي مجرد حكم ذاتي تحت اسم دولة واسقط حق شعبنا في القدس والسيادة على أرضه ورفض عودة اللاجئين الى ديارهم في فلسطين. بل دعا الى حل قضيتهم حيث هم اي بالتوطين خارج فلسطين وهذا هو الموقف التقليدي لنتانياهو ولحزبه الليكود حول ما يسمى بالوطن البديل في الاردن.

وأقر مشعل في كلمته التي القاها يوم الخميس 25 يونيو/حزيران في بالعاصمة السورية دمشق ردا على مواقف نتنياهو وخطاب الرئيس الأمريكي باراك اوباما في القاهرة. أقر بان الغرب وخص بالحديث  النظم والحكومات وليست عن الشعوب ممثلاً في أوروبا وأمريكا يتحمل مسؤولية كبيرة عن التطرف والعناد الاسرائيلي وذلك بسبب الدعم المتواصل سياسياً وعسكرياً ومادياً لإسرائيل مما جعلها تضع نفسها فوق القانون والقرارات الدولية والمعايير الانسانية.

وقال مشعل :" اننا نرفض الموقف الاسرائيلي الذي عبر عنه نتانياهو حول الحقوق الفلسطينية جملة وتفصيلاً، وخاصة ما يتعلق بموضوعات القدس وحق عودة اللاجئين والاستيطان والتطبع مع العرب ورؤيته للدولة الفلسطينية وارضها وحدودها واشتراطها منزوعة السلاح. فهذه الدولة التي تحدث عنها نتانياهو والمسيطر عليها براً وجواً وبحراً هي كيان مسخ وسجن كبير للاعتقال والمعاناة وليست وطناً يصلح لشعب عظيم. نرفض لما يسمى بيهودية اسرائيل ونحذر من أي تساهل فلسطيني أو عربي تجاهها لأنها تعني إلغاء حق 6 ملايين لاجئ فلسطيين في العودة إلى ديارهم وتعني كذلك تهجير أهلنا في مناطق 1948 من مدنهم وقراهم. إن دعوة قادة العدو الى يهودية اسرائيل هي عنصرية لاتختلف عن الفاشية الإيطالية والنازية الهتلرية التي رفضها العالم وتجاوزها الزمان".

مشعل : الحديث الأمريكي اليوم عن تجميد الاستيطان وعن الدولة الفلسطينية أمر جيد ولكنه ليس كافياً

وأشار مشعل الى أن  الحديث الامريكي اليوم عن تجميد الاستيطان وعن الدولة الفلسطينية أمر جيد ولكنه ليس جديداً.فان إدارات كثيرة تكلمت عن تجميد الاستيطان كما أنه ليس كافياً فالأهم هو مدى الاستجابة لحقوق شعبنا وحقيقة الدولة الفلسطينية التي يتحدثون عنها وحدودها وسيادتها ، لهذا فان موقف إدارة أوباما بالنسبة لنا ما زال تحت الاختبار .

وقال مشعل :"  اننا لمسنا تغييراً في النبرة والخطاب الأمريكي تجاه المنطقة وتجاه العالم الاسلامي كما بدا في خطاب الرئيس أوباما في القاهرة. ونحن بكل شجاعة رحبنا بذلك ونقدر أي تغيير تقديراً موضوعياً ولكننا لا نسحر بالخطابات فمفعول اللغة مؤقت وعابر، بل نبحث عن التغيير في السياسات على الأرض وهذا هو معيار الحكم لدينا على المواقف والتغييرات. إن المطلوب من قادة الدول العظمى والأكثر أهمية هو الافعال الحازمة والمواقف الحاسمة والمبادرات الجادة التي تعيد الحق لأصحابه وتنهي الاحتلال غير المشروع وليس المطلوب مجرد خطاب يبدي النوايا والوعود. ن قدرة أي ادارة أمريكية على كبح جماح إسرائيل وايجاد حل حقيقي لإنهاء الاحتلال لن يتحقق قبل كبح جماح النفوذ الصهيوني في مؤسسة القرار الأمريكي وقبل تخليص السياسة الخارجية المريكية من أعباء التدخلات الاسرائيلية وأولوياتها المستنزفة والمورطة. ومن يتابع التاريخ والتاريخ الحديث يعلم أن الرئيس الأمريكي أيزنهاور لم يقو على إلزام اسرائيل بالانسحاب من سيناء بعد العدوان على مصر عام 1956 إلا بعد أن تمرد على النفوذ الصهيوني في واشنطن".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية