أقوال الصحف الروسية ليوم 25 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/31012/

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تستعرض بعض التوقعات حول آثار الأزمة العالمية على اقتصادات بلدان رابطة الدول المستقلة. ويرى خبراء البنك الدولي أن الدول الصغيرةَ في الرابطة ستكون الأكثرَ تضرراً في العام الحالي. كما أن الإقتصاد الروسي سيعاني هبوطا ملحوظا. وتورد الصحيفة أراء عددٍ من المحللينَ الروس حول سبل خروج الجمهورياتِ السوفيتيةِ السابقة من الأزمة الراهنة. ويعرب هؤلاء عن تفاؤلهم بوتيرة تعافي اقتصاد كازاخستان. بينما يرسمون صورةً قاتمة للوضع الاقتصادي في أوكرانيا ومولدافيا. أما المشاكل التي تعاني منها جورجيا فسوف تشهد  مزيداً من التفاقم بنهاية العام الحالي. ولا يستبعد المراقبون حدوث انفجارٍ اجتماعي في هذه الجمهورية. من جانبه يؤكد المحلل السياسي أندريه سوزدالتسيف أن روسيا تبدو بحالٍ أفضل مقارنةً ببقية الدول الأعضاء. ويعزو ذلك إلى اكتفائها ذاتياً وعدمِ لجوئها للاقتراض. من ناحيةٍ أخرى تشير الإحصائيات المتعلقة بدول الرابطة إلى أن روسيا كانت أكبرَ المتضررين جراء الأزمة. وتوضح الصحيفة أن الاقتصاد الروسي تقلص بنسبةِ 10% ما بين شهري يناير/كانون الثاني وأبريل/نيسان من العام الحالي، وذلك مقارنةً بالفترة ذاتها من العام الماضي. ويلفت الكاتب إلى تباين آراء الخبراء حول آفاق خروج روسيا من الأزمة. فإذ يرى بعضهم أنها ستسبق بقية دولِ الرابطة في تحقيق ذلك، يرى الخبير الاقتصادي إيغور نيقولاييف أن جيران روسيا سيسبقونها في التعافي من الهبوط الاقتصادي.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تعلق على قرار وزارة الزراعة الروسية زيادة رسوم استيراد بعضِ المنتجات الغذائية. وتقول الصحيفة إن قرار موسكو وقفَ المفاوضات مع منظمة التجارة العالمية أدى إلى رفع القيود عن إجراءاتِ حمايةِ السوق الداخلية. ويرى الخبراء أن روسيا سئمت من الشروط المتجددة التي تفرضها عليها المنظمة. ولذلك علقت المفاوضاتِ معها للسنوات العشرِ القادمة على أقل تقدير. ويلاحظ الخبير بأسواق المنتجات الزراعية يفغيني إيفانوف أن سعي الحكومةِ الروسية لنيل عضويةِ المنظمة أجبرها على اتخاذ قراراتٍ لا تعود بالنفع على الإقتصاد الوطني. ويضيف أن تعليق المفاوضات أطلق يد الدولة لحماية أسواقها الداخلية. ويعبر بعض المراقبين عن ثقتهم بأن الحكومةَ الروسية ستفرض المزيد من رسوم الاستيراد على المنتجات الغذائية. أما الهدف الرئيسي من وراء ذلك فهو زيادة القدرة التنافسية للبضائع الوطنية ورفع مستوى الاكتفاء الذاتي للسوق الداخلية. من ناحيةٍ أخرى يلفت السيد إيفانوف إلى أن المعركةَ التجاريةَ مع الخارج ستنعكس سلباً على المستهلك الروسي، وذلك أن قدرته الشرائية ستنخفض نتيجة ارتفاع الأسعار

صحيفة "كمسمولسكايا برافدا" تتقصى أسباب نشوبِ مختلفِ أنواع الأوبئة، التي تصبح بين الفيِّنةِ والأخرى الشغل الشاغل لسكان المعمورة. وترى الصحيفة أن الذعر الذي يترافق وظهورَ أمراضٍ جديدة غالباً ما يكون مختلقاً. وفي كثيرٍ من الأحيان تقف وراءه أيدٍ خفية لها مصالح اقتصاديةٌ وربما سياسية. ويعبر الباحث الروسي البروفسور سيرغي كارامورزا عن ثقته بأن وراء كلِ موجةِ ذعرمهمةً تكتيكية. ويوضح أن الغرض من انفلونزا الطيور مثلاً كان صرفَ أنظار العالم عن الحرب في العراق. أما انفلونزا الخنازير فمهمتها التغطية على الأزمة العالمية، إضافةً إلى تمكين منتجي الأدوية من جني أرباحٍ إضافية. وجاء في المقال أن حجم الذعرِ المرافِقِ للوباء لا يتناسب وخطورةَ الداء، بل إن المبالغة فيه تنطوي على أهدافٍ استراتيجيةٍ خفية. ويشار بهذا الخصوص إلى إعراض الكثيرين عن تناول بيض الدجاج ولحمه في نهاية الثمانينات من القرن الماضي، وذلك حينما ظهرت بوادر مرض السالمونيلا. كما امتنع الكثيرون عن تناول الخضار  بعد ظهور شكوكٍ باحتوائه على نسبٍ عاليةٍ من النترات. وفي روسيا أدى الذعر الناجم عن انفلونزا الطيور إلى تقليص إنتاج المداجن الروسية، فأُغرقت الأسواق الداخلية بلحوم الدجاج الأمريكية.  ويرى السيد كارامورزا أن ذلك كان مخططاً لإعادة تقاسم سوق الدجاج. ويخلص الباحث الروسي إلى أن سلسلة ما يسميه بقصص الرعبِ المختلقة تهدف إلى غسل دماغ البشر. وفي هذا السياق ظهر جنون البقر، ومن ثم مرض السارس وانفلونزا الطيور، وها نحن الآن أمام انفلونزا الخنازير.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن المؤتمر العالمي الحادي عشر للصحافة الروسية، والذي انعقد في مدينة لوتسيرن السويسرية العريقة. وتقول الصحيفة  إن المشاركين في المؤتمر هم ممثلو وسائل الإعلامِ الأوروبيةِ والأمريكية والكورية الجنوبية التي تصدر باللغة الروسية. وجاء في المقال أن أكثر من ثلاثةِ آلافِ وسيلةٍ إعلامية باللغة الروسية تعمل في ثمانين بلداً. وهذا النشاط الإعلامي يتصف بأهميةٍ فائقة بالنسبة لثلاثةٍ وخمسين مليونَ مغتربٍ روسي. وتنقل الصحيفة عن المدير العام لوكالة إيتارتاس رئيسِ الرابطة العالمية للصحافة الروسية فيتالي إغناتينكو، تنقل عنه أن الصحافةَ الروسيةَ في الخارج تتناول الأوضاع في روسيا بعمقٍ واستفاضة. أما وزير الاتصالات الروسي إيغور شيغوليف فقد شدد في كلمتهِ أثناء المؤتمر على ضرورة صون وتوسيع تواجد الناطقين بالروسية في الخارج. وجاء في المقال أن مناقشات المؤتمر تركزت على دور الصحافةِ والثقافة الروسيتين في تاريخ وثقافة أوروبا. وفي هذا المجال يشار إلى الاحترام الكبير الذي يكِنه السويسريون للثقافة الروسية، حتى أن الرئيس السويسري هانس رودولف ميرتس تحدث أثناء المؤتمر باللغة الروسية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه"  نشرت مقالا عن عمليات التربنة أو ما يعرف بتثقيب الجمجمة. وتقول الصحيفة إن الأطباء يلجأون إلى هذه العمليات لتخفيف الضغط الدماغيِ الداخلي الناجمِ عن الإصابة في الرأس، وكذلك للحؤول دون إلحاق ضررٍ بالمخ. وجاء في المقال أن التربنة تُعد من أقدم العملياتِ الجراحية التي عرفها تاريخ البشرية. ويشير المؤرخون إلى أن قبائل شبهِ الجزيرةِ العربية تعلمت إجراءها قبل خمسةِ آلافِ عامٍ تقريباً. وكانت العمليات تجرى باستخدام أحجارٍ مدببة، وتعالج مرضى انفصام الشخصية والشقيقة وغير ذلك. ويضيف المؤرخون أن القدماء كانوا يلجأون إلى ثَقب الجمجمة رغبةً بطرد الأرواح الشريرة. وبحسب نظريةٍ وضعها العالم الروسي يوري موسكالينكو،  يمكن اليوم استخدام تثقيب الجمجمة لعلاج أمراض عته الشيخوخة وخاصةً مرضِ ألزهايمر. ويوضح الطبيب الروسي أن إحداث ثُقبٍ بالجمجمة يمكن أن يخفف الضغط الدماغيَ الداخلي الذي يرتفع إلى معدلاتٍ عالية مع تقدم الإنسان بالعمر. ويرى الدكتور موسكالينكو أن هذه الطريقة لا تساهم في العلاج من مرض ألزهايمر فحسب، بل وتساعد في زيادة القدرات الذهنية لدى من تجاوزوا عقدهم الرابع. وفي الختام يلفت الكاتب إلى أن زيادة حدةِ الذكاء قد تبدو مغريةً للوهلة الأولى، ولكن من النادر أن يوافق شخص ما على إحداث ثُقبٍ في رأسه.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالا تلقي فيه الضوء على معرضٍ للأزياء النسائيةِ الإسلامية في جمهورية بشكيريا الروسية. وجاء في المقال أن المعرض الذي افتُتح يوم الأربعاء في مسجد "الإخلاص"  بالعاصمة البشكيرية أوفا، يضم نماذجَ مختلفة من الأزياء المحلية. ومنها ملابس الحياة اليومية، وفساتين السهرة وغيرها من الأزياء. وتقول منسقة المعرض، رئيسة منظمة المثقفين المسلمين في بشكيريا، رمزية سافينا، تقول إن المنظمة تسعى لتوحيد جهود مصممات الأزياء والترويج لهذه الإبداعات الفريدة. وتضيف أن الناس ملوا من أزياء السفور التي تكشف عن مفاتن الجسد. كما أنهم يودون العودة إلى الأزياءِ التقليدية التي تعبر عن جمال المرأةِ المسلمة وسحرها. وتنقل الصحيفة عن إحدى المشاركات ياميليا غرفانوفا أن بشكيريا كانت تستورد الملابسَ النسائية من تركيا وغيرها من البلدان الشرقية. أما الآن فقد بات بوسع المسلماتِ البشكيريات اختيار ما يرغبن به من الأزياءِ المحلية وبأسعارٍ مقبولة. من ناحيةٍ أخرى أكد المعرض أن الأزياءَ النسائيةَ الإسلامية التي أبدعتها المصممات البشكيريات تراعي كذلك أذواق الرجال.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت بعنوان" الأزمة لا تُوحِّد" أن الأزمة المالية ضربت كل دول الاتحاد السوفيتي السابق، وكان من المنتظر أن هذه البلدان التي تربطها بنيةٌ تحتية سوفيتية واحدة، وبعضُ المؤسسات القديمة، أن تبدأ بتنسيق مواقفها لمواجهة الأزمة، ولكن هذا لم يحدث عمليا، فالحَمائية التجارية أدت إلى تفاقم المشاكل بين هذه الدول التي توحدت في شيء واحد وهو عدم الرضى عن روسيا.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان "أصحاب الملايين أصبحوا أقل"  أن مؤسسة ميريل لينتش قالت إن الأزمة أدت إلى تقلص عدد  أثرياء العالم، حيث تراجعت ثروات أولئك الذين يملكون مليون دولار ،عدا العقارات والسلع، العام الماضي بمقدار  15% ، وهبط مُجمل ثرواتهم بحوالي  ع19.5% من مستواه عام 2005 ليبلغ حوالي 33 ترليون دولار.

  صحيفة "كوميرسانت " تحت عنوان " الصين تبدأ باستخراج الغاز التركماني" أن روسيا  تلقت هزيمة ثانية في الصراع على الغاز التركماني، حيث وقّعت بكين وعشق آباد عددا من الاتفاقيات لتشكيل اتحادٍ للغاز بينهما، فتركمنستان ستحصل على ثلاثة مليارات دولار مقابل استغلال الصين لحقول الغاز في منطقة "لولوتان"  جنوب شرق تركمنستان والغازُ المستخرَج من هذه الحقول سيتدفق إلى الصين عبر أنبوب سيبدأ العمل هذا العام. .



تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)