أقوال الصحف الروسية ليوم 24 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30961/

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تسلط  الضوء على زيارة الرئيس الروسي دميتري مدفيديف إلى جمهورية مصرَ العربية. وتقول الصحيفة  إن الرئيس مبارك سبق أن دعا روسيا للعودة إلى الشرق الأوسط وأفريقيا.. وتعيد إلى الأذهان أن موسكو كان لها نشاط كبير في هذه المنطقة إبان العهد السوفيتي. أما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي فقد تراجعت مؤقتاً وتائر تعاونِ روسيا  مع العديد من البلدان. وجاء في المقال أن عودة روسيا إلى أفريقيا عامةً، ومصرَ بشكلٍ خاص، قد تمت فعلاً. وينقل الكاتب عن الرئيس الروسي أن حجم التبادلِ التجاري مع مصر تضاعف خمسَ مرات خلال السنوات الخمس الأخيرة، وبلغ العام الماضي أربعةَ ملياراتٍ ونصفَ مليارِ دولار. ويلاحظ الكاتب أن مباحثات القاهرة جرت في جوٍ عمليٍ وهادئ. ويضيف أن التعاون بين البلدين وصل مستوىً ْ يتيح لهما حل كافةِ المشاكلِ المحتملة ووضعَ الخطط المستقبلية. ويلفت بشكلٍ خاص إلى الكلمة التي ألقاها الرئيس مدفيديف في مقر الجامعة العربية. ويبرز ما جاء فيها عن القيم المشتركة بين الإسلام والمسيحية وغيرهما من الأديان. وتنقل الصحيفة عن الرئيس الروسي قوله إن الإسلام جزء لا يتجزأ من تاريخ وثقافة روسيا ، وأن روسيا جزء من العالم الإسلامي. كما أن مدفيديف دعا إلى تسوية الوضع في الشرق الأوسط. وذلك بإنهاء احتلال الأراضي الفلسطينيةِ والعربية وإقامة دولةٍ فلسطينية تكون القدس الشرقية عاصمةً لها.

وفي الشأن نفسه تنشر صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" مقالاً عن الجولة الأفريقية للرئيس الروسي. وتلفت الصحيفة  إلى أن زيارة مدفيديف إلى مصر تشكل بدايةَ جولةٍ في القارة الأفريقية ْ تشمل كلاً من نيجيريا وناميبيا وأنغولا. وتضيف أن الرئيس ونظيره المصري حسني مبارك وقعا في القاهرة يوم الثلاثاء اتفاقيةً للشراكة الاستراتيجية. ويرى مدير مركز العلاقات الروسية - الأفريقية يفغيني كوريندياسوف أن هذه الزيارة تأتي في وقتٍ يشهد تزايد اهتمامِ الدولِ الكبرى بهذه القارة. ويعزو الخبير هذا الاهتمام إلى ما تعانيه الصناعة العالمية من حاجةٍ ملحة للثروات المعدنية. ويضيف السيد كوريندياسوف أن مكامن الثرواتِ المعدنيةِ في أفريقيا تتصف بأهميةٍ كبيرةٍ لروسيا. خاصةً وأن احتياطي العديد من مناجمِ الخاماتِ الأفريقية يفوقُ ْ كثيراً احتياطي المناجم الروسية. وفي هذا الميدان تقوم  كبريات الشركاتِ الروسية بتنفيذ، أو إعداد، بعض المشاريع الهامة. ومن اللافت أن هذه الشركات أعلنت عزمها على توظيف عشرةِ ملياراتِ دولار في أفريقيا. وقد وظفت بالفعل أربعة ملياراتٍ حتى الآن. ويرى الخبير أن عودة روسيا إلى هذه القارة أمر واقعي جداً. وذلك لما تتمتع به من تعاطفٍ واضح من قبل الأفارقة. وفي الختام يشير كوريندياسوف إلى أن هذا التعاطف يعود إلى حقبة الاتحاد السوفيتي. حيث لعب الأخير دوراً كبيراً في تحرير القارة من الاستعمار، ومدَّ لها يد العون  في مختلف المجالات.

صحيفة "إزفيستيا" تنشر مقالاً لوزير المالية الروسيِ الأسبق ألكسند ليفشيتس يتحدث فيه عن قضايا المصانع والتجمعات السكانية التابعة لها. وجاء في المقال أن في روسيا اليوم حوالي 400 مؤسسةٍ إنتاجية تشكل مع ملحقاتها مدناً وحيدةَ الغرض. ويعيد الكاتب إلى الأذهان التجربة السوفيتية في هذا المجال. فيقول إن الجهات المعنية كانت تشيّد مصنعاً ما، ثم تبني حوله، أو بالقرب منه، مدينةً صغيرة. وكانت هذه المؤسسات حتى عهدٍ قريب توفر العمل لملايين المواطنين. ويضيف السيد ليفشيتس أن الاتحاد السوفيتي
كان يشيّد اقتصادهْ وفق مبدأ القلعةِ المحاصرة والاكتفاء الذاتي. وهذا يعني إنتاجَ كلِ شيء داخل البلد اعتماداً على قِواه الذاتية، وبحيث يتفادى خطرَ وقفِ التوريدات من الخارج. وبعد تفكك الاتحاد السوفيتي وفتح الحدود،انهمرت على روسيا سيول السلع من شتى أنحاء العالم. وعندئذٍ تعقدت ظروف الحياة في المدن وحيدةِ الغرض. أما الأزمة الاقتصادية فقضت أولاً على المدن الأضعف من بينها، ولم يصمد منها حتى اليوم سوى 100 مدينة. ويؤكد المسؤول الروسي السابق أن مشكلة هذه المدن أكثرُ تعقيداً وخطورة من مشكلتي التضخم وعجز الميزانية. إذ أنها تحولت إلى مشكلةٍ اقتصاديةٍ واجتماعية، ومن غير المستبعد أن ترتدي طابعاً سياسياً بالغ الخطورة. ولحل هذه المشكلة يقترح لفيشيتس سن قانونٍ مؤقت لمعالجة أوضاع المناطق المنكوبةِ اجتماعياً. ويؤكد أيضاً على ضرورة إعداد مشروعٍ وطني لتحويل المدنِ وحيدةِ الغرض إلى مدنٍ عادية تنعم بحياةٍ طبيعية.

صحيفة "إزفستيا" تحدثنا عن أسلوبٍ جديد تتبعه بعض الشركات لزيادة حجم مبيعاتها في ظروف الأزمة الاقتصادية. وتوضح الصحيفة أن هذه الشركات تلزم موظفيها بشراء منتجاتها بدءاً من موادِ التجميل وانتهاءً بالسيارات. وجاء في المقال أن عدوى ما يسمى "بالإخلاص للمؤسسة" انتشرت على نطاقٍ واسعٍ  في الغرب وانتقلت إلى روسيا. وعلى سبيل المثال تمنع إحدى كبرياتِ شركاتِ التبغِ الوطنية، تمنع العاملين فيها من تدخين السجائر التي تنتجها الشركات المنافسة. ويعبر أحد العاملين في الشركة عن استيائه من تصرف الإدارة التي لا يستند قراراها إلى أي نصٍ قانوني. ويضيف أن الإدارة  تلزم الموظفين بشراء عشرين علبةَ سجائر شهرياً، وذلك بغض النظر عما إذا كان الشخص مدخناً أم لا. كما أن  بعض المؤسسات تُضمِّن عقود العمل بنداً يحظر استخدام منتجاتٍ منافسة. وذهبت شركات أخرى إلى أبعد من ذلك، وانتقلت إلى صرف جزءٍ من مرتبات العاملين باستخدام منتجات الشركة نفسها. ويشير الكاتب إلى اتصالٍ تلقته الصحيفة من أحد قرائها العاملين في مصنعٍ لألعاب الأطفال، الذي اشتكى من أن منزله تحول إلى مستودعٍ للدمى، وذلك بعد أن اتبع رب العمل هذا الأسلوب في دفع الرواتب.

صحيفة "غازيتا" تتحدث عن خطط الحكومة الروسية للانتقال إلى البث الرقمي في مجالي الإذاعة والتلفزيون. وتذكر الصحيفة أن الاتفاقياتِ الدولية توجب على روسيا التحول إلى هذا النوع من البث بحلول عام 2015 ففي ذلك الحين سيتوقف العالم أجمع عن استخدام البث التماثلي القديم. وفي هذا الصدد أعلن وزير الاتصالات الروسي إيغور شيغوليف أثناء لقائه ممثلي اتحاد البزنس الأوروبي، أعلن أن الانتقال إلى البث الرقمي يشكل أولويةً في قطاع الاتصالات. ويضيف السيد شيغوليف أن هذا المشروع سيتيح لكل مواطن التقاطَ ما لا يقل عن ثماني محطاتٍ تلفزيونية وثلاثِ محطاتٍ إذاعيةٍ مجاناً. ولتسهيل الانتقال إلى تكنولوجيا البثِ الجديدة تم تقسيم البلاد إلى عدة مناطق. منها منطقة الشرق الأقصى التي تحظى بالأفضلية لما يعانيه البث هناك من مشاكل. ويوضح الوزير أن الاستقبال التلفزيوني لدى العديد من سكانها يقتصر على محطةٍ أو محطتين. من ناحيتها ترى الصحيفة أن معظم مشاكلِ الانتقال إلى البث الرقمي تتركز في المناطق الحدودية. ذلك أن الأمر هناك يتطلب تنسيق العديد من الجوانبِ التقنية مع الدول المجاورة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  نشرت مقالا عن مهمة المسبار الذي أطلقته الولايات المتحدة إلى مدارٍ حول القمر، وذلك في التاسعَ عشرَ من الشهر الحالي. وتقول الصحيفة  إن المسبار دخل في المدارِ المفترض يوم الاثنين. وتضيف أنه يحمل على متنه التلسكوب النيتروني "ليند" المصمم في معهد الأبحاث الفضائيةِ الروسي. ويُعتبر هذا التلسكوب مساهمةً روسية في برنامج التعاون مع الجانب الأمريكي في غزو الفضاء. ويوضح العالم الروسي ومدير برنامج "ليند" إيغور ميتروفانوف أن دخول المسبار في مدارٍ حول القمر يعني البدءَ باختبار أنظمته وأجهزته العلمية. ومن جانبٍ آخر يشير المراقبون إلى أن برنامج "أبولو" الأمريكيَ السابق كان يحمل طابعاً سياسياً بامتياز. ويؤكد هؤلاء أن هدفه الرئيسي تلخص بتحقيق الفوز على الاتحاد السوفيتي في السباق لإنزال إنسانٍ على سطح القمر. أما البرنامج الحالي فيهدف إلى البدء باستثمار مواردِ تابعِ الأرض الوحيد. وتشمل المرحلة الأولى من البرنامج إجراء استكشافٍ بواسطة المسبار المداري،وذلك لاختيار موقعٍ على سطح القمر لإنشاء محطةٍ مأهولةٍ في المستقبل. أما المعطيات التي سيوفرها تلسكوب "ليند" وأجهزة المسبار الأخرى فلن تكون حكراً على جهةٍ واحدة. بل ستستفيد منها الأوساط العلمية في روسيا
والولايات المتحدة وغيرهما. كما أن وكالة الفضاء الروسية ستعتمد على هذه المعطيات في إطار أبحاثها المستقبلية الخاصةِ بالقمر.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

بصحيفة "آر بي كا ديلي"  كتبت بعنوان" الرهان على الأسود" أن الرئيس دميتري مدفيديف بدا أمس جولته الأفريقية غير المسبوقة، وكانت محطته الأولى مِصرَ لينطلق بعدها إلى نيجيريا ونامبيا وأنغولا. وتشير الصحيفة إلى أن مشاريع الطاقة المشتركة ستكون الموضوع الرئيس في المباحثات، بيد أن الحديث سيدور أيضا حول استخراج الماس واليورانيوم، وإمكانية التعاون في مجال الفضاء. ويرى الخبراء أن "حملة مدفيديف الأفريقية" ترمز إلى العودة إلى القارة السمراء، ولكن ليس على أساس الأعمال الخيرية بل على أسس براغماتية.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان "الحاجة إلى مأثُرَة"  أن نائب وزيرة التنمية الاقتصادية الروسية أندريه كليباتش أعلن أمس أن الناتج الأجمالي الروسي تراجع الشهر الماضي بمقدار 11%، وأن وتيرة الانكماش لم تتباطأ، وأن الركود ما زال مستمرا، ولم تحدث أي تحولات. ويرى المسؤول الروسي أن الاقتصادَ الروسيَ سيجترح مأثُرةً بطولية، إن لم يتراجع بنسبة أكبرَ من التوقعات الروسية التي تنحصر ما بين 6% و 8%.

صحيفة "كوميرسانت " كتبت تحت عنوان " توتال تتسلل إلى يامال" أنه من المتوقع اليوم أن يعلَنَ عن تأسيس مؤسسة مشتركة بين "نوفا تيك" الروسية و"توتال" الفرنسية التي ستشرَعُ باستغلال حقول "تامبيي الجنوبية"  الروسية وببناء مصنع لإسالة الغاز في تلك المنطقة، والقرار النهائي بهذا الشأن سيعتمد على نتيجة مباحثات رئيس "توتال" ورئيس الحكومة الروسية فلاديمير بوتين التي ستنجري في موسكو اليوم.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)