لافروف يفند الادعاءات التي تزعم بان موسكو دعمت الرئيس الايراني بشكل استعراضي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30942/

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات التي تزعم ان روسيا دعمت محمود احمدي نجاد بشكل استعراضي في الانتخابات الرئاسية الايرانية. من جهته اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردن براون عن طرد بريطانيا 2 من الدبلوماسيين الايرانيين ردا على طرد السلطات الايرانية 2 من الدبلوماسيين البريطانيين. ومن جهة اخرى نفى الرئيس الامريكي باراك اوباما اي تدخل امريكي في شؤون ايران الداخلية.

رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاتهامات التي تزعم ان روسيا دعمت محمود احمدي نجاد بشكل استعراضي في الانتخابات الرئاسية الايرانية.  تصريح الوزير الروسي جاء خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده مع نظيره وزير الخارجية النمساوي ميخائيل  شبنديلغر   في فيينا يوم 23 يونيو/حزيران . وقال ان "روسيا لم تقم باي عمل استعراضي" .
وبحسب قوله فان الجانب الروسي هنأ الرئيس الايراني عند فوزه، وذلك عقب اعلان نتائج الانتخابات الرئاسية.  واضاف قائلا  "فيما يتعلق بنزاهة وصراحة وديمقراطية الانتخابات ، فان هذه القضايا يجب تسويتها وفقا لقوانين جمهورية ايران الاسلامية".
وقال لافروف "بحسب تقديري للامور ان مناقشة هذا الموضوع  تتم على اعلى المستويات في المجتمع الايراني ووفقا للقوانين السائدة.
وفي الوقت نفسه، اعرب لافروف عن قلق  بلاده  من "احتدام العنف في طهران والمدن الاخرى"، "وحث الجميع على التحلي بضبط النفس وعدم خرق القوانين القائمة في ايران". وقال لافروف "أنا واثق من أن ذلك يصب في مجرى تطوير المجتمع الايراني، وفي مصلحة الاستقرار".
بريطانيا تطرد 2 من الدبلوماسيين الايرانيين
من جهة اخرى اعلن رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون يوم 23 يونيو/حزيران عن طرد بريطانيا 2 من الدبلوماسيين الايرانيين . ويأتي قرار  طرد الدبلوماسيين الايرانيين ردا على قيام السلطات الايرانية يوم امس  بطرد  2 من موظفي السفارة البريطانية من طهران ومطالبتهم بمغادرة البلاد. وقال براون" ايران امس وفي خطوة غير مبررة قامت  بطرد 2 من الدبلوماسيين البريطانيين بحجة الاشتباه بنشاطهم . وردا على هذا القرار قمنا بابلاغ السفير الايراني اليوم بقرارنا الذي يقضي بطرد 2 من الدبلوماسيين الايرانيين من سفارتهم في لندن. واعرب براون ايضا عن اسفه لقيام ايران بدفع بريطانيا للجوء الى مثل هذه التدابير واتخاذ مثل هذه القرارات.
وكانت ايران اتهمت في وقت سابق بعض  الدول الغربية بالتدخل في شؤونها الداخلية بعد الانتخابات الرئاسية. 
اوباما ينفي اي تدخل امريكي في شؤون ايران
نفى الرئيس الامريكي باراك اوباما اي تدخل امريكي في شؤون ايران الداخلية وقال "لقد اوضحت بجلاء أن الولايات المتحدة تحترم سيادة الجمهورية الاسلامية الايرانية".  واقر حق الشعب الايراني في التظاهر والتعبير عن حريته ودعا ايران الى لإلتزام بالقوانين والمعايير الدولية حيال المتظاهرين. واكد انه سيراقب التطورات ثم يقرر باسم الولايات المتحدة الاسلوب الذي ستتعامل به واشنطن لاحقا مع ايران.
وقال الرئيس الامريكي ان الكثيرين من ابناء الشعب الايراني لا يعترفون بشرعية الانتخابات الاخيرة. وان هناك تساؤلات كثيرة تدور حول مدى شرعية هذه الانتخابات. وقال "لقد رأينا عشرات الالاف من الايرانيين ومن مختلف الاعمار يتظاهرون ويريدون ان تسمع اصواتهم.  وشاهدنا بجزع وغضب محاولات ايران لقمع المعارضين. ورأينا ايضا نساءا شجاعات يواجهن القمع، ورأيناهن ينزفن حتى الموت في الشوارع.  واضاف اننا نعرف ان اولئك الذين يكافحون من اجل العدالة هم دائما على جانب الحق في التاريخ. وقال اوباما لقد ذكرت في خطابي في القاهرة "ان قمع الافكار لا يجعلها تختفي".
واضاف قوله اذا كانت الحكومة الايرانية تبحث عن احترام المجتمع الدولي فعليها ان تحترم هذه الحقوق وان تستمع الى ارادة شعبها ويجب ان تحكم من خلال الاجماع والوفاق وليس من خلال القمع. وهذا ما يصبو اليه الشعب الايراني. والشعب الايراني في نهاية المطاف سيحكم على افعال حكومته.
تصريحات الرئيس الامريكي هذه جاءت في مؤتمر صحفي عقده يوم 23 يونيو/حزيران  في واشنطن حول التطورات السياسية على الساحة الايرانية.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك