لافروف: مبادرة روسيا حول إنشاء نظام الأمن الأوروبي الجديد غير موجهة ضد الناتو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30926/

قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إن توسع الناتو أدى إلى غياب نظام الأمن الثابت في أوروبا، مشيرا إلى أن الإقتراح الروسي حول وضع معاهدة الأمن الأوروبي الجديدة غير موجه ضد الناتو أو المنظمات الأخرى.

قال سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إن توسع الناتو أدى إلى غياب نظام الأمن الثابت في أوروبا، مشيرا إلى أن عند وضع نظام جديد للأمن الأوروبي يجب الأخذ بعين الإعتبار مصالح جميع الأطراف.
أعلن لافروف ذلك متحدثا في إجتماع مؤتمر منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الذي عقد في 23 يونيو/حزيران بفيينا.
وإقترح الوزير الروسي عقد إجتماع لقادة المنظمات الدولية الرئيسية، بما فيها حلف الناتو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا والإتحاد الأوروبي ورابطة الدول المستقلة ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي، وذلك لوضع السبل الموحدة في طريق إنشاء فضاء الأمن الموحد في المنطقة الاوروأطلسية. وشدد الدبلوماسي الروسي على "أننا نقف إلى جانب تعزيز التنسيق بين الآليات الدولية الموجودة، لكي تعمل جميعها في مواجهة التهديدات المشتركة"، مؤكدا أن الإقتراح الروسي حول وضع معاهدة الأمن الأوروبي الجديدة غير موجه ضد الناتو أو المنظمات الأخرى.
ونوه الوزير الروسي بأن معاهدة الأمن الأوروبي الجديدة ينبغي أن تتضمن 4 محاور معنوية رئيسية هي:
-  الاول يكمن في تأكيد المبادئ الأساسية للعلاقات بين البلدان، أي يجب على المعاهدة أن تنص على عدم جواز إستخدام القوة ضد وحدة أراضي أي دولة مشاركة في المعاهدة أو إستقلالها السياسي. كما ينبغي على الدول والمنظمات الدولية تأكيد إلتزامها بعدم ضمان أمنها على حساب أمن الدول والمنظمات الأخرى.
- يجب أن يتضمن الثاني المبادئ الأساسية لتطوير أنظمة الرقابة على التسلح ورفض نشر القوى القتالية الكبيرة في اراضي الدول الأخرى.
-   المحور الثالث يتضمن مبادئ تسوية النزاعات القائمة على أساس الطرق الدبلوماسية وليس بالقوة.
- المحور الرابع يجب أن يكرس لأليات تعامل الدول والمنظمات في مجال مواجهة التحديات والتهديدات الجديدة، بما فيها نشر أسلحة الدمار الشامل والإرهاب الدولي والجريمة المنظمة.

موسكو تصر على وجود ترابط  بين مسألتي الاسلحة الاستراتيجية  الدفاعية والهجومية

 أعلن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي في 23 يونيو/حزيران ان الترابط بين الاسلحة الاستراتيجية  الدفاعية والهجومية مباشر ومعترف به منذ زمن بعيد. واشار لافروف الى ان الدرع الصاروخية تعد جزءا من قضية الامن وأضاف قائلا: " تطال خطط إنشاء قواعد امريكية في اوروبا الشرقية  مصالح أمن المنطقة وروسيا" ونوه الوزير الروسي قائلا: " ان أشياء كهذه لابد من مناقشتها مع الشركاء أولا  انطلاقا من مبدأ أمن لا يتجزأ اذا كانت التواقيع على المستوى الاعلى لها قيمة ما".
وتناول سيرغي لافروف  مسألة الدرع الصاروخية في سياق المباحثات حول الاسلحة الاستراتيجية  الهجومية، واعاد الى الاذهان البيان المشترك الصادر عن رئيسي روسيا والولايات المتحدة. وقال لافروف : " ان هذا البيان يتضمن المنطق الذي يجب الانطلاق منه للمضي قدما في مسألة تقليص الاسلحة الاستراتيجية  الهجومية ومناقشة موضوع الدرع الصاروخية في آن واحد. واشار لافروف الى ان الرئيسين كلفا حكومتيهما بدراسة الترابط بين الاسلحة الاستراتيجية  الدفاعية والهجومية. وقال ان الترابط بين المسألتين مباشر ومعترف به. ولم يوافق وزير الخارجية الروسي على موقف  واشنطن قبل ذلك فيما يتعلق بالشروط الاساسية الخاصة بالمحادثات  ونسخة جديدة لمعاهدة الاسلحة الاستراتيجية الهجومية.
وكان رئيس روسيا قد تحدث خلال زيارته الى امستردام عن رؤية موسكو للقمة الروسية الامريكية القادمة  المزمع عقدها في مطلع يوليو/تموز بموسكو وقال: " يتعين علينا حل قضايا جدية ولايمكن ان نوافق على الخطط الامريكية الخاصة بانشاء الدرع الصاروخية الشاملة". ومضى قائلا: " اود الاشارة الى ان تقليص الاسلحة الذي نعرضه لايمكن ان يتحقق الا في حال ازالة مصادر قلقنا من جانب الولايات المتحدة. وعلى كل حال فان مسألة الترابط بين الاسلحة الاستراتيجية  الدفاعية والهجومية يجب ان تنعكس بشكل دقيق في نص المعاهدة".
ومن جهة اخرى صرح ايان كيلي المتحدث باسم الخارجية الامريكية في 22 يونيو/حزيران قائلا ان ادارة اوباما لا تؤيد اقتراح روسيا بشأن معالجة  مسألتي الدرع الصاروخية والتقليص اللاحق للاسلحة الاستراتيجية الهجومية بشكل مترابط. واضاف كيلي قائلا: "ان الادارة قد اتخذت موقفا من هاتين المسألتين  وترى انه لا بد من بحثهما بشكل مستقل".

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)