أقوال الصحف الروسية ليوم 23 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30914/

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تعلق على محاولة اغتيال رئيس جمهورية إنغوشيا الروسية يونس بك يفكوروف. وتشير الصحيفة إلى أن توقيت هذه المحاولة ليس من قبيل الصدفة. فقبل خمسِ سنواتٍ بالضبط  شنت عصابة الإرهابيِ الشيشاني شامل باسايف هجوماً على هذه الجمهورية.  وجاء في المقال أن الإرهابيينَ آنذاك تنكروا في زي رجال الشرطة وقتلوا حوالي مئةٍ من رجال الأمن. وعن تفاصيل محاولة الاغتيالِ الأخيرة يقول الكاتب إن الرئيس يفكوروف كان سيفتتح في العاشرة من صباح الاثنين اجتماعاً لإحياء ذكرى الضحايا، ولكن يد الإرهاب حالت دون ذلك. وجدير بالذكر أن مكافحة الإرهاب في هذه الجمهورية أخذت تعطي نتائجَ ملموسة منذ أن تسلم يفكوروف مهامه الرئاسية. وكذلك ازدادت ثقة المواطنين بالسلطةِ المحلية بعد أن أصبحت أكثرَ شفافيةً وانفتاحاً. وفي هذا المجال اتخذ يفكوروف العديد من المبادرات التي لاقت ارتياحاً كبيراً في أوساط الشعب. ومن ذلك مثلا أن بوسع أيِ مواطن الاتصالَ على هاتفه الخلوي مباشرةً. وهذا ما ساعد في إحباط عدة محاولاتٍ إجرامية واكتشافِ بعضِ مخابئ الأسلحة. من ناحيةٍ أخرى يذكر الكاتب أن أجهزة الأمن الروسية كانت على علمٍ ْ بأن العديد من العصابات في الشيشان انتقلت إلى أماكنَ أخرى، وذلك بعد وصول رمضان قادروف إلى سدة الرئاسة. ومن الأماكن المفضلة لدى العصابات الشيشانية كلٌ من جمهوريتي إنغوشيا وداغستان. ويعزو الكاتب ذلك إلى أن هذه العصابات فقدت ثقة الشعب، خاصةً وأن قادروف أقام نظاماً قوياً يجعل من الصعب تقديمَ المساعدة لها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالا يلقي الضوء على جانبٍ من الفعاليات التي نُظمت بمناسبة الذكرى الثامنة والستين لبدء الحرب الوطنية العظمى. وتعيد الصحيفة إلى الأذهان أن قوات ألمانيا النازية بدأت عدوانها على الاتحاد السوفيتي في الساعة الرابعة من صباح الثاني والعشرين من يونيو/حزيران عام 1941 . وإحياءً لهذه الذكرى الأليمة تجمع يوم الاثنين ما يزيد عن 15 الف شابٍ وشابة قُبالة جامعة موسكو. وفي تمام الرابعة صباحاً وقفوا دقيقةَ صمتٍ إجلالاً لأرواح الشهداء. ومن ثم أوقدوا آلاف الشموع وعلقوا آلاف لأجراس على الأشجار، ليشكلوا درباً  ْسُيعرف من الآن فصاعداً بممشى الذاكرة. ويلفت منظمو الفعاليات إلى أن يوم الأسى والترحم يصادف ذكرى بدءِ الحربِ الأكثرِ دمويةً في تاريخ روسيا والبشرية جمعاء. ويؤكد نيكيتا بوروفيكوف أحد زعماء الحركات الشبابية على ضرورة إحياء هذه الذكرى سنوياً، كما يؤكد على أهمية ذلك في جمع شمل الشعب الروسي ورص صفوفه. ويضيف أن فظائع تلك الحرب لن تسقط بالتقادم، بل أن الحرب لا زالت مستمرةً لكن على جبهاتٍ أخرى. ويوضح بوروفيكوف أن البعض يحاول إعادةَ كتابةِ التاريخ وطمسَ جرائم المتعاونين مع النازية. وهذا ما يلزم الشباب بتنظيم فعالياتٍ كهذه للتذكير بالحقيقة. وعند السادسة صباحاً تفرق المشاركون، بعد أن تواعدوا على اللقاء في مثل هذا اليوم من العام القادم. وفي الختام يشير الكاتب إلى أن مناطق القوقازِ الأخرى لم تتمكن حتى الآن من بناء نظامٍ كهذا.

صحيفة "نوفيي إزفستيا" تتوقف عند قرار وزارةِ التعليم والشؤون العلميةِ الروسية تقليصَ عدد الجامعاتِ الحكومية بمقدار الثلث. وتقول الصحيفة إن الوزارة لن تجدد الترخيص لأكثرَ من 500 مؤسسةٍ تعليمية. الأمر الذي يهدد مصير آلاف الطلبة. كما أن العديد من الجامعات غير الحكومية ستواجه الموقف نفسه. وتشير بعض الإحصائيات إلى أن أكثر من 70% من الطلاب الجامعيينَ الروس يدرسون على نفقتهم الخاصة. وجاء في المقال أن القانون يضمن حق متابعةِ الدراسة للطلاب الذين ستُغلق جامعاتهم، سواء كانت حكوميةً أم خاصة. ويشير الناطق باسم الهيئة الفيدرالية للرقابة على التعليم إلى أن مؤسسي الجامعة، في هذه الحالة، مسؤولون عن مساعدة الطلاب والأساتذة . وسيكون عليهم تأمين مقاعدَ دراسيةٍ للطلاب بالاختصاص نفسه في جامعاتٍ أخرى. وتعارض الأوساط المعنية تحويل الطلاب بشكلٍ عشوائي إلى مؤسساتٍ تعليميةٍ بديلة. وتبرر موقفها بأن الطالب قد لا يستطيع تحمل أعباءِ الدراسة في الجامعة التي انتقل إليها ْ سواءً لجهة التكاليف أو المستوى العلمي. وفي الختام يعبر الكاتب عن قناعته بأن مسؤولية سحبِ الترخيص من مؤسسةٍ تعليميةٍ ما لا تقع على عاتق إدارتها فقط. ويرى أن الجهات الرسمية تتحمل جزءاً من المسؤولية، لأنها تغاضت عن الأساليب المتبعة في استغلال الطلاب وابتزازهم.

صحيفة "موسكوفسكي كمسموليتس" تعلق على ما تردد من أنباء عن مظاهراتٍ جرت في كلٍ من موسكو وواشنطن للاحتجاج على موقف الكرملين من الأحداث في إيران.  وإذ تشير إلى أن المتظاهرين دانوا ما وصفوه بتأييد موسكو "لسفاح طهران" أحمدي نجاد، تؤكد الصحيفة أن هذه الإدانة لا أساس لها. وتضيف أن روسيا تقف بالفعل موقف الحياد مما يجري في إيران. وعن دوافع الموقفِ الروسي يقول الكاتب إن إيران أضحت واحدةً من الدول المؤثرة في العالم، حيث يؤدي التدخل في شؤونها إلى عواقبَ وخيمة. فيذكر على سبيل المثال قضية الدبلوماسيين الأمريكيين الذين احتجزوا في طهران قبل ثلاثين عاماً، وذلك رداًَ على محاولات واشنطن  التدخل في الشؤون الإيرانية. ويوضح الكاتب أن فشل الرئيس الأمريكيِ الأسبق جيمي كارتر في تحريرهم قضى على مستقبله السياسي. وهذه الحادثة يجب أن تبقى ماثلةً أمام المسؤولين الروس عند تحديد موقفهم من إيران. وتلفت الصحيفة إلى أن الجميع ، وموسكو ضمناً، يفضلون التعامل من رئيسٍ إيراني أكثرَ مرونة. غير أن موسوي لا يختلف كثيراً عن أحمدي نجاد فيما يتعلق بالمشروع النووي الإيراني. وجدير بالذكر أن طهران بدأت خطواتها الفعلية في هذا الاتجاه عندما كان موسوي رئيساً للوزراء في الثمانينات من القرن الماضي. ويخلص الكاتب إلى أن روسيا يجب أن تحافظ على علاقاتها العملية مع إيران بغض النظر عمن سينتصر في الصراع الداخلي الذي يشهده البلد.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالاً للقائم بأعمال السفارة الفلسطينية في موسكو فايد مصطفى عن آفاق العملية السلمية بين الفلسطينيين والإسرائيليين. ويشير السيد مصطفى  إلى أن الموقف الفلسطيني يرتكز على قراراتِ مجلس الأمن الدولي وخارطة الطريق. ويرى أن أي مبادراتٍ أخرى في هذا المجال لا طائل منها. كما يعبر عن اعتقاده بأن الدعم الأمريكي لإسرائيل جعل الأخيرة تتجاهل جميع القراراتِ الدولية المتعلقةِ بالتسوية في الشرق الأوسط. وإذ يلفت الدبلوماسي الفلسطيني إلى التغيّر في موقف واشنطن مؤخراً، يؤكد أنه لا يتعدى التصريحات الصادرةَ عن الإدارة الجديدة. ويعيد إلى الأذهان خطاب باراك أوباما في جامعة القاهرة، الذي أعقبه إعلان بنيامين نتنياهو عن رؤيته للعملية السلمية. ويقول السيد مصطفى إن النقاط الأساسية في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي شطبت جميع الجهود المبذولةِ في مجال تحقيق السلام على أساس حل الدولتين. ويضيف أن الحكومة الإسرائيلية أثبتت أنها الجهة التي تعرقل عملية السلام. ويدعو المقال المجتمع الدولي إلى بذل كل الجهودِ الممكنة لتفعيل آلية التسوية السلمية، والتي تمت صياغة معالمها في خارطة الطريق. ويشدد المقال على ضرورة تفعيل الرباعية الدولية التي تُعتبر روسيا عضواً هاماً فيها.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

بصحيفة "فيدوموستي" كتبت بعنوان "ضمانات وطنية" أن مصادر في بنك الاقتصاد الخارجي الروسي أكدت أنه يطالب الشركات التي تريد الحصول على قروض بتقديم ضمانات يجب أن تكون ذات أصول روسية، وأن يكون مالكوها مسجلين قانونيا في روسيا. وتشير الصحيفة أن هذه المتطلبات كانت موجودة سابقا، ولكن تنفيذها تأجَّل في بداية الأزمة، وكانت قروض البنك ضرورية للشركات الروسية لكي لا تذهب أصولها إلى المقرضين الغربيين وفقا لما يُعرف بـ مارجين كول.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت بعنوان "نورنيكِل تتطهر من الألومنيوم " أن فلاديمير بوتانين مالكَ الحِصة الكبرى في شركة "نورنيكل"  للتعدين بدأ الإعدادَ لشراء حصة روسال في نورنيكل البالغة 25% لكي تستطيع روسال من الإيفاء بالتزاماتها أمام بنك الاقتصاد الخارجي التي تبلغ حوالي أربعة مليارات ونصف المليار دولار.
وتَلفِتُ الصحيفة إلى أن أوليغ ديريباسكا مالكَ الحصة المذكورة يرفض بيعها، ولكن بوتانين يعول على أن ديريباسكا سيغير رأيه بضغط من شركائه ومقرضيه والحكومة.

صحيفة "آر بي كا- ديلي" كتبت  تحت عنوان " معركة جوية" أن أسهم شركة "بريتش إير ويز" هبطت أمس بواقع 9% بعد تصريح الملياردير المعروف ريتشارد برينسون بأن الشركة لا تساوى شيئا وأنه لا يجب إنقاذها من قبل الحكومة، لكن شركة الطيران البريطانية أكدت أنها لم تطلب المساعدة من الحكومة ووصفت تعليق السيد ريتشارد بأنه هراء.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)