تقنيات صنع البلاط الخزفي الروسي في أعمال فنان معاصر

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30908/

أقيم في العاصمة موسكو معرض يوبيلي لأعمال الفنان فاديم ستاشكيفيتش. هذا الفنان الذي اختار العمل في مجال الخزف ومنحوتات القيشاني الروسية، سعى لتطويرِ التقنيات الفنية القديمة وحفظ ما آل منها للزوال.

أقيم في العاصمة موسكو معرض يوبيلي لأعمال الفنان فاديم ستاشكيفيتش. هذا الفنان الذي اختار العمل في مجال الخزف ومنحوتات القيشاني الروسية، سعى لتطويرِ التقنيات الفنية القديمة وحفظ ما آل منها للزوال.
كانت الزينة الخزفية ذات الزخارف الهندسية والنباتية التي لم يكن يخلو منها قصر أو كنيسة في روسيا موضوع المعرض. تصنع بلاطات صغيرة من الفخار وتطلى بالميناء، يتم حرقها في أفران خاصة، بعد نقل الرسومات أو النقش عليها . كانت مئات من هذه البلاطات المتشابهة تشكل زينة لواجهات القصور والاديرة الروسية في القرن التاسع، لتنتقل مع الايام إلى داخل الابنية، وتزين غرف الولائم وواجهات المدافئ المنزلية.
فاديم ستاشكيفيتش قطع في طريق هذا الفن شوطا كبيرا وصار يبحث في ماهية الرموز المستخدمة في الخزفيات الروسية. درس أوجه التشابه بين الزخارف الروسية والآسيوية واستخدم نقاط التماس بين هذه الثقافات في أعماله الفنية.
لقد أراد القائمون على المعرض أن تكون مجموعة أعمال الفنان منقسمة إلى أجزاء توضح مراحل تطور تقنية صنع البلاط القشاني الروسي، منذ نشوئه وحتى يومنا هذا . ورغم أن جميع هذه الاعمال تعتبر فرعا من فروع الفن الحديث، إلا أن أغلب الرموز المصورة في الخزف هي من الرموز الأثرية .
التصوير الرمزي هو جزء من تراث الشعوب ومن الضروري أن يحظى بقراءات معاصرة . و لا تزال روسيا التي  انجبت فنانين كبار عملوا في هذا المضمار مثل كاندينسكي وفروبل تتابع مسيرة تطوير فنونها التقليدية. ورغم مرور الزمن يظهر فنانون جدد يخوضون غمار التاريخ ويحاولون اكتشاف أسرار تلك الرموز القديمة التي لا تزال ترافقنا حتى اليوم.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية