فياض: القدس عاصمة ابدية للدولة الفلسطينية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30889/

اكد سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في كلمة القاها يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران على ان القدس لا يمكن ان تكون سوى عاصمة للدولة الفلسطينية الى الابد. ودعا في خطاب ألقاه بجامعة القدس في ابو ديس الى التمسك برؤية حل الدولتين وعدم الالتفاف حولها. وأشار فياض الى أنه لن تكون للعملية السياسية مصداقية إلا بمدى تقيد اسرائيل بما عليها من التزامات وتنفيذها وفي مقدمتها وقف الاستيطان والاجتياحات ورفع الحصار.

اكد سلام فياض رئيس الوزراء الفلسطيني في كلمة القاها يوم الاثنين 22 يونيو/حزيران على ان القدس لا يمكن ان تكون سوى عاصمة  للدولة الفلسطينية الى الابد. ودعا في خطاب ألقاه بجامعة القدس في ابو ديس الى التمسك برؤية حل الدولتين وعدم الالتفاف حولها. وأشار فياض الى أنه لن تكون للعملية السياسية مصداقية إلا بمدى تقيد اسرائيل  بما عليها من التزامات وتنفيذها وفي مقدمتها وقف الاستيطان والاجتياحات ورفع الحصار.

وقال ان الحاجة لذلك اصبحت اكثر الحاحاً في ضوء ما طغى على خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من محاولة للإلتفاف حول الاصطفاف الدولي الداعي لتنفيذ الاستحقاقات المطلوبة من اسرائيل .

وأشار فياض الى أن الخطاب جاء اكثر غموضاً واقل التزاماً بكثير ،فيما يتعلق بمفهوم حل الدولتين، عما سبق وما اعلنته الحكومة الاسرائيلية في حزيران عام 2003 والتي كان رئيس الوزراء الحالي وزيراً فيها، الأمر الذي يدعو للتساؤل حول مدى امكانية أن يشكل الخطاب الحالي اساساً لتحرك سياسي قادر على تنفيذ مفهوم حل الدولتين. وعلى اي حال فان ما نطلبه ونطالب العالم بالاصرار عليه هو ضرورة التمسك بتنفيذ اسرائيل الاستحقاقات المطلوبة لإنقاذ حل الدولتين وبما يمهد الطريق الى صنع السلام في المنطقة وليس لمجرد الحديث عنه. وهذه الاستحقاقات المحدودة والمعلومة دولياً تمثل جزءاً أساسياً من الشرعية الدولية. بما في ذلك ما حددته خارطة الطريق والتي تم تجاهل مجرد ذكرها في خطاب رئيس الوزراء الاسرائيلي.

وتابع فياض حديثه قائلاً :" لن يكون للعملية السياسية مصداقية إلا بمدى تقيد اسرائيل  بما عليها من التزامات وتنفيذها  وفي مقدمتها وقف الاستيطان والاجتياحات ورفع الحصار".

واضاف فياض إن مرجعية العملية السياسية لا يمكن أن تكون عبر ما يمكن  أن تقبله أو أن تقدمه إسرائيل. ويجب على اسرائيل، بل على العالم ، أن يتذكر أن الشعب الفلسطيني قدم خلال مبادرة السلام الفلسطينية في عام 1988 تنازلاً تاريخياً ومؤلماً عندما وافق ولأول مرة في تاريخ الصراع على اقامة دولته المستقلة على 22 % من أرض فلسطين التاريخية، عليه فإنه لا يمكن لأي تسوية ان تكون مستقرة ودائمة بما يحقق العدالة ويكفل امكانية أن يطور الشعب الفلسطيني حياته ومستقيل ابنائه ما لم تدرك اسرائيل ذلك وما لم تكن هذه التسوية وليدة تنفيذ القرارات الشرعية الدولية.

لقد كانت مبادرة السلام العربية عام 2003 الحاضنة العربية ومن ثم الحاضنة الاسلامية لمبادرة السلام الفلسطينية، حيث وضعتها في سياق مسار التسوية السياسية الشاملة للصراع العربي الاسرائيلي لإيجاد حل يقوم على مبادلة الأرض بالسلام. وقد وفرت هذه المبادرة ولا تزال توفر فرصة تاريخية لإحلال السلام العادل والشامل في المنطقة. وعليه فإن محاولات القفز عن مضمونها أو تجاهل جوهر الصراع المتمثل في ضرورة انهاء الاحتلال عن كامل الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة لم تحقق سوى المزيد من التوتر والاضطراب وعدم الاستقرار في المنطقة.

فياض: المشروع الاستيطاني الاسرائيلي استفاد كثيراً من حالة الانقسام الفلسطيني

 من الواضح أن المشروع الاستيطاني الاسرائيلي قد استفاد كثيراً من حالة الانقسام الفلسطيني على مدار العامين الماضيين: أولاً- لتكريس فصل قطاع غزة من خلال الحصار والعدوان على القطاع. وثانياً- من خلال الهجمة الاستيطانية في الضفة الغربية وخاصة في مدينة القدس ومحيطها بالاضافة الى امعان اسرائيل في ممارساتها الأمنية المتمثلة في الاجتياحات والحواجز والاعتقالات والتي لا تؤدي في حال استمرارها سوى الى تقويض الجهود التي بذلتها السلطة الوطنية في مجال فرض الأمن والنظام العام وبسط سيادة القانون اضافة الى تقويض الجهود الدولية المبذولة لضمان تنفيذ حل الدولتين. وفي المقابل فقد عملت السلطة الوطنية على مدار العامين الماضيين وسخرت كل امكانياتها في سبيل إزالة حالة الانقسام وحماية المشروع الوطني.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية