زيارة مدفيديف الى القاهرة محطة استراتيجية اضافية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30871/

لم تتأثر العلاقات التاريخية بين موسكو والقاهرة والتي ترسخت منذ منتصف القرن الماضي، لم تتأثر كثيرا بالمنعطفات الحادة التي مرت بها. فتعد زيارة الرئيس الروسي للقاهرة بداية مرحلة جديدة على مسار التواصل والاستمرارية.

لم تتأثر العلاقات التاريخية بين موسكو والقاهرة والتي ترسخت منذ منتصف القرن الماضي، لم تتأثر كثيرا بالمنعطفات الحادة التي مرت بها.
فزيارة الرئيس الروسي للقاهرة تعد بداية مرحلة جديدة على مسار التواصل والاستمرارية. وهي أول زيارة للرئيس الروسي إلى منطقة الشرق الأوسط،  تكون محطتها الاولى العاصمة المصرية، وتمثل دلالة هامة على طريق التفاهم بحده الأقصى بين موسكو والقاهرة. قد تكون العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي أرضية لهذه الزيارة، غير أن النشاط الدبلوماسي الدولي المكثف في الأسابيع الأخيرة تجاه المنطقة ينقل الزيارة إلى مستوى آخر.
ان العلاقات التاريخية بين موسكو والقاهرة منذ نهاية الخمسينات، ورغم المنعطفات الحادة التي مرت بها، لم تتأثر كثيرا. ويبدو أن جدران السد العالي أقوى من كل الرغبات الخارجية والداخلية في إبعاد الحليفين القديمين. وقد تكون قواعد اللعبة تغيرت وفقا لمتغيرات الزمن، ولكن يبقى الرصيد القديم أرضية خصبة للاستمرار.
فلقد استقبلت موسكو مؤخرا وزيري خارجية مصر وإسرائيل. وبدورها استقبلت القاهرةالرئيس الأمريكي أوباما، إضافة إلى الأطراف الفلسطينية المختلفة، والساسة الإسرائيليين.
وعلى الرغم من الحركة الدبلوماسية النشطة، إلا أن الخلافات تزداد عمقا بسبب مواقف الحكومة الإسرائيلية الجديدة الرافضة لكل ما سبق من تسويات.
واشنطن قالت كلمتها وتل أبيب أعلنت موقفها من الخطوات المقبلة للتسوية. والقاهرة تبذل محاولات تتراوح بين الفشل والنجاح لتقريب المواقف. وبقى موقف موسكو، الذي سيتضح إبان زيارة مدفيديف. وقد يترتب على هذه الزيارة جزء من مصير مؤتمر موسكو للتسوية على خلفية التأجيل المتواصل.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

وللمزيد حول العلاقات التاريخية الروسية المصرية يمكنكم قراءة المادة التالية

وعن الإمبراطورية الروسية ودور دبلوماسييها في استقلال مصر عن الدولة العثمانية يمكنكم متابعة المادة التالية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)