أقوال الصحف الروسية ليوم 19 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30767/

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالةٍ تتحدث عن الاجتماع الأول، الذي عقدته يوم أمس لجنة التحديث والتطوير التقني في روسيا. برئاسة الرئيس دميتري مدفيديف. وتلفت إلى أن هذا الإجتماع التَـأَم في مختبر كاسبيرسكي، الذي يٌـعتبر المُختبرَ الرئيسي لتحضير البرامج المضادة لفايروسات الكمبيوتر. والذي يعمل الاختصاصيون فيهِ على تطويرِ تقنيات الحوسبة الاستراتيجية، وإعدادِ برامجَ معلوماتيةٍ روسيةٍ خاصة. وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس مدفيديف حدد خلال الاجتماع، الاتجاهاتِ الرئيسيةَ، التي يتوجب التركيزُ عليها لإصلاح الاقتصاد الروسي بشكل جذري. وهذه الاتجاهات هي الاستخدام الفعال لموارد الطاقة الكهربائية، وتطوير التقنيات النووية، وتنشيط الأبحاث في المجالات الفضائية والطبية، وتطوير البرمجيات وتقنيات الحوسبة الاستراتيجية. وعلى ضوء هذه الأولويات باشرت الحكومة بإعداد التدابير اللازمة للانطلاق بها، مثل إدراجُ البنود اللازمة في الموازنة، وإجراءُ تعديلات على السياسة الجمركية، وما إلى ذلك. وتبرز الصحيفة ما قاله ميدفيديف في الاجتماع المذكور، من أن الاستغلال الفعال للطاقة الكهربائية، وترشيدَ استهلاك الموارد، يشكلان القاعدة الصلبة التي يقوم عليها الاقتصاد الحديث. ولفت ميدفيديف إلى أن كميةَ الطاقة التي يتم استهلاكها في روسيا لتصنيع وحدةٍ اعتبارية من المنتجات الصناعية، يفوق بِـعدةِ مرات ما يتم استهلاكه في الغرب لنفس الغرض. وهذا ما يجعل المنتج الروسي باهظَ الثمن، وبالتالي غيرَ قادر على المنافسة.

في معرض تحليلها للنتائج التي تمخض عنها معرض "لا بورجيه" للطيران، لاحظت صحيفة "روسيسكايا غازيتا" أن الجزء الأكبر من رؤوس الأموال، التي كانت تُـستَـثمَـر في التقنيات الجوية والفضائية العسكرية،أخذت تتدفق إلى مجال بناء الطائرات والمشاريع الفضائية المدنية. فقد شهد معرض "لا بورجيه" محادثاتٍ نشطة بين الشركات العاملة في مجال صناعة الطائرات المدنية واستخدامها. وتؤكد الصحيفة أن وضع روسيا في هذا المجال مريح تماما، فقد انتهت لتوها من بناءِ طائرةِ ركابٍ متوسطةِ المدى "سوخوي سوبرجت - 100" التي سوف تستحوذ على حصة جيدة من السوق العالمية في غضون العشرة أعوام المقبلة. وبالإضافة إلى ذلك تعكف روسيا حاليا على بناء طائرةٍ طويلة المدى من طراز "إم إس 21 "سوف يُستخدَم فيها أحدث ما توصل إليه علم الطيران من تقنيات. وتشير الدراسات المختصة إلى أن روسيا سـوف تحقق سبقا كبيرا، إذا تم تنفيذ هذا المشروع. ذلك أن كبريات الشركات العالمية لصناعة الطائرات؛ مثل "إيرباص" و"بوينغ" لم تبدأ بعد بمشاريعَ لبناءِ طائراتٍ شبيهة بـ"إم إس 21 ". وأما في ما يتعلق بالفضاء، فإن لروسيا مستقبلا واعدا في هذا المجال.. ذلك أن وكالة الفضاء الروسية تتلقى عروضا من الشركات الأجنبية، للمشاركة في تصنيع واستخدام المركبات الفضائية، التي أثبتت التجربة أنه لا يوجد لها مثيل في العالم. هذا ناهيك عن أن روسيا أصبحت على وشك الإنتهاء من بناء مطار فضائي استوائي في غويانا الفرنسية، ومن المتوقع أن يُعطيَ هذا المطار دفعا قويا للخدمات الفضائية.

 صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تقدم استعراضا لنتائج دراسة اجتماعية، أجرتها شركة "جي إف كيه" في عدد من الدول الاوروبية، للوقوف على أمزجة الشعوب في ظل الأزمة الاقتصادية العالمية. وتقول الصحيفة إنه على الرغم من الطابع العالمي للأزمة الاقتصادية، فإن الروس والأوروبيين يشعرون بآثارها بشكل مختلف. فقد أظهرت نتيجة البحث المذكور أن البطالةْ، تمثل الهاجس الأكبر بالنسبة للأوروبيين. حيث بلغت نسبة الأوربيين الذين يعتبرون البطالة مشكلتهم الأساسية في الوقت الراهن 39%. ويُـعتبر الألمان أكثرَ الشعوب الأوروبية خوفا من البطالة، حيث بلغت نسبة هؤلاء 57%. لكن البطالة بالنسبة للروس ليست مصدرا رئيسيا للقلق، حيث أظهرت نتائجُ الاستطلاع المذكور أن البطالة، تمثل هاجسا رئيسيا ل 20% فقط من الروس. وفي معرض تفسيره لهذه الظاهرة، قال الخبير في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية يفغيني غونت ماهِر قال إن أرباب  العمل الأوروبيين لا يترددون في تسريح العمال عندما يقتضي الأمر ذلك. أما أرباب العمل الروس فيكتفون بتخفيض الرواتب في اللحظات الصعبة. ويتابع السيد غونت ماهر أن هذا هو السبب الذي يجعل الروس يولون اهتماما أكبر بمسائل المسكن والتقاعد وارتفاع الأسعار، وزيادةِ الدخل، والنجاحِ في العمل. وأظهرت نتائج الاستطلاع اختلافا واضحا في النظرة إلى الإجرام، ذلك أن الجريمة تمثل مصدر قلق رئيسي ل 3% فقط من الروس، في حين تعتبر مشكلةَ المشاكل بالنسبة ل 41% من الإيطاليين.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن الاتحاد الأوروبي قد يواجهه في الأشهر القليلة المقبلة، مشاكلَ في إمدادات الغاز من روسيا. ذلك أن أوكرانيا وبيلاروسيا، اللتين يمر الغاز الروسي عبر أراضيهما إلى أوروبا،غيرُ قادرتين على تسديد ما يترتب عليهما من مستحقات. وتلفت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي بدأ يستعد لمواجهة هكذا تطورات. وهو بذلك يحاول تفادي المشاكل التي عانى منها مطلع العام الجاري، عندما توقفت إمدادات الغاز الروسي إلى عدد من دوله في عز الشتاء. ومنذ ذلك الحين بدأ بالبحث عن مصادر بديلةٍ للحصول على الغاز، ويبدو أنه أحرز تقدما ملحوظا في هذا المجال، فقد انخفضت نسبة الغاز الروسي في الأسواق الاوروبية من 31%  إلى 16% فقط. ويبحث الاتحاد الأوربي هذه المشكلة من منظور آخر. حيث شكل لجنةً خاصة من الخبراء في هذا المجال، مهمتها إعداد دراسة متكاملة للمسائل المتعلقة بنقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا إلى أوروبا. وتبرز الصحيفة أنه بات واضحا، أن أوكرانيا تحتاج لنحو خمسة مليارات دولار، لكي تستطيع ضمان مواصلة تدفق الغاز الروسي إلى أوروبا. لكن خزينتها لا تمتلك مثلَ هذه المبالغ. ولهذا لا بد لها من الإقتراض الخارجي. وهذا الأمر في غاية الصعوبة، نظرا للأزمة المالية العالمية. فقد صدرت عن روسيا تصريحاتٌ تفيد بأنها ليست متحمسةً لإقراض أوكرانيا، وصدرت عن الاتحاد الأوروبي كذلك، تلميحاتٌ تصب في نفس الاتجاه.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" نشرت مقالة تتحدث عن الأوضاع التي استجدت في إقليم كوسوفو، بعد إقرار الدستور الجديد بشكل رسمي. وجاء في المقالة أن سلطات إقليم كوسوفو بدأت تمارس الضغوط لإنهاء مهمة بعثة الأمم المتحدة.  بدعوى أن البعثة أنجزت مهمتها بنجاح وأصبح بإمكانها أن تغادر الإقليم  بعد أن باتت السلطاتُ المحلية قادرةً على ضبط الأمور وتسيير شؤون ذلك الإقليم. وأكد ممثل كوسوفو لدى الأمم المتحدة  أن ظروف الإقليم لم تعد تستدعي تواجدَ البعثة الدولية، وأن سلطات بريشتينا لم تعد ملزمة بتطبيق قرار مجلس الأمن رقم 1244. وفي جلسة عقدها مجلس الأمن الدولي خصيصا لهذا الغرض،  أعلن ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن بلاده تعارض بشدة إنهاء مهمة البعثة الأممية. مؤكدا أن قرار مجلس الأمن لا يزال ساري المفعول بشكل كامل. واعتبر تشوركين أن تصرفات سلطات كوسوفو غيرُ مقبولة.  من جهته عارض مندوب صربيا كذلك إنهاء مهمة البعثة الأممية لأن الاعتراف باستقلال الإقليم لم يُحسم بعد بشكل قانوني، لأن القضية لا تزال قيد النظر في محكمة العدل الدولية في لاهاي.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تعود لقضية الطلبة الروس في جامعة الأزهر، الذين اعتقلوا نهاية الشهر الماضي. مُذكِّـرةً بأن السلطات المصرية أطلقت سراحهم، وقررت ترحيل ستة منهم. وتبرز الصحيفة أن هؤلاء الستة أصروا على أن يتم إبعادُهم إلى أذربيجان، حيث كانوا قد حصلوا على صفة لاجئ قبيل مغادرتهم إلى مصر. لكن مصدرا في السفارة الروسية في القاهرة أكد أن الحديث يدور حتى اللحظة حول ترحيلهم إلى روسيا. وتلفت الصحيفة إلى أن اثنين من الطلاب المطرودين، لم يحضرا في الموعد المحدد لإقلاع الطائرة، أحدهما نجل الإرهابي الشيشاني سوبيان عبداللايف، الذي كان أميرا لمنطقة فيدينسكي مسقطِ رأس شاميل باساييف. وكان عضوا في المجلس الروحي الأعلى لجمهورية إيتشكيريا، وحصل على رتبة لواء. لهذا فإن تأخره لم يكن محض صدفة. وتوضح الصحيفة أن أقارب المقاتلين الشيشان يخضعون لمراقبة أجهزة الأمن الروسية. وبعد وصول رمضان قادروف إلى الرئاسة، استُخدِمَ بعض الأقارب، وسيلةً لإرغام المقاتلين على تسليم أسلحتهم للقوات الفيدرالية مقابل العفو عنهم.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" التي أوردت تحت عنوان "التخلص من البنوك الصغيرة" أن المركزيَ الروسي يستعد للقيام بحملةِ تطهيرٍ في النظام المصرفي والتخلص من اللاعبين المتحايلين الذين يُعلنون عن رؤوس أموال وهمية. واشارت الصحيفة إلى أن المركزيَ قد يُقدم على سحب التراخيص من ثلث المصارف الروسية  لمخالفتها للمعايير المطلوبة. وحذر الخبراء من أن خطوة المركزي هذه الهادفة لإزالة المخاطر في القطاع المالي قد تثير مخاطر في القطاع الحقيقي.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان ""إيج أفتو" لا تُلبي" حيث سلطت الضوء على امكانية أن تخسر شركة السيارات الروسية "إيج أفتو" المشرفة على الافلاس اهم شركائها وهي "كيا موتورز" الكورية التي بدأت مباحثات مع شركة "افتوتور" ومصنع "هيونداي" في سان بطرسبورغ لنقل الانتاج اليهما.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "الحريةُ أغلى" أن المصارف الامريكية أعادت  86 مليار دولار إلى الحكومة. واشارت الصحيفة إلى أن هذه المصارف تحررت من رقابة الحكومة الامريكية إلا أن احدى وكالات التصنيف العالمية خفضت من تصنيف 18 مصرفا امريكيا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)