قمة أخيرة للإتحاد الأوربي برئاسة تشيكية

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30738/

تنطلق يوم الخميس 18يونيو/ حزيران في بروكسل قمة دورية لزعماء 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وهي آخر قمة أوروبية تعقد برئاسة تشيكية، إذ ستتولى السويد الرئاسة الدورية للاتحاد بدءاً من الشهر المقبل.

تنطلق يوم الخميس 18يونيو/ حزيران في بروكسل قمة دورية لزعماء 27 دولة في الاتحاد الأوروبي. وهي آخر قمة أوروبية تعقد برئاسة تشيكية، إذ ستتولى السويد الرئاسة الدورية للاتحاد بدءاً من الشهر المقبل.

يأتي انعقاد هذه القمة في وقت يمر فيه الاتحاد الأوروبي بمرحلة صعبة اقتصاديا وسياسيا ، وربما تكون حاسمة بالنسبة لآفاق مستقبله. خاصة أنها تأتي بعد انتخابات البرلمان الأوروبي، التي حظيت بأضعف نسبة إقبال للناخبين في تاريخها، وشهدت نجاحا غير مسبوق للأحزاب السياسية القومية، التي تشكك وأحيانا ترفض اندماج بلدانها في أوروبا الموحدة.

أما المهمة الأقل صعوبة أمام زعماء الاتحاد الأوروبي، فهي تتمثل بتعيين رئيس جديد للمفوضية الأوروبية، حيث من المؤكد أن يبقى البرتغالي جوزيه مانويل باروزو في هذا المنصب.

وفي محاولة لإنقاذ اتفاقية لشبونة التي بات مصيرها مرهونا بإرادة الناخبين الإيرلنديين، ستنظر القمة الأوروبية في وضع ضمانات لتبديد مخاوف إيرلندا من حرفها عن سياسة الحياد العسكري وفقدان استقلالية نظام الضرائب فيها، وذلك قبل الاستفتاء الشعبي الثاني في أكتوبر/تشرين الأول المقبل.

ويبرز تحد آخر أمام القمة يتجسد في معالجة آثار الأزمة الاقتصادية التي لا تزال تعصف بالاقتصاد الأوروبي رغم ظهور مؤشرات إيجابية نحو الانفراج. إذ سيتمحور النقاش حول مقترحات تعزيز الرقابة المالية في دول الاتحاد وخاصة الرقابة على البنوك. وهو ما تعارضه لندن خشية أن تخسر مكانتها كمركز مالي عالمي.

وفي مجال الطاقة سيطلع جوزيه مانويل باروزو زعماء الدول الأوروبية على آفاق توريدات الغاز الروسي إلى أوروبا، وذلك بعد أن يقدم ممثلو شركتي "غازبروم" الروسية و"نفطوغاز" الأوكرانية رؤيتهما للوضع القائم إلى لجنة الخبراء الخاصة قبل القمة.

ومما يجدر قوله أن هناك تحديات تختلف دول الاتحاد أحيانا في اختيار سبل مواجهتها. أما قرارات القمة فلا يمكن أن تتخذ إلا بالإجماع.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك