أقوال الصحف الروسية ليوم 18 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30729/

صحيفة "إزفيستيا" تعود بقرائها إلى منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي العالمي، مُـذَكِّـرة بما قاله وقتها المحلل السياسي لقناة "سي إن إن" الأمريكية "بيل شنايدر"، من أن الأزمة الاقتصادية العالمية، لن تغير شيئا، وأن الولايات المتحدة سوف تظل كما كانت في السابق مركزا لاتخاذ القرارات. وبمثابة الرد على هذه التصريحات، تنشر "إزفيستيا" نص مقابلة مع عضو البرلمان الأوربي عن إيطاليا جوليتو كييزا يؤكد فيها أن الأمور لن تبقى على ما كانت عليه. لأنه أصبح واضحا أن مركز الثقل المالي للعالم، انتقل فعليا إلى آسيا. ويوضح السيد كييزا أن أكبر ثلاثة بنوك في العالم صينية.  كما أن دولا أخرى كروسيا والبرازيل والهند عززت مواقعَـها الماليةَ بشكل ملحوظ. ناهيك عن الاتحاد الأوروبي وقدراتِـه الاقتصادية الكبيرة. ويرى السياسي الأوربي أن عصر الامبراطورية الأمريكية، باشر بالتلاشي في أعقاب تفكك الاتحاد السوفييتي، ووصول بيل كلنتون وفريقِـه إلى السلطة. ولقد تفاقمت أزمة الإمبراطورية الأمريكية خلال العقد الأخير، حين تمتع المجمَّـعُ الصناعي العسكري بصلاحيات غير محدودة في عهد إدارة جورج بوش الابن وديك تشيني. ويؤكد السيد كييزا أن الرئيس باراك أوباما يدرك تماما حقيقة الوضع الذي وصلت إليه
الولاياتُ المتحدة. فهو يتمتع بقدرات عقلية تـفوق بأضعافٍ قدراتِ كلِّ الرؤساء الأمريكيين السابقين. وهو يحاول جاهدا تصحيح ما أفسدَه أسلافُـه. لكنه يصطدم بمعارضة قوية من قِـبَـل خصومه السياسيين، ومن قبل رؤساء شركات التصنيع العسكري، الذين يقاومون بضراوة كلَّ محاولةٍ تهدف إلى تغيير قواعد اللعبة، التي رسخوها على مر السنين.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تتوقف عند الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الأحد الماضي، ملاحظةً أن ناتانياهو"، ليس فقط لم يتزحزح عن مواقفه السابقة، بل حاول إيجادَ المبررات لتمسكه بتلك المواقف. جاء في المقالة أن نتانياهو لا يرغب في تقديم أي تنازلٍ، من شأنه أن يساهم في تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط. فـفي ما يتعلق بموضوع إقامة دولةٍ فلسطينية أبدى نتانياهو تحفظاتٍ عديدةً، ووضع الكثير من القيود، لدرجةٍ أصبح من الواضح معها أن حكومته تراجعت عن مواقف الحكومة السابقة. ولدى تطرقها إلى ردود الأفعال على تلك الكلمة، تبرز الصحيفة أن الدول العربية استنكرت مواقف نتنياهو، أما الولاياتُ المتحدة والدولُ الأوروبية فرحبت بكلمته، ورأت فيها خطوة إيجابية نحو إقامة دولة فلسطينية. وغضت الطرف عن الشروط التي وضعها بهذا الخصوص. وأما روسيا، فقالت على لسان المتحدث باسم خارجيتها إن تحقيق تقدم في العملية السلمية، لا يمكن أن يتمَّ إلا إذا التزم كلُّ طرفٍ بتنفيذ ما يترتب عليهِ، انطلاقا من خارطة الطريق. ويرى كاتب المقالة أن تصريحات نتنياهو، تضع علاماتِ استفهامٍ على مصير مؤتمرِ موسكو، للسلام في الشرق الأوسط. ويضيف أنه يتوجب على الرباعية الدولية أن تبادر إلى إعادة الطرفين إلى خارطة الطريق، وأن تَـتَّـخذَ موقفا حازما تجاه توسيع المستوطنات. ويرى كذلك أن الوقت قد حان لإشراك حركة حماس في العملية التفاوضية. لأن من الصعب التوصلَ إلى اتفاقية مع الجانب الفلسطيني بدون حركة حماس.
  
صحيفة "أرغومنتي نيديلي" تتناول بالتحليل القرارَ الذي اتخذته قمةُ منظمةِ معاهدة الأمن الجماعي يوم الأحد الماضي بخصوص تشكيل قوات الرد السريع. لاستخدامها في تطويق النزاعات المحلية والإقليمية. ويرى كاتب المقالة أن لهذه القوات، هدفا آخر، يُـفَـضَّل عدمُ التحدث عنهُ بصراحة. ويوضح الكاتب أنه لم يَـعُـد خفيا، أن روسيا تواجه ضغوطا شديدة في مناطقها القوقازية، وتحديدا في جمهوريات إنغوشيا وداغستان والشيشان. ومن البديهي أن روسيا تتعرض لهذه الضغوط بسبب موقفها من أحداث القوقاز العام الماضي، وما تلى ذلك من اعترافِـها بأوسيتيا الجنوبية وأبخازيا. فإذا استخدمت روسيا قواتٍ متعددةَ الجنسيات، تعمل تحت راية منظمة الأمن الجماعي، استخدمتها لقمع حركات التمرد في الجمهوريات المذكورة، فإن ذلك يساعد في توزيع المسؤولية. ويلفت الكاتب إلى أن نواةَ هذه القوات، مكونةٌ من المظليين الروس، القادرينَ على تنفيذ المهمات بكفاءة عالية. ولقد تأكَـدَ ذلك من خلال إعلان وزارة الدفاع الروسية أن روسيا سوف تشارك في قوات الرد السريع  بفرقة إنزال ولواءٍ من المظليين.
يُـذكَـر أن منظمة معاهدة الأمن الجماعي تضم كلا من روسيا وكازاخستان وأوزبكستان وبيلاروسيا وأرمينيا وقرغيزيا وطاجكستان.
        
صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تنشر مقالة تتحدث عن الصعوبات التي تواجهها إدارة الرئيس أوباما في سعيها لإغلاق مُعتقَـل غوانتانامو وتبرز المقالة أن الولايات المتحدة والإتحاد الأوروبي وقعا يوم أمس اتفاقيةً حول شروط استقبال دول الاتحاد، لمعتقلين سابقين في غوانتانامو. وبالتزامن مع ذلك، شهدت جزرٌ بيرمودا مظاهراتٍ حاشدةً، احتجاجا على قرار حكومتهم، الموافَـقـة على استقبال أربعةٍ من الأويغور الصينيين، الذين أُفرِج عنهم من غوانتانامو، بعد تبرأتهم من تُـهم الإرهاب. وتلفت الصحيفة إلى خلافٍ دبلوماسي نشب بين واشنطن ولندن بسبب ذلك. ذلك أنه كان من المفترض أن تبحث واشنطن هذه القضية مع لندن، وليس مع هاميلتون. لأن الاتفاقية الموقعة بين بريطانيا ومستعمرتها جُـزر بيرمودا  تنص على أنه لا يحق للأخيـرة أن تعقد اتفاقيات مع الدول الأخرى، إلا بعد استشارة بريطانيا. وعلى وقع هذا الخلاف يواصل الأويغوريون الأربعة التمتعَ بالحرية بعد طول اعتقال. يُـذكَـر أن عدد الأويغوريين في زنزانات غوانتانامو بلغ سبعة عشر شخصا. ولقد طالبت الحكومة الصينية بإعادتهم، لكن الولايات المتحدة رفضت، بسبب عدم وجود ضمانات بأن هؤلاء لن يتعرضوا للاضطهاد.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تسلط الضوء على حالة سوق العمل في روسيا، في ظل الأزمة الاقتصادية، فتَـذْكُـرُ، نقلا عن مصادر رسميةٍ، أن نسبة البطالة سوف تبدأ بالانخفاض، في غضون الأسابيع القليلة القادمة. يؤكد كاتب المقالة أن هذه التنبؤات تنطوي على قدر كبير من الصحة، ذلك أنه مع حلول الصيف يظهر الكثير من فرص العمل في مجالات الزراعة والبناء. لكن هذه الفرص تبقى موسمية. ويضيف الكاتب أن الشباب الذين سوف يتخرجون بعد أيام من المعاهد والجامعات، سوف يواجهون صعوباتٍ كبيرة في الحصول على وظائف. حيث تفيد إحصائياتُ وكالاتِ التوظيف، بأن المنافسة بين الخريجين الجدد، تضاعفت ستة أضعافٍ، مقارنة بما كان عليه الحال قبل الأزمة الاقتصادية. وتُـعتَـبَـر الاختصاصاتُ الإنسانية كالاقتصادِ والقانونِ والتربية والتعليم تُـعتَـبَـر من أقل الاختصاصات حظا في الحصول على فرص عمل. فقد أكد وزير التعليم والعلوم "أندريه فورسينكا" أن نحو مليوني متخصص في الاقتصاد، و 750 ألف حقوقي، لا يعملون في مجال تخصصهم. وتبرز الصحيفة أن الرئيس دميتري مدفيديف يولي اهتماما كبيرا لقضية بطالة الخريجين، فقد طلب من جميع الجهات المعنية، اتخاذَ كافة التدابير الكفيلةِ بتذليل هذه المشكلة.

صحيفة "ترود" تتحدث عن التدابير التي تَـتَّـخذها الدول، بهدف تنشيط الاستهلاك، وتبرز في هذا السياق أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين، اقترح تقديم منحة مالية، لكل مواطن يسلم سيارتَـه القديمةَ للصهر. ويأمل السيد بوتين أن تساهم هذه الخطوةُ في إخراج سوق السيارات من حالة الركود. وتشير الصحيفة إلى أن ألمانيا بدأت بالعمل ببرنامج مماثل، منذ مطلع العام الجاري. حيث يقوم المواطن بتسليم سيارته، التي يزيد عمرُها على تسع سنوات، يسلمُـها لشركة متخصصة في إتلاف السيارات. وهناك يحصل على وثيقةٍ، تشهد بأنه سلم سيارته القديمة للجهة المعنية. وهذه الوثيقة تُـؤهله للحصول على تخفيضٍ يتراوح بين ألفين وألفين وخمسمئة يورو، لدى شرائه سيارة جديدة. وتؤكد المقالة أن هذه الخطوة أدت إلى زيادة الطلب على السيارات الجديدة في ألمانيا بنسبة 63% في غضون شهر واحد. يرى كاتب المقالة أنه ليس من المستبعد أن ينجح هذا البرنامجُ في روسيا كما نجح في ألمانيا. خاصة وأن أكثر من نصف كمية السيارات في روسيا يزيد عمرُها على عشر سنوات، وأن أكثر من نصف مليون سيارة، ملقاة في شوارع فرعيةٍ بين المباني السكنية.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" أوردت تحت عنوان " بيلاروس توجه انذارا جمركيا " أنه على الرغم من تسوية الخلاف بين موسكو ومينسك حول منتجات الالبان البيلاروسية واستئنافِ توريدها اعتبارا من اليوم، فإن الطرفين بدآ بالبحث عن نقاط ضعفٍ لتبادل الضربات، حيث شددت بيلاروس الرقابة الجمركية على البضائع الروسية وخاصة على المشروبات الكحولية، في حين طالبت "غازيروم" الروسيةُ شركةَ "بيل ترانس غاز" البيلاروسية بسَداد ديونها البالغةِ 230 مليونَ دولار دون إبطاء.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "أعادَ المليارات" أن المصرف المركزي الروسي ابدى استعداده لتخفيض مستوى حجم رأس المال المطلوب من المصارف للتقيد بالمعايير المطلوبة. واشارت "فيدوموستي" إلى أن هذه الخُطوة ستمكن المصارف الروسية من زيادة موجوداتها بعشرات المليارات من الروبلات.

بصحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان "الازمة تطال بطاقات الائتمان" أن الولايات المتحدة تنتظر هبوب موجة ثانية مرتبطة بعجز حاملي بطاقات الائتمان عن الإيفاء بالتزاماتهم، ما سيكلف الحكومةَ الامريكية نحوَ 70 مليارَ دولار. ويتوقع الخبراء حسب اسوأ السيناريوهات أن تتجاوز نسبة الخسائر 10%.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)