أقوال الصحف الروسية ليوم 17 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30679/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالةٍ تسلط الضوء على قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي جرت أمس في مدينة يكاترينبورغ الروسية. وجاء في المقالة أن هذه القمة أظهرت مدى عدم الانسجام في السياسات المالية، التي تنتهجها بلدان هذه المنظمة. وتَـذْكُـر على سبيل المثال أن رئيس كازاخستان أكد استعدادَ بلاده للذهاب بعيدا في المجال المالي، إلى حد اعتمادِ عملةٍ موحدةٍ لبلدان المنظمة. لكنه في الوقت نفسه يعارضُ تحويلَ العملة الوطنية لأيٍّ من الدول الأعضاء، إلى عملة احتياطية في المنطقة. علما بأن هذا الموقف يضر بمصالح روسيا التي يحاول قادتُـها كسبَ أكبرِ دعمٍ ممكن، لفكرة تحويل الروبل إلى عملة احتياطية في المنطقة.
وتبرز الصحيفة أن الرئيس الروسي دميتري مدفيديف عبر خلال القمة عن اعتقاده بأنه من المفيد أن تَـستخدِم الدول الأعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون، عملاتِـها الوطنيةَ في تعاملاتها التجاريِّـة البينية في الوقت الحاضر. على أن تواصلَ دولُ المنظمة سعيَـها للانتقال مستقبلا، إلى وسيلة دفعٍ موحدةٍ. أما الصين التي تمتلك أكبرَ اقتصاد بين دولِ منظمة شانغهاي للتعاون، ففضلت عدم الخوض في قضايا العملة الجديدة. ووجَّـهَ رئيسها هو جينتاو نقدا لأداء المنظمة، لأن التعاون الاقتصادي بين بلدانها لا يزال بعيدا كل البعد عن المستويات الممكنة.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلفت إلى أن روسيا استضافت خلال ثلاثة أيام فقط، ثلاثَ قمم في غاية الاهمية. أولها قمةُ منظمة معاهدة الأمن الجماعي، ثم قمةُ منظمة شانغهاي للتعاون، وبعد ذلك قمة مجموعة بريك الاقتصادية.
وخلال هذه الفترة القصيرة، أجرى الرئيس الروسي دميتري مدفيديف لقاءاتٍ ثنائيةً مع رؤساء عشر دول. وتبرز الصحيفة أن قمةَ
منظمة معاهدة الأمن الجماعي اتخذت قرارا بتشكيل قواتٍ مشتركةٍ للتدخل السريع لتحصين دولها ضد الأخطار التي تهدد أمنَـها،
وأمن المنطقة بشكل عام.  أما قمة منظمة شنغهاي للتعاون، فشهدت حدثين بارزين أولهما طلبُ باكستان الانضمام إلى المنظمة،
وإذا تمت الموافقة على انضماها فإن عدد الدول النووية في المنظمة سيرتفع إلى ثلاثة. وثانيهما مشاركة الرئيس الإيراني في أعمالها، رغم الوضع الداخلي المتأزم في بلاده. وهذا يشير إلى الأهمية التي تتمتع بها منظمة شنغهاي للتعاون. وفي ما يتعلق بقمة مجموعة بريك الاقتصادية، فقد تميزت بحضور رؤساء جميع دولها. وهي البرازيل وروسيا والهند والصين. وتميزت كذلك باتفاق أعضائها على ضرورة العمل على إيجاد عملةٍ فوق قومية، تُستخدم كوسيلة لتسوية المدفوعات بين الدول. خاصة وأن الأزمة الماليةَ العالميةَ الأخيرة، كشفت عجز الدولار عن التصدي بمفردها لكافة مشاكل الاقتصاد العالمي.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تبرز أن روسيا أفشلت يوم أمس مشروعَ قرارٍ لمجلس الأمن، يتعلق بتمديد مهمة بعثة الأمم المتحدة، التي لا تزال تراقب الوضع بين أبخازيا وجورجيا منذ ستة عشر عاما. وتورد الصحيفة ما قاله ممثل روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة "فيتالي تشوركين" من أن صيغة مشروعِ القرار، توحي بأن الدول الغربيـة فضلت السم على الدواء. أما نائبةُ ممثلةِ الولايات المتحدة لدى المنظمة الدولية روز ميري دي كارلو فعبرت باسم الدول التي شاركت في إعداد مشروع القرار المذكور، عبرت عن أسفها لإقدام روسيا على استخدام الفيتو، للحيلولة دون تمديد فترة تواجد الأمم المتحدة على الأراضي الجورجية. وأكدت أن بلادها سوف تواصل دعم وحدةِ الأراضي الجورجية وسيادتِها. وتنقل الصحيفة عن مدير معهد البحوث السياسية سيرغي ماركوف أنَّ وقف عملِ بعثة الأمم المتحدة في أبخازيا، لن يكونَ له أثرٌ ملموس. ذلك أن هذه البعثة لم تستطع منع جورجيا من الاعتداء على أوسيتيا الجنوبية في أغسطس/آب، الماضي. وأكد المحلل السياسي الروسي أن الوضع في القوقاز ينذر بخطر اندلاع نزاعٍ جديد، ذلك أن المعارضةَ الجورجية،  ضَيَّـقَـتِ الخناق على الرئيس سآكاشفيلي. وليس من المستبعد أن يقوم ساكاشفيلي بمغامرة جديدة، لكي يخرج من مأزقه.

في معرض تعليقها على الاضطرابات التي تشهدها إيران هذه الأيام، تنشر صحيفة "إزفيستيا" مقالة تحليلية كتبها رئيس معهد أبحاث الشرق الأوسط "يفغيني ساتانوفسكي". وجاء في المقالة أن الاحداث في الجمهورية الإسلامية يمكن أن تتطور وفق سيناريو ساحةِ "تيان آن مين" في بكين قبل عشرين عاما. أي أن الأجهزة الأمنيةَ، وفيلقَ حُـراس الثورة، والجيشَ، يمكن أن يشنوا حملةَ تطهيرٍ ضد المعارضة. وبعد ذلك يَـفقِـد العديدُ من كبار المسوؤلين في الدولة، مناصبَـهم. إما لأنهم أبدوا تعاطفا مع المعارضة، أو لأنهم لم يتمكنوا من الحيلولة دون حدوث التمرد. وبالتوازي مع ذلك، تُـحكِـم السلطاتُ قبضتَـها على كافة نواحي الحياة السياسية، لكنها تمنح نوعا من الحرية في المجال الاقتصادي. ويتابع السيد ساتانوفسكي أن الأمور في إيران يمكن أن تتطور وفق سيناريو آخر، تُـقْـدُم السلطات الإيرانية بموجبه على الاعتراف بحدوث أخطاء محدودة، وتجري بعض الإصلاحات السياسية، كالسماح لممثلي المعارضة بالمشاركة في اتخاذ القرارات. خاصة وأن ما يجري، ليس مواجهةٌ مبدأية بين الليبيراليين وغلاة المتعصبين، وإنما هي خلافاتٌ بين نخب سياسيةٍ محليةِ الطابع، تريد أن تعيش وتتمتع بثمار الحضارة. ويعرب ساتانوفسكي عن قناعته بأن الاحتجاجات في إيران، ليست مدعومة من الخارج، بل إن الحشود خرجت بشكل عشوائي للتعبير عن امتعاضها. ولقد أثبت التاريخ الإيراني أن الشعبَ عندما يفيض به الكيل، يستطيع أن يطيح بأي نوع من أنواع الحكم، حتى وإن كان شاهيّـاًً.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" تتوقف عند القرار الذي اتخذته الحكومة البريطانية مؤخرا، بشأن تشكيل لجنة خاصة، للتحقيق في الملابسات، التي دفعت حكومة توني بلير لاتخاذ قرارٍ بإشراك بريطانيا في الحرب على العراق. وتؤكد الصحيفة أن المعارضة البريطانية، تُـشكك في إمكانية الوصول إلى  الحقيقة في هذه القضية، إلى عامة الشعب. ذلك أن اللجنة سوف تستمع إلى الشهادات في جلسات مغلقة. أما البروفيسور ويليام ستانلي من جامعة بيرمنغهام، فلا يَـتَـوقع أن تكشف اللجنةُ الجديدة حقائقَ ومعلوماتٍ مثيرةً. خاصة وأنه سبق أن تم تشكيلُ لجنتين لهذا الغرض. وتمكنت هاتان اللجنتان من كشف الكثير من الحقائق المرتبطة بتورط بريطانيا في الحرب على العراق. لهذا يستبعد ستانلي أن يظهر من المعلومات، ما يستطيع تغيير نظرة البريطانيين إلى هذه القضية. وأوضح البروفيسور البريطاني أن مهمة اللجنة الجديدة تتمثل في إجراء تقييم عادلٍ ومحايدٍ للأحداث، واستخلاصِ العبر التي يمكن أن تساهم في تجنيب الساسة في المستقبل اتخاذ قرارات خاطئةٍ. أما أهميةُ تشكيل اللجنة الجديدة فتكمن ـ حسب السيد ستانلي ـ في أن السياسي الذي يقرر جر البلاد إلى الحرب، يجب أن يأخذ بحسبانه أن قراراته وتصرفاته، سوف تخضع عاجلا أم آجلا لتحليل معمق ومستقل. ويجب أن يكون على يقين بأن خداع الشعب لن يمر دون عقاب ومحاسبة.

صحيفة "إزفيستيا" تتناول قضية القاعدة الأمريكية "ماناس"، التي قررت الحكومة القرغيزية إغلاقها. وتنقل عن القائد الجديد للقاعدة "بلين هولت" أن الولايات المتحدة، بدأت بنقل معداتِ القاعدة وممتكلاتها إلى مواقع أخرى، وأن القواتِ مستعدةٌ لمغادرة قاعدة ماناس قبل الثامن عشر من أغسطس/آب القادم. وأكد الجنرال هولت أنه لم يتلق بعد أوامر بتجهيز القوات للمغادرة، مشيرا إلى أن المحادثات مع القيادة القرغيزية لا تزال جارية. وتلفت الصحيفة إلى شائعات تشير إلى احتمال تراجع السلطات القرغيزية عن قرارها. وتنقل عن المحلل السياسي "نور أوماروف" أن تعيين قائدٍ جديد للقاعدة، يدل على أن الأمريكيين لم يفقدوا الأمل في البقاء في القاعدة. ولعل ما يزيد من فرص بقائهم هو أنهم أعلنوا عن استعدادهم لرفع بدل إيجار القاعدة. ويلفت كاتب المقالة إلى أن قرغيزيا سوف تشهد في الثالث والعشرين من الشهر القادم انتخاباتٍ رئاسيةً. ومن المتوقع أن تحظى قضيةُ قاعدة "ماناس" باهتمام كبير في الحملات الإنتخابية، لهذا فإن من المستبعد أن يعلن الرئيس القرغيزي "كورمان بيك باكييف" عن قبوله بالعروض الأمريكية قبل الإنتخابات، لأنه يرشح نفسه لفترة رئاسية ثانية. يُشار في المقالة إلى أن تواجد قوات الناتو في قرغيزيا، يثير بعض القلق لدى الروس. لكن موسكو تتغاضى عن ذلك، انطلاقا من إدراكها أن قاعدة ماناس مهمةٌ لضبط الوضع في أفغانستان.

أقوال الصحف الروسية عن الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" أوردت تحت عنوان " افتوفاز عاجزة عن التنمية" ان مصرف "سبيربنك" الروسي  وشركة "ماغننا" الكندية يعتزمان التحالف مع مجموعة "افتوفاز" المصنعة لسيارات لادا لانشاء مجمع موحد لصناعة السيارات في روسيا تموله المصارف الحكومية. ولكن الصحيفة اشارت إلى ان هذا الخطوة ستعيق الشراكة الاستراتيجية لافتوفاز ومجموعة "رينو" الفرنسية.

صحيفة "فيدوموستي" فكتبت تحت عنوان " نزحف نحو القاع " ان حجم الانتاج الصناعي في روسيا انكمش 17.1% في شهر مايو /أيار الماضي مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. اما في الأشهر الخمسة الأولى فانكمش هذا المؤشر بنسبة 15.4%. ولفتت الصحيفة إلى ان قطاع الصناعة الروسي تأقلم على العيش في القاع.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت بعنوان " المركزي الاوروبي قدر خسائر المصارف" ان مصارف منطقة اليورو خسرت لهذا اليوم  60%من اجمالي الخسائر المتوقعة من قبل المصرف المركزي الاوروبي إذ يبقى لها شطب أكثر من  280 مليار دولار معظمعها قروض استهلاكية. الخبراء يشاطرون توقعات المركزي ويستبعدون افلاسات مالية كبيرة. 
 


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)