قمة شنغهاي تدعو للبحث عن وسائل غيرعسكرية لتسوية الوضع في أفغانستان

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30651/

دعا مشاركو قمة شنغهاي للتعاون التي اختتمت أعمالها يوم 16 يونيو/حزيران في مدينة يكاتيرينبورغ الروسية الى البحث عن وسائل اقتصادية واجتماعية لتسوية القضية الأفغانية. كما أشاروا الى أن الوضع في افغانستان جزء لا يتجزأ مما يجري في المنطقة ككل.

اعتبر الرئيس الأوزبكستاني إسلام كريموف في كلمة ألقاها بقمة منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت يوم 16 يونيو/حزيران في مدينة يكاترينبورغ الروسية، أن حل القضية الأفغانية بالوسائل العسكرية فقط امر مستحيل.
وقال كريموف: "بات من الواضح اليوم، ان حل القضية الأفغانية بالوسائل العسكرية مستحيل بدون حل المشاكل العالقة مثل إعمار الاقتصاد المدمر بالحرب وإعادة بناء المواصلات والبنية التحتية الاجتماعية وبدون مشاركة الأفغان انفسهم في هذه العملية، وتحقيق الاجماع الوطني وتقوية عمود السلطة".
ودعا كريموف الى احترام جذور الشعب الأفغاني التاريخية والقيم التقليدية الإسلامية.
واقترح الرئيس الاوزبكي استحداث مجموعة خاصة بأفغانستان  "6+3"  تضم الدول الست المجاورة لأفغانستان وممثلي روسيا والولايات المتحدة والناتو.

من جانبه، وفي كلمته امام قمة شنغهاي ،  دعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي دول العالم الى الحيلولة دون تهريب المواد الكيماوية الداخلة في  قوام  الهيروين الى أفغانستان، حيث يجري تصنيع هذا المخدر. وأعرب عن شكره للدول التي تبذل جهودها من أجل مكافحة تهريب المخدرات وعن تقديره الخاص للقيادة الإيرانية. ودعا دول العالم للاستفادة من الخبرة الإيرانية في هذا المجال.

هذا وقال الرئيس الكازاخستاني  نور سلطان نازاربايف أن الوضع في أفغانستان وباكستان يثير قلقا بالغا في كازاخستان. واعتبر أن خطة العمل التي تم تبنيها خلال المؤتمر الخاص بالقضية الافغانية الذي عقد بموسكو في مارس/آذار الماضي تحت رعاية منظمة شنغهاي، قد تصبح "خريطة طريق" لخطوات دول المنظمة في أفغانستان.

الرئيس الباكستاني يرى في منظمة شنغهاي "عامل استقرار"

أشار الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الى أن منظمة شنغهاي للتعاون أصبحت "عامل استقرار هاما"، ودعا أعضائها الى مواصلة تطوير رؤيتها للأمن والازدهار في المنطقة.
واعاد الرئيس الباكستاني الى الأذهان أن العقد الماضي شهد العديد من الأخطاء في المنطقة وخاصة في أفغانستان. واكد ان استمرار تجاهل المجتمع الدولي للفقر وللوضع عموماً في افغانستان يخلق جوا مناسبا لازدهار تجارة المخدرات والجريمة المنظمة.

مدفيديف: المشاريع الاقتصادية الثلاثية بين روسيا وباكستان وأفغانستان ستساهم في تطبيع الوضع في المنطقة

اكد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف أن موسكو تعتبر التعاون الثلاثي مع باكستان وافغانستان واعدا، وهي مستعدة للمشاركة في المشاريع الاقتصادية المشتركة.
واعاد الرئيس الروسي الى الأذهان أن بلاده تساعد في تسوية الوضع في المنطقة  على المستوى السياسي الدولي بما في ذلك  في مجال تأمين عبور الشحنات التابعة للتحالف الدولي الى  أفغانستان،وقال :  لكنها مستعدة للمساهمة في إعمار أفغانستان وباكستان في إطار التعاون الثنائي والثلاثي.
واشار مدفيديف في اعقاب قمة شنغهاي للتعاون التي عقدت يوم 16 يونيو/حزيران في مدينة يكاترينبورغ الروسية، الى ضرورة تنفيذ عدد من المشاريع في مجال البنية التحتية والطاقة.
وأكد الرئيس الروسي إنه من الواضح اليوم أن تسوية القضية الأفغانية لا يمكن الا مع الأخذ بعين الاعتبار السياق الاقليمي العام واتخاذ اجراءات عاجلة في مجال تدمير الخلايا الارهابية في باكستان.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)