منظمة شنغهاي للتعاون تعرب عن قلقها إزاء قضية كوريا الشمالية وغيرها من قضايا الامن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30649/

ترى الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ان تصرف كوريا الشمالية غير مقبول. أعلن ذلك رئيس روسيا دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي عقد يوم 16 يونيو/حزيران في أعقاب قمة منظمة شنغهاي للتعاون. كما تناول مدفيديف غيرها من مسائل اجندة القمة.

ترى الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  ان تصرف كوريا الشمالية غير مقبول. أعلن ذلك رئيس روسيا دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي عقد يوم 16 يونيو/حزيران في أعقاب قمة منظمة شنغهاي للتعاون.
وقال مدفيديف : " اننا ناقشنا ضمن قائمة المواضيع الاخرى موضوع كوريا الشمالية وبعض البيانات المهددة الصادرة عن مسؤوليها وأكدنا ان تصرفات كهذه غير مقبولة في الوضع الراهن".
وذكر مدفيديف  بشأن نتائج القمة "انه بالرغم من الطابع المكثف للمباحثات فاننا استطعنا مناقشة كافة المسائل المطروحة".
وبحسب تقييم مدفيديف فان الحديث "اتصف بصراحة ودار في جو  من الثقة الحقيقية". ويخص الامر أفاق تطور منظمة شنغهاي للتعاون والقضايا المتعلقة  بالازمة العالمية والمواضيع الاساسية المطروحة للمناقشة وهي  الارهاب وجرائم المخدرات او بالاحرى المواضيع التي تهم الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
واشار مدفيديف الى ان الاستنتاجات الختامية والاتفاقات  انعكست في بيان يكاترينبورغ والبيان المشترك. وأضاف قائلا: "ان الامر الهام يكمن في ان الاعضاء في المنظمة ينوون تطوير التعاون في شتى الاتجاهات سواء كان في مجال الامن او مجال توطيد العلاقات الاقتصادية والانسانية".
ومضى الرئيس الروسي قائلا: " وقعنا اليوم اتفاقية مكافحة الارهاب باعتبارها وثقيقة جدية كنا ننتظر توقيعها منذ زمن. كما وقعنا لائحة الاجراءات السياسية والدبلوماسية والآليات الخاصة برد فعل منظمة شنغهاي للتعاون على مواقف تهدد الأمن والاستقرار في المنطقة".
وذكر مدفيديف بندا آخر تمت مناقشته في القمة، وهو التعاون في الاتجاه الافغاني وقال : " تم التركيز على تطبيق القرارات التي جرى التوصل اليها في المؤتمر الخاص  بافغانستان  الذي جرى بموسكو تحت رعاية منظمة شنغهاي للتعاون في مارس/آذار الماضي". وأوضح الرئيس الروسي قائلا: " قد وضعت خطة للعمل وأقر بيان يتم حالياً تطبيقهما".

الوثائق الموقعة

صادق زعماء منظمة شنغهاي للتعاون في أعقاب قمة يكاترينبورغ التي عقدت يوم 16 يونيو/حزيران على بيان يكاترينبورغ  واتفاقية مكافحة الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف  لأعوام 2010 – 2012 ، ناهيك عن عدد من الوثائق الاخرى.
بالاضافة الى ذلك فان المشاركين في القمة أقروا البيان المشترك  لرؤساء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. وضمن الوثائق الموقعة لائحة التدابير السياسية والدبلوماسية والآليات الخاصة برد فعل الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون على مواقف تهدد السلام والامن والاستقرار في المنطقة ، والقرار بمنح سريلانكا  وبيلوروسيا حق الشريك في الحوار بين الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
وصادق زعماء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  على التقرير الذي قدمه أمين عام منظمة شنغهاي للتعاون  حول نشاط المنظمة في العام المنصرم وتقرير مجلس مكافحة الارهاب الاقليمي لدى منظمة شنغهاي للتعاون  عن نشاطه في عام 2008 وبرنامج التعاون بين الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  في مجال مكافحة الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف لأعوام 2010 – 2012.
كما تم توقيع  اتفاقيتين هما اتفاقية اعداد الكوادر لتشكيلات مكافحة الارهاب في الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  واتفاقية التعاون في مجال ضمان الامن المعلوماتي الدولي.

وجاء في بيان يكاترينبورغ الصادر عن قمة يكاترينبورغ ما يلي:

- تدعو الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون الى استئناف المباحاثات في موضوع البحث عن حل القضية النووية لجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية التي احتدمت  بعد اجراء بيونغ يانغ التجارب النووية.
 كما تدعو هذه الدول الى استئناف المباحثات الرامية الى جعل شبه جزيرة كوريا خالية من الاسلحة النووية وتنادي الى ضبط النفس ومواصلة البحث عن حلول مقبولة للجميع على اساس الاتفاقات المتوصل اليها سابقا.

- تعرب الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون عن قلقها البالغ إزاء تفاقم الوضع في افغانستان الذي ينجم عن تداول المخدرات غير الشرعي  والمهدد للمجتمع الدولي، وكذلك الارهاب والجرائم العابرة الحدود. وفي هذه الاثناء اعترفت الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بضرورة تنشيط التعاون  مع الدول التي تحظى بحق المراقب  في منظمة شنغهاي للتعاون  وأفغانستان وغيرها من الدول المعنية والمنظمات الدولية والاقليمية وبالدرجة الالولى مع  هيئة الامم المتحدة ومؤسساتها المختصة.
وتسعى الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون الى إنشاء مناطق الامن المالي والمناطق الخالية من المخدرات، وذلك بالتعاون الوثيق مع الدول المعنية والمنظمات الدولية.
- تنوي الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  الى المساهمة في تطبيق مبادرة روسيا والولايات المتحدة الرامية الى مكافحة أعمال الارهاب النووي، وترحب بسريان مفعول معاهدة المنطقة الخالية من السلاح النووي في وسط آسيا الموقعة  في 21 مارس/آذار عام 2009 .
- تؤكد الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  ان انتشار الاسلحة النووية تشكل  خطرا على السلام والامن في العالم.
وينص البيان على ان معاهدة الحد من السلاح النووي تعد اساسا للبنية الدولية الخاصة بالحيلولة دون انتشار السلاح النووي. وجاء في البيان ان أخطار انتشار السلاح النووي يجب القضاء عليها على أساس معاهدة حظر انتشار السلاح النووي ومراعاة المشاركين فيها بتعهداتها.
- تؤكد الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون تأييدها الراسخ لمعاهدة حظر انتشار السلاح النووي، وترحب الجهود المتعددة الجوانب الرامية الى تعزيزها، وتعتزم على المضي قدما نحو رفع فاعلية المعاهدة على اساس مكوناتها الثلاث، وهي حظر الانتشار ونزع السلاح والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
- ترحب الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  بوقف النزاع المسلح الداخلي في سري لانكا، وتعرب عن أملها باحلال السلام وتوطيد الامن والاستقرار في هذا البلد على اساس تأمين سيادته ووحدة اراضيه وضمان حقوق جميع قومياته وطوائفه الدينية.
- تنوي الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  الى تنشيط التعاون في مجال مكافحة الامراض المعدية مؤكدة على ضرورة العمل المشترك على الوقاية من انتشار الاوبئة .
- تعتزم الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون على تحقيق المزيد من التعاون وتبادل المعلومات في مجال الاموال الدولية بغية تشكيل النظام المالي الدولي الاكثلا عدالة.
- تعد محاولات التوصل الى افضليات احادية الجانب في مجال الدفاع  غير بناءة ، اذ انها تخل بالموازنة الاستراتيجية والاستقرار في العالم ولا تساعد في تعزيز الثقة وتقليص الاسلحة ونزع السلاح.
- لا يمكن الحفاظ على السلام العالمي الا في ظروف الامن المتكافئ لكل الدول دون استثناء. ولا يمكن ضمان أمن دولة واحدة على حساب أمن دولة اخرى.
- يجب ان تحقق تسوية النزاعات الدولية والاقليمية باستخدام طرق سياسية ودبلوماسية على اساس مبادئ المساواة في الحقوق والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة.

الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ستبذل جهودا مشتركة في مجال ضمان الامن

وكان الرئيس الروسي دميتري مدفيديف قد أفاد اثناء اجتماع القمة  ان الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  ستبذل جهودا مشتركة في مجال ضمان الامن، وقال : "ان منظمة شنغهاي للتعاون  تسعى الى تطوير علاقاتها والعمل ليس في مجال الاقتصاد فحسب بل وفي مجال الامن ومكافحة الارهاب والجرائم ذات الصلة بالمخدرات.
وأشار مدفيديف قائلا: " أكدت الاجراءات التي  نفذناها قدرة بلداننا  على حل هذه المشاكل". وأبرز الرئيس الروسي ان توقيع اتفاقية مكافحة الارهاب والنزعة الانفصالية والتطرف لأعوام 2010 – 2012 سيغني القاعدة القانونية  لنشاطنا".
ودعا مدفيديف أيضا الى ضرورة النظر في مسألة إنشاء مركز من شأنه ان يساعد في اقامة التعاون الاوثق في مجال الاسعاف في اثناء حالات الطوارئ، وذلك في إطار منظمة شنغهاي للتعاون .

قرغيزيا تقترح ان تكون بشكيك ساحة دائمة لمناقشة مسائل الأمن في المنطقة

اقترح رئيس قرغيزيا كرمان بك باقييف  على الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  ان تختار العاصمة القرغيزية بشكيك بمثابة ساحة دائمة لمناقشة مسائل الأمن في المنطقة. وبالاضافة الى ذلك فان رئيس قرغيزيا  اقترح تشكيل منظومة اقليمية موحدة للنقل والترانزيت من شأنها ان تساعد في تطوير الترانزيت والتجارة بين الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون. كما أعرب عن قلقه إزاء تنامي  التطرف الديني في المنطقة.

 توسيع عضوية منظمة شنغهاي للتعاون 

اقترحت طاجيكستان  النظر في مسألة  توسيع عضوية منظمة شنغهاي للتعاون  أثناء عقد القمة القادمة للمنظمة.
وقال رئيس طاجيكستان امام على رحمان : " تتطلب مسألة توسيع عضوية منظمة شنغهاي للتعاون  تقييما معمقا لآثار مثل هذه الخطوة ايجابا وسلبا. فاني أقترِحُ مناقشة هذه المسألة خلال عقد القمة القادمة لتصادف الذكرى العاشرة لمنظمة شنغهاي للتعاون اتخاذ قرارات ينتظرها الرأي العام وشركاؤنا. وأعرب رئيس طاجيكستان عن رأيه بان توسيع عضوية المنظمة  سيساعد في توطيد سمعتها.
وأشار دميتري مدفيديف من جانبه  الى انه يتعين على   الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ان تقوم  باسرع وقت بوضع وثائق من شأنها  ان تنظم مسألة انضمام الاعضاء الجدد اليها. وقال مدفيديف : " اننا ناقشنا هذه المسألة ووصلنا الى رأي واحد". مضيفا الى ان المنظمة تعمل على تعزيز سمعتها وتطوير الشراكة مع الدول والمنظمات الاخرى.
وأعلن الرئيس الروسي قائلا: " نتخذ اليوم قرارا بمنح حق الشريك في الحوار لدولتين هما بيلوروسيا وسريلانكا ، الامر الذي سيوطد امكانات منظمتنا".
وافاد الرئيس الروسي بان الرئاسة في منظمة شنغهاي للتعاون  تنتقل بعد انتهاء لقاء يكاترينبورغ الى اوزبكستان.
الجدير بالذكر ان منظمة شنغهاي للتعاون  تضم كلا من روسيا والصين وكازاخستان وقرغيزيا وطاجيكستان وأوزبكستان. وتشارك في أعمالها بصفة  مراقبين كل من الهند وباكستان ومنغوليا وايران.

باكستان تريد العضوية في منظمة شنغهاي للتعاون

أكد رئيس باكستان آصف على زرداري ان بلاده تريد الحصول على العضوية  الكاملة الحقوق في منظمة شنغهاي للتعاون  وتنوي المشاركة النشيطة في عملها.
وقال زرداري: " نود العضوية الكاملة في المنظمة. لكن الامر لم يحقق لحد الآن. كما نود ان نحضر كافة اجتماعات المنظمة كمراقب".
وبحسب قول زرداري فان بلده يود ان يشارك في المجالات الثلاثة لنشاط منظمة شنغهاي للتعاون وهي : مجال الامن الذي يتطلب العمل الفعال على حل مشاكل الارهاب والتطرف، ومجال الطاقة  وذلك بغية تحقيق التكامل بين الدول المصدرة للطاقة والدول التي تعاني من نقصها، والمجال الثالث هو التعاون الاقتصادي بغية  انشاء مناطق التجارة والمواصلات في المناطق المجاورة .
وبحسب قول الرئيس الباكستاني فان منظمة شنغهاي للتعاون  لم تصل بعد الى كامل قدرتها الحقيقية. لكن صوتها  لا بد ان يسمع. ولذلك تود باكستان تعزيز وتطوير الصداقة والتعاون مع الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون  سواء على  الاساس الثنائي او في اطار منظمة شنغهاي للتعاون .
واستطرد زرداري قائلا: " نود ان نساعد منظمة شنغهاي للتعاون  واممها في تحقيق الاهداف المشتركة".

المزيد من التفاصيل عن المسائل الاقتصادية التي تمت مناقشتها  بالقمة في موقعنا

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)