منظمة شنغهاي للتعاون ترى انه لا مناص من ظهور عملات احتياطية جديدة

مال وأعمال

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30643/

افاد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي في اعقاب جلسة مجلس رؤساء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بان بلدان المنظمة تعتقد انه لا يمكن الاستغناء عن كمية اضافية من العملات الاحتياطية. كما لم يستبعد مدفيديف امكانية استخدام وحدة نقدية حسابية مشتركة في اطار المنظمة على قياس الإكيو.

افاد الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي في اعقاب جلسة مجلس رؤساء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون التي عقدت يوم 16 يونيو/حزيران بمدينة يكاترينبورغ  بان بلدان المنظمة تعتقد انه لا يمكن الاستغناء عن كمية اضافية من العملات الاحتياطية.
واوضح مدفيديف  " ان مجموعة العملات الاحتياطية الحالية، بما في ذلك العملة الاحتياطية الرئيسية – الدولار، لم تتمكن من اداء مهامها على النحو اللازم. وان الشكل الحالي لنظام العملات الدولي ليس مثاليا وثمة  عدد من المخاطر، من ضمنها  مخاطر التضخم المالي".  واشار مدفيديف في الوقت ذاته الى ان ظهور عملات احتياطية جديدة تعتبر"عملية طويلة" اذ يجب تنفيذ عدد من الشروط  لذلك. وحسب رأيه فان عملة روسيا الاتحادية – الروبل ايضا من شأنها ان تكون مؤهلة لذلك في المستقبل المنظور.
كما لم يستبعد مدفيديف امكانية استخدام وحدة نقدية حسابية مشتركة في اطار المنظمة على قياس الإكيو. واعاد مدفيديف الى الاذهان انه قبل اعتماد  اليورو في بلدان الاتحاد الاوروبي كان  يتداول هناك الإكيو الذي لم يكن عملة أممية لكنه كان يعتبر وحدة حسابية تتيح تأمين المدفوعات بين البلدان وتقديم القروض.
واضاف مدفيديف ان قضايا اقتصادية كانت في مركز الاهتمام خلال جلسة قمة منظمة شنغهاي للتعاون، مؤكدا انه "تمت مناقشتها بصورة ملموسة، حيث بحث عدد من مشاريع الطاقة والبنية التحتية واقترحت مجموعة من الاتفاقيات حول حماية الاستثمارات". واشار مدفيديف بصورة خاصة الى قرار الصين بتقديم 10 مليارات دولار لتنفيذ مشاريع اقتصادية في اطار منظمة شنغهاي.

هذا واعرب  دميتري مدفيديف في كلمة القاها أثناء  قمة منظمة شنغهاي للتعاون عن اعتقاده بانه من الملائم  ان تستعين الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بعملات وطنية بشكل أكثر نشاطا عند اجراء تسوية حساباتها. كما انه لم يستبعد مستقبلا الانتقال الى وسائل اممية للتسديد.

وقال مدفيديف :  " يدور الحديث عن زيادة حصة الحسابات بالعملات الوطنية كيلا نقع في  المشاكل  التي تواجهها هذه العملات الاحتياطية او تلك. كما يدور الحديث عن عملية التداخل بين احتياطياتنا النقدية والوسائل المالية لشركائنا".

وأبرز مدفيديف ان المرحلة الراهنة  تشهد ذلك الوضعً  الذي تكون فيه عملياً كافة  المنظومات المالية العالمية مرتبطة  بعملة احتياطية واحدة هي الدولار . وأشار الرئيس الروسي قائلا: " يتوجب علينا ان نوطد المنظومة المالية الدولية ليس على حساب تعزيز وضع الدولار فحسب ، بل وعلى حساب إنشاء عملات احتياطية جديدة ضمنا ، الامر الذي قد يؤدى في آخر المطاف الى  نشوء وسائل اممية للتسديد و طرق اممية لتسوية الحسابات".

 واقترح رئيس  كازاخستان نور سلطان نزاربايف من جانبه البدء في العمل على انشاء وحدة حساب اممية موحدة في إطار منظمة شنغهاي للتعاون. وبحسب رأيه فان وحدة الحساب هذه  من شأنها ان تستخدم في الحسابات التجارية والاقتصادية  بين الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون،  اذ ان العملة الوطنية بصفتها عملة اقليمية او عملة عالمية احتياطية  قد فات أوانها منذ زمن، علما ان الدولة التي تقترح عملتها باعتبارها اقليمية او احتياطية تحظى بافضليات من جانب واحد.  وفي هذه الاثناء أيد نزاربايف اقتراح رئيس جمهورية الصين الشعبية  هو جينتاو تخويل وزارات المالية والاقتصاد بان تحل كافة هذه المسائل ، مشيرا الى ان هذا الامر هام جدا.

روسيا تقترح مناقشة عواقب الازمة الاقتصادية في إطار منظمة شنغهاي للتعاون

أفاد الرئيس الروسي بان روسيا تقترح  ان يعقد في اطار منظمة شنغهاي للتعاون لقاء للخبراء بغية مناقشة القرارات الرامية الى تجاوز عواقب  الازمة المالية والاقتصادية العالمية.
وأضاف مدفيديف قائلا: " ان هذه الفكرة تتماشى مع  مقترحات طرحتها جمهورية الصين الشعبية  وكازاخستان وغيرها من الدول حول عقد لقاءات بمشاركة وزراء المالية ومدراء المصارف المركزية الوطنية".
وذكر مدفيديف انه يتم في إطار منظمة شنغهاي للتعاون تشكيل آليات من شأنها ان تساعد في تجاوز الازمتين المالية والاقتصادية.
وأشار الرئيس الروسي  الى التقارب بين  مواقف الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون ، الامر الذي يعني قرب إيجاد  أجوبة على المشاكل الناشئة. وأكد  مدفيديف: " يجب الرد عليها بطريقة نظامية وإشراك منظمات دولية اخرى ضمنا".

 رئيس جمهورية الصين الشعبية يدعو الى التنسيق في السياسة المالية للدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون

أشار الرئيس الصيني هو جينتاو من جانبه الى ضرورة تشكيل آلية للحوار المالي والتنسيق في السياسة المالية  للدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون.
وأبرز رئيس الصين ان التعاون التجاري والاقتصادي في إطار منظمة شنغهاي للتعاون بعيد عما هو محدد من الاهداف. وفي هذا السياق قال هو جينتاو: " ان منظمة شنغهاي للتعاون قد تتحول الى ساحة تقوم الدول الاعضاء فيها  بالتنسيق في سياستيها المالية والاقتصادية العامة". كما يرى هو جينتاو انه من المفيد  ان يقام التعاون بين المراكز والمصارف التجارية  في الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي للتعاون بشتى انواعه، وذلك بغية تأمين استقرار الاقتصاد والاموال.
ولم يتناول هو جينتاو في كلمته، خلافا عن غيره من المشاركين في القمة  ، موضوع إنشاء وحدة حساب اممية في إطار منظمة شنغهاي للتعاون.
وطرح رئيس جمهورية الصين الشعبية عددا من الاقتراحات الملموسة الرامية الى  تطوير منظمة شنغهاي للتعاون، بما في ذلك تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون الاقتصادي والتنسيق  في مجال الامن  وتوسيع العلاقات الانسانية.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
تويتر على روسيا اليوم