أقوال الصحف الروسية ليوم 16 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30640/

صحيفة "كوميرسانت" تسلط الضوء على مجريات قمة منظمة شنغهاي للتعاون، المنعقدة في مدينة يكاترينبورغ الروسية، مبرزة أن رئاسة المنظمة سوف تنتقل اليوم إلى أوزبيكستان. ويرى كاتب المقالة أن تسليم رئاسة المنظمة إلى الرئيس الأوزبيكي إسلام كريموف، لن يساهم في تطوير عمل مؤسسات المنظمة. فقد اشتُـهر السيد كريموف بمواقفه المتناقضة في جميع المنظمات الإقليمية. ويوضح الكاتب أن الرئيس الأوزبيكي امتنع عن توقيع اتفاقية تشكيل قواتٍ مشتركة للتدخل السريع، تابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي. علما بأنه تم التوصلُ إلى هذه الاتفاقية، خلال قمة المنظمة المذكورة التي انعقدت في موسكو يوم الأحد الماضي. وقبل عامٍ تقريبا، اتخذ السيد كريموف قرارا بتعيلق عضوية بلاده في المجموعة الاقتصادية الاوراسية ويؤكد الكاتب أن تصرفات كاريموف هذه، تثير انزعاج موسكو، التي تحاول جاهدة توحيدَ جهود دول هذه المنطقة من العالم.
ويلفت الكاتب إلى أن المشاكل المرتبطة برئاسة أوزبيكستان لمنظمة شانغهاي للتعاون بدأت بالظهور. فقد رفضت طشقند تَـرَؤسَ اتحاد البنوك،رغم أنه يتحتم عليها ذلك، بمجرد تسلمها رئاسة المنظمة. لكن موسكو مع ذلك تشعر بالارتياح، لأن كريموف لم يرفض ترؤس المنظمة بشكل عام.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالة تعكس آراء بعضِ الخبراء الروس حول دور هذه المنظمة. فقد عبر رئيس أكاديمية العلوم العسكرية الروسية  الجنرال محمود غارييف  عبر عن قناعته بضرورة أن تشارك روسيا بنشاط أكبر في عمل المنظمة. وأوضح أن منظمة شنغهاي للتعاون شُـكِّـلت في الأساس لتلبية المصالحِ الاقتصادية للدول الأعضاء، لكن أحداث السنوات الأخيرة  دفعت إلى السطح قضايا خطيرةً لا يجوز التغاضي عنها. فقد تضاعف تداولُ المخدرات، بعد قدوم قوات الناتو إلى أفغانستان، تضاعف أربعةً وأربعين ضعفا. وتسلل الهيرويين الأفغاني إلى الدول الأعضاء في منظمة شانغهاي، ليصبح نوعا من أنواع أسلحة الدمار الشامل. وهذا الأمر، يجعل لزاما على روسيا أن تتعاون مع الجميع، وخاصة مع الدول المجاورة،  لمكافحةِ الإرهاب الدولي، ومكافحة انتشار المخدرات. أما المحلل السياسي أليكسي فلاسوف فيرى أن منظمة شنغهاي للتعاونِ بشكلها الحالي، أقربُ إلى مشروع صوري، منها إلى منظمةٍ تمارس أنشطةً ملموسةً. ويضيف فلاسوف أن مؤسسي المنظمةِ المذكورة، أرادوا لها أن تُـعنى بقضايا الأمن والتعاون الحدودي. لكنها مع الزمن أُثـقِـلت بمشاريع ثقافيةٍ وتعليميةٍ، وما إلى ذلك. الأمر الذي أدى إلى تشتيت جهودها. لهذا فإن من الضروري اليوم إعادةَ صياغة أهدافها، وتحديدَ مهماتها، ثم العملَ على تنفيذ هذه المهماتِ على أرض الواقع.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند طائرة الركاب الروسية الجديدة "سوخوي سوبرجت - 100"، التي تُـعتَـبر أول طائرة مدنية، تُـصنَّـع في روسيا منذ عشرين سنة. وتذكر الصحيفة بعضا من المزايا التي تتمتع بها طائرة "سوخوي سوبرجت - 100"، مؤكدةً أنها اقتصاديةٌ، ومريحة، وخفيفة الضجيج. ولقد أولى مصمموها جلَّ اهتمامِهم، لضمان سلامة الركاب. فزودها بتقنيات لم تُـستخدَم من قبل في الطيران المدني. الأمر الذي جعل منظومة التحكم الذاتي، قادرةً على تجاوز عشرين حالةً طارئة في نفس الوقت. علما بأن الأنظمة المماثلةَ، المستخدمةَ في الطائرات الأجنبية، تستطيع التعامل مع أربع عشرة حالة طارئة في أحسن الأحوال. وعلى الرغم من أن طائرة "سوبرجت -100 " لا تزال في مرحلة الاختبار ، فقد تلقت شركة "سوخوي" حجوزت من شركات روسية وأجنبية لشراء مئةِ طائرةٍ من هذا الطراز. وتؤكد مصادر الشركة المذكورة أن الحجوزات المؤكدة على هذه الطائرة، سوف تبلغ في المستقبل القريب ثمانمائة طائرة. يذهب نصفُ هذه الكمية إلى السوق الروسية المحلية، للحلول محل طائرات "تو - 134" و"تو -154".
ويذهب النصف الآخر إلى السوق الدولية لمنافسة طائرات "بوينغ" و"إيرباص". وتضيف الصحيفة أن المشاركة الروسية في صالون "لو بورجيه الجوي"، لا تقتصر على هذه الطائرةِ المدنيةِ. ذلك أن المؤسسات الروسيةَ "روس تيخنولوغيا" و"سوخوي" وميغ" تعرض طائراتٍ حربيةً حديثةً جدا.

 صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تقول إن مِـن أبرز النتائج التي تمخضت عنها المظاهرات الصاخبة في طهران، تأجيلَ الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد سفرِه إلى روسيا لحضور قمة منظمة شانغهاي للتعاون. وتضيف الصحيفة أنه ليس من المنطقي القولَ بأن تأخُّـر الرئيس الإيراني، مرتبطٌ بخشيته من أن مؤيديه يمكن أن يلوموه على مغادرة البلادِ في مثل هذه الأوقات العصيبة. ولعل ما يثبت ذلك قدومَـه اليوم إلى مدينة يكاترينبورغ. وللوقوف على أسباب اندلاع أعمال العنف في طهران، توجهت الصحيفة إلى مدير عام مركز أبحاث إيران الحديثة رجب سافاروف  الذي أوضح أن مير حسين موسوي، عندما كان يلتقي مؤيديه، كانوا يهتفون له، ويعبرون لهُ عن تأييدهم المطلقب اعتباره واحدا منهم. لكن، عندما يذهب الناخبون للإدلاء باصواتهم، يقترع كلُّ واحدٍ منهم لوحده، ويَـمنح صوتَـه لهذا المرشح أو ذاك، انطلاقا من قناعاتٍ واعتباراتٍ مختلفة. ويضيف السيد سافاروف أن موسوي اعتقد بأن الحشود تؤيدُه، وأن النصر حليفُهُ دون منازع. ولقد بلغت به الثقة بنصره مبلغا، جعَـلَـه يُـعلن عن فوزه في الانتخابات، بعد فترة وجيزة من المباشرة في فرز الأصوات. ويؤكد الخبير في الشؤون الإيرانية أن السيد أحمدي نجاد انتصر في الانتخابات على مستوى البلاد، وخسر في طهران، لكن نتائج الانتخابات في العاصمة، لا تحدد بالضرورة نتائجَ الانتخابات في إيران كلِّـها.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تتوقف عند الكلمة التي ألقاها رئيس الوزراء الإسرائيلي يوم الاحد الماضي، مبرزة أن البيت الأبيض اعتبرها خطوة إلى الأمام. أما العرب فاعتبروها خطوتين إلى الوراء، لكن ما يحدث في الواقع، لا يتعدى كونه مراوحةً في المكان، مستمرةً منذ عشرات السنين. وتلفت الصحيفة إلى أن الأشهر القليلة الماضية، شهدت رواجا لأنباء تشير إلى وجود خلافات في وجهات النظر، بين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولهذا كان من الطبيعي أن تكون ردة الفعل الأولى للبيت الأبيض على كلمة نتنياهو، إيجابيةً. ولو أن موقف الإدارة الامريكية كان غير ذلك، لامتلأت شوارع المدن الإسرائيلية بصور أوباما مرتديا كوفية عرفات. وعلى الرغم من تقييمه الإيجابي لكلمة نتانياهو، ظل البيتُ الأبيض متمسكا بمبدأ الدولتين: إسرائيل اليهودية، وفلسطين المستقلة. أما في ما يتعلق بالموقف الروسي، فإن الخارجية الروسية تركز جلَّ اهتمامها على ما جاء في كلمة نتانياهو من أنه مستعد للاجتماع بالأطراف العربية في أي زمان ومكان، للتحاور وصنع السلام. ومن الطبيعي، بالنسبة للخارجية الروسية، أن موسكو هي المكان المناسب، حيث من المقرر أن تستضيف في غضون العام الجاري مؤتمرا للسلام في الشرق الاوسط.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس"  تنشر مقالة اخرى تتحدث عن أسباب سقوط الطائرة الفرنسية، التي كانت تنفذ رحلة من ريو دي جانيرو إلى باريس. وجاء في المقالة نقلا عن الخبير الروسي "إيغور ليفين"، أن رياحا عاتية هبت فوق المحيط، ورفعت الرذاذ إلى مستوى الطائرةِ المنكوبةِ، التي كانت تحلق على ارتفاع عشرة آلاف متر. ولقد كانت درجة الحرارة عند ذلك الارتفاع، تناهز الخمسين درجة مئوية تحت الصفر. الأمر الذي أدى إلى تحول الرذاذ بشكل فوري إلى جليد. وبما أن طائرات الإيرباص مزودةٌ بأنظمةٍ، توفر الحمايةَ للطائرة عند درجات حرارة لا تقل عن ثلاثين درجة تحت الصفر، فإن هيكل الطائرة تَـغَـطى بطبقةٍ من الجليد. وكذلك الأمر بالنسبة لمجسات مقياس الحرارة. وهذا ما أدى إلى فقدان السيطرة على الطائرة، وأدى بالنتيجة إلى سقوطها. ويسرد الخبير واقعة مماثلة، حدثت لطائرة كانت تُـقِـل أعضاءً من حكومة الاتحاد السوفييتي. ولقد تمكن الطيارون حينها من إنقاذ الطائرة بأعجوبة. وعلى إثر تلك الحادثة، رفع المصممون السوفييت قدرةَ نظام الحماية الحراري إلى خمسين درجة تحت الصفر. وتأكيدا لاستنتاجاته تلك، يتحدث السيد ليفين عن كارثةٍ جوية أخرى، حدثت مؤخرا في الولايات المتحدة. وعُـثر في الصندوق الأسود على تسجيلٍ لحديثٍ يقول فيه قبطان الطائرة لإحدى المضيفات "أنظري إلى الأجنحة، إنها تتجمد"، وبعد ذلك بثلاثة دقائق، سقطت الطائرة.
 
أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" أوردت تحت عنوان " الدولار اتجه بمسار كودرين" أن سعر صرف الدولار الامريكي في تداولات يوم امس في بورصة مايسكس للتعاملات البنكية تجاوز 31 روبلا مرة اخرى. واشارت الصحيفة إلى ان تراجع قيمة الروبل امام الدولار جاءت بعد تصريحات وزير المالية الروسي الكسي كودرين التي أكد فيها صفة الدولار الامريكي كعملة دولية احتياطية.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان " تحليق فوق باريس" انه خلال اليومين الاوليين من معرض لي بورجيه الفرنسي تمكنت الشركات الروسية من توقيع اتفاقات لبيع خمسة وتسعين طائرة بقيمة مليارين وسبعمئة مليون دولار. ونقلت "فيديموستي" ان الشركات الروسية تركت قسما من هذه العقود لتضع اللمسات الاخيرة خلال اعمال معرض ماكس الفان وتسعة الروسي للطيران.


صحيفة "ار بي كا ديلي" ان دراسة للارنست اند يانغ اظهرت ان غالبية الشركات العالمية الكبرى تعتقد انها اجتازت قاع الازمة او تكاد في الاشهر القليلة المقبلة. ولفتت "ار بي كا" إلى ان هذه المؤسسات تأقلمت مع تيارات الازمة وتداعياتها حتى إنها تجهز برامج تنموية لما بعد الازمة.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)