أقوال الصحف الروسية ليوم 15 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30589/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا"  نشرت مقالةٍ تتحدث عن قمة منظمة معاهدة الأمن الجماعي، التي انعقدت يوم أمس في موسكو، بحضور رؤساءِ جميعِ الدولِ الأعضاء باستثناء الرئيس البيلاروسي "ألكساندر لوكاشينكو". وتبرز المقالة أنه على الرغم من تغيب الرئيس البيلاروسي، تم خلال القمةِ، التوقيعُ على اتفاقيةٍ لتشكيل قواتٍ مشتركةٍ للتدخل السريع في إطار المنظمة. وفي أعقاب ذلك ظهرت إشاعات وتفسيرات تفيد بأنه في ظل ظروف كهذه، لا يمكن تشكيلُ حلفٍ عسكري. الأمر الذي يعني نهاية فكرةِ القبضةِ العسكرية المشتركة. لكن الناطق الرسمي باسم منظمةِ معاهدة الأمن الجماعي، أكد أن تغيبَ الرئيس لوكاشينكو لا يُقـلِّـل من قانونية اتفاقيةِ تشكيلِ قوة التدخل السريع. وأوضح أن منظمةَ معاهدة الأمن الجماعي، تقوم على أساس التوافقِ، وليس الإجماع. أي أن قراراتِـها تُـعتَـبر ساريةَ المفعول إذا لم تعارضْها أيٌّ من الدول الأعضاء. حتى وإن امتنعت إحدى الدولِ عن توقيعها. وتعيد الصحيفة للأذهان أن رؤساء الدول الأعضاء في المنظمة المذكورة، كانوا قد اتفقوا في فبراير/شباط الماضي، اتفقوا على تشكيلِ قواتٍ مشتركة للتدخل السريع، تتألف من 15 ألفا إلى  20 ألف جندي. تُـناط بها مهمةُ الحفاظِ على أمن الدول الأعضاء، ومكافحةِ الإرهاب، وتجارةِ الأسلحة والمخدرات والجريمة العابرة للحدود.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" تنشر مقالةٌ مطولةٌ، تتحدث عن الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها لروسيا الرئيسُ الأمريكي باراك أوباما في الفترة من السادس وحتى الثامن من شهر تموز/يوليو القادم. جاء في المقالة أن جميع القمم السابقة السوفييتيةِ الأمريكية ومن ثم الروسيةِ الأمريكية، كانت دائما أشبه ما تكون بمسرحيةٍ بمُمثليْن اثنين. وهذان الممثلان هما رئيسا البلدين. فـهل سينطبق ذلك على القمةِ المقبلة بين الرئيسين دميتري مدفيديف وباراك أوباما؟ ويتابع كاتب المقالة الصحفي "ميلور ستوروا" ، الذي شارك في تغطية جميع القمم منذ قمة فينا، التي جمعت الزعيم السوفياتي "نيكيتا خروشوف" بالرئيس جون كندي.
يتابع "ستوروا" مبرزا أن ما ميَّـز قمةَ فينا، هو أن خروشوف صرخ في وجه الرئيس الأمريكي. أما القمةُ التالية، التي جمعت بين الرئيسين ليونيد بريجنيف وريتشارد نيكسون، فلم تكن خالية من الصراخِ فحسب، بل كانت مفعمة بالقبلات. ولقد ساعد على ذلك عاملان أساسيان أولُـهما: التوازنُ في القدرات النووية بين البلدين. أما العامل الآخر فيكمن في شخصيتَيْ الرجلين. فعلى الرغم من امتلاك كلٍّ منهما لسلطاتٍ واسعة،بقيت نفسية كلٍّ منهما أقربَ إلى نفسية ممثلي البورجوازية الصغيرة. ولذلك، فإنهما لم يتبادلا الشتائمَ واللومَ، بل تبادلا الهدايا. ويضيف ستوروا أن القمم اللاحقة بين الرئيسين ميخائيل غورباتشوف ورونالد ريغان كانت مليئة بالأحداث الدرامية. وأثناء زيارته لموسكو، ألغى ريغان مقولةَ "إمبراطوريةُ الشر" التي دأب الأمريكيون على وصف الاتحاد السوفييتي بها. ومع وصول بوريس يلتسين إلى الكريملين، فَـقَـدَتْ روسيا جزءا من العظمة التي كان الاتحاد السوفياتي يتمتع بها، وأصبحت القممُ الروسية  الأمريكية، أقل نـديَّـة.  ويتابع ستوروا أن القمم التي جمعت بين الرئيسين فلاديمير بوتين وجورج بوش، شهدت توافقا بين الرجلين على المستوى الشخصي. لكن ذلك لم يَحـُلْ دون تأزم العلاقات بين بلديهما. كما أن أجواء الصداقة التي سادت لقائاتِـهما، لم تجد انعكاسا إيجابيا لها على مسرح السياسة العالمية. ولدى انتقاله إلى القمةِ المرتقبةِ الشهرَ القادمَ، يرى الصحفي المخضرم أنها مسرحيةٌ تختلف اختلافا جذريا عن كل سابقاتها من حيثُ ظروفُـها وشخوصُها. ويعتقد ستوروا أن باراك أوباما لن يركز نظره على عيني زميله ميدفيديف، بل سوف ينظر إلى ما وراء الكواليس، ليتحقق من أن المسرحية لا تزال ، كما كانت في السابق، لممثليْـن اثنين فقط، وأن بوتين لا يشاركُهما خشبةَ المسرح. ويوضح الكاتب أنه على الرغم من أهمية القضايا التي سوف يتم بحثُـها خلال القمة، إلا أن الأهم بالنسبة لأوباما وللغرب عموما، معرفةُ من الذي يحكمُ في روسيا فعليا.

صحيفة "فريميا نوفوستيي" نشرت مقالةً تتحدث عن قمة منظمة شنغهاي للتعاون، التي تلتئم اليوم في مدينة يكاترينبورغ الروسية، ويحضرُها رؤساء الدول الأعضاء  وهي: روسيا والصين وكازاخستان،  وقرغيزيا وطاجكستان وأوزبكستان. ورؤساء الدول التي تشارك في المنظمة بصفة مراقب، وهي: الهند وباكستان وإيران ومنغوليا. هذا بالإضافة إلى الرئيس الأفغاني الذي اعتاد حضورَ قممِ هذه المنظمة بصفة ضيف. وتؤكد الصحيفة نقلا عن مصادر في الخارجية الروسية أن الوفد الروسي سوف يقترح على القمة مناقشةَ تنفيذِ خطة العمل، التي أُقرت في المؤتمر الذي عُـقد بشأن أفغانستان في موسكو في مارس/آذار الماضي. وتضيف المصادر ذاتُـها أن الرئيس الروسي سوف يعقد اجتماعا خاصا مع الرئيسين الباكستاني والأفغاني، ليعبر لهما عن عدم رضى موسكو، عن كيفية تنفيذ كل من إسلام آباد وكابل للمهام التي أُلقيت على عاتق كلٍّ منهما، وفق خطة العمل المذكورة. ويلفت كاتب المقالة إلى أن القمة لن تتخذ قرارات بشأن الجوانب العسكرية للمنظمة، بسبب الازمة الاقتصادية العالمية. لكنها سوف تُـقِـرُّ إعلان يكاترينبورغ، الذي من أهم بنوده مكافحةُ الارهاب، وتوحيدُ الجهودِ السياسية والدبلوماسية لمواجهة التحديات التي تهدد السلام والامن في هذه المنطقة الحساسة.

صحيفة "إزفيستيا" تتوقف عند الانتخابات الرئاسية، التي شهدتها إيران يوم الجمعة الفائت، والتي تمخضت حسب الرواية الرسمية بفوز الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد من الجولة الأولى. وتشير الصحيفة إلى أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت نحو 85% ، وقد حصل أحمدي نجاد على أكثر من 62% ، فيما حصل منافُسه الرئيسي مير حسين موسوي على نصفِ تلك النسبة تقريبا. وفي أعقاب الإعلانِ عن تلك النتائج، اندلعت في طهران أعمالُ عنفٍ واسعةُ النطاق،  تُـشْـبِـه إلى حد كبير الأعمالَ التي شهدتها الدولُ التي حدثت فيها ثوراتٌ ملونة. وتبرز الصحيفة أن غالبية المحللين السياسيين يُجمِـعون على أن الحملة الانتخابية كانت مثيرة للاهتمام. فقد تضمنت، ولأول مرة، مناظراتٍ متلفزةً، تَـعرَّض فيها أحمدي نجاد، لانتقادات لاذعةٍ من قِـبَـل منافسيه. ويرى هؤلاءِ المحللون، أنه ليس ثمة فارقا جوهريا بين أحمدي نجاد وموسوي. لأن أيا منهما لا يمكن أن يحيد عن ثوابت الثورة الإسلامية. حيث أنه في جميع الأحوال  سوف تستمر طهران في الدفاع عن برنامجها النووي. وسوف تواصل سعيها للتقارب مع واشنطن، رغم كل الخِطابات النارية تجاه من تصفهم بالأمريكيين الإمبرياليين، والغزاةِ الإسرائيليين. وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة لم تعترف بعد بنتائج الانتخابات، فإنها تتوخى الحذرَ في انتقاداها لها. فقد أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون عن أملها بأن تكون نتائجُ الانتخابات، انعكاسا حقيقيا لإرادة الشعب الإيراني.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند تقرير صادر عن منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبيك"، يتوقع أن يشهد العامُ الجاري، انخفاضا طفيفا في الطلب العالمي على النفط. ويشدد التقرير على أن الأمر يبقى في كل الأحوال، مرتبطا ارتباطا وثيقا بحالة الاقتصاد الأمريكي، الذي يلعب دورا محوريا في تحديد مستويات الطلب العالمي على النفط. ويلفت خبراء أوبيك في التقرير المذكور إلى أن حركة استخراج النفط في روسيا تسجل نجاحا ملوحظا. فقد ساهم انخفاض سعر صرف الروبل مقارنةً بالدولار، ساهم في تخفيض تكلفة استخراج النفط. وبالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن تُـباشِـر الشركات الروسية باستغلال حقولٍ جديدةٍ كليا، الأمر الذي يرفع الطاقة التصديرية لروسيا إلى 9  ملايين و700 ألف برميل يوميا. وتورد الصحيفة ما قاله نائب رئيس الوزراء الروسي إيغور سيتشين أثناء حضورِه حفل انطلاق العمل في بناء المرحلة الثانية من أنبوب البلطيق النفطي، حيث أعلن أن بلاده لن تقلص استخراج النفط خلال الأعوام الثلاثة القادمة. كما أنها لن تُخَـفِّـض كمياتِ صادراتِـها منه. وتعيد الصحيفة للذاكرة أن الحكومة الروسية تحدثت نهاية العام الماضي عن إمكانية تخفيض صادراتها من النفط خلال العام الجاري بمقدار 16 مليون طن.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "كوميرسانت" أوردت تحت عنوان " أوروبا ابتعدت عن "غازبروم" أن اوروبا قلصت في الربع الاول من العام الحالي من استهلاكها للغاز بنحو 5.4% مقارنة بالعام الماضي وخفضت وارداتها من الوقود الازرق بشكل عام بنسبة 13.7% منها اكثر من 35% من صادرات شركة "غازبروم" الروسية من الغاز. ونقلت الصحيفة عن خبراء ان التراجع في مبيعات "غازبروم" في أوروبا سببه ارتفاع اسعار الغاز الروسي في الربع الاول من هذا العام.

صحيفة "فيدوموستي" كتبت تحت عنوان "في انكماش عميق" ان هيئة الاحصاء الفدرالية الروسية اشارت إلى ان حجم الناتج المحلي الاجمالي  الروسي انكمش في الربع الاول من العام الحالي 9.8% ما يُعد أسوأَ التوقعات السابقة عند 9.5%. ولفتت الصحيفة إلى ان توقعات الخبراء لن تتوافق وتوقعات المسؤولين الروس المتفائلة التي تشير إلى انتعاش الاقتصاد نهاية العام الحالي.

صحيفة "ار بي كا ديلي" كتبت  بعنوان " المركزي الأوروبي يمد يد العون للسويد" ان البنك المركزي الاوروبي قدم لمصرف السويد المركزي "ريكس بنك" قرضا بقيمة 4 مليارات و 300 مليون دولار. واشارت "ار بي كا" إلى أن الحكومة السويدية تستعد لمواجهة انهيار النظام المصرفي في منطقة دول البلطيق التي كانت المصارف السويدية قدمت لها قروضا بأكثر من 75 مليار دولار.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)