أوباما يرحب بخطاب نتانياهو ويصفه بالخطوة المهمة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30588/

رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاحد 15 يونيو/ حزيران بتبني رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لدولة فلسطينية منفصلة، واصفا اياها بالخطوة المهمة للأمام. جاء ذلك على لسان روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض. من جهة أخرى قال نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه اذا كانت الإدارة الأمريكية تريد ان تعمل فعلا بسياسة جديدة، لذلك عليها مطالبة إسرائيل بموقف واضح والتوقف التام عن الإستيطان.

رحب الرئيس الأمريكي باراك أوباما يوم الاحد 15 يونيو/ حزيران بتبني رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لدولة فلسطينية منفصلة، واصفا اياها بالخطوة المهمة للأمام. جاء ذلك على لسان روبرت جيبز المتحدث باسم البيت الابيض.

وأضاف جيبز قائلا: " ان الرئيس ملتزم بالدولتين... دولة اسرائيل اليهودية وفلسطين المستقلة... في الارض التاريخية للشعبين... نعتقد أن هذا الحل يمكن أن يضمن وينبغي أن يضمن أمن اسرائيل وتحقيق  التطلعات الشرعية الفلسطينية باقامة دولة قابلة للحياة ... ويرحب الرئيس بتبني رئيس الوزراء نتانياهو لهذا الهدف".

رد الفعل الروسي الاولي على خطاب نتانياهو

نسبت وكالة انباء "نوفوستي" الى مصدر في وزارة الخارجية الروسية قوله : " ان خطاب نتانياهو يشهد بلا شك على استعداده للحوار ، ولكنه لا يفتح الطريق امام تسوية المشكلة الاسرائيلية - الفلسطينية".

وحسب تقييم المصدر الروسي فان " نتانياهو اشترط موافقته على الاعتراف بالدولة الفلسطينية بشروط غير مقبولة من الجانب الفلسطيني".

فرنسا تشيد بموقف نتانياهو وتطالب إسرائيل بتجميد الإستيطان

اشادت الخارجية الفرنسية بما وصفته بالأفق الذي رسمه خطاب نتانياهو للدولة الفلسطينية إلا أنها طالبت اسرائيل مجددا بتجميد نشاطاتها الاستيطانية.

خافيير سولانا: كلمة نتانياهو تميل بشكل أكبر إلى وجه آخر للمفاوضات

وحول هذا الموضوع قال خافيير سولانا المنسق الأعلى للشؤون الخارجية في الاتحاد الأوربي: "أعتقد ان كلمة نتانياهو كانت تتضمن امورا مهمة، وان حكومة الليكود تعترف باطار حل الدولتين وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح. الامور الاخرى التي قيلت في الكلمة حسب اعتقادي تميل بشكل اكبر إلى وجه آخر للمفاوضات. ولكن في كل الاحوال فإن الحقيقة التي توجد لدينا الان هي ان الجميع بات يرى أن الحل الوحيد الممكن هو حل الدولتين ..وهذا امر جيد".

حماد: نتانياهو يريد إقامة مجموعة جيوب تسمى دولة فلسطينية

من جهة أخرى قال نمر حماد مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في اتصال مع قناة "روسيا اليوم" انه اذا كانت الإدارة الأمريكية تريد ان تعمل فعلا بسياسة جديدة،  فعليها مطالبة إسرائيل بموقف واضح والتوقف التام عن الإستيطان. في هذه الحالة فقط يمكن إستئناف المفاوضات من النقطة التي تم التوصل اليها مع الحكومة السابقة.

واضاف حماد " ان خطاب نتانياهو موجه لإدارة أوباما وللتحالف اليميني للحكومة الإسرائيلية. وما الموضوع الفلسطيني إلا ديكور للخطاب. ذلك لأنه لم يتحدث عن القدس ولا عن اللاجئين ولا عن دولة ذات سيادة. بل جرى الحديث عن ان إسرائيل ستستمر، مع اي حل قائم، بالسيطرة على الحدود والأجواء. وهو بذلك يقترح إقامة مجموعة جيوب تسمى دولة فلسطينية، مع شرط جديد اقترحته دولته، ألا وهو ان على الفلسطينيين الإعتراف بيهودية دولة إسرائيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية