عودة الحياة للقطارات وانطلاق صافراتها من جديد في العراق

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30561/

ساعد الاستقرار الامني النسبي في العراق على عودة تدريجية للحياة الطبيعية، وبدأت تظهر ملامح الحركة الاقتصادية والاجتماعية في نواحي الحياة المختلفة. فلقد عادت خطوط السكك الحديدية العراقية لتنبض من جديد بعد توقف عن العمل دام سنوات طويلة نتيجة اعمال العنف .

ساعد الاستقرار الامني النسبي في العراق على عودة تدريجية للحياة الطبيعية، وبدأت تظهر ملامح الحركة الاقتصادية والاجتماعية في نواحي الحياة المختلفة.  فلقد عادت خطوط السكك الحديدية العراقية لتنبض من جديد بعد توقف عن العمل دام سنوات طويلة نتيجة اعمال العنف التي شهدتها البلاد في الفترة السابقة .
و عاد المسافرون في العراق بعد غياب طويل يتجمعون في محطات القطار بانتظار صافرة تخبرهم بوصول او استئناف رحلة من بغداد الى جنوب او شمال العراق.  خطان اساسيان لنقل المسافرين اضيف لهما خط ثالث ربط العاصمة بمحافظة الانبار غرب البلاد . رحلة هي الاولى من نوعها بواسطة النقل هذه لمدينة الزجاج، اعلنت انتهاء فترة السبات التي فرضت على هذه الالة . وقد حطمت هذه الرحلة حاجز الخوف من الذهاب الى غرب العراق، مؤكدة ان لا صوت يعلو على صوت القطار .
ولقد ارتبطت واسطة النقل التقليدية هذه  بتراث العراق لقدم انشائها . ويحاول القائمون عليها تطويرها وتوسيع مساراتها في المستقبل القريب لربط خطوطها مع دول الجوار .
وتتميز وسيلة النقل هذه عن غيرها من وسائط النقل المختلفة بالامان فلطالما امتعت المسافرين فيها على الرغم من فقدانها لعنصر السرعة الذي تتميز به القطارات في الدول الاخرى . وسيلة نقل ما زالت تنتظر المزيد من الجهود، كي تسهم في انعاش العلاقات بين اهالي محافظات العراق وتسهم في تطوير السياحة لو كتب لها حمل المسافرين الى خارج البلد .

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)