اعتقالات في إيران تطال أكثر من 100 إصلاحي

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30552/

أفادت الأنباء الواردة من إيران أن السلطات الإيرانية إعتقلت أكثر من 100 إصلاحي منهم 10 قياديين على الأقل، كان بينهم شقيق الرئيس السابق محمد خاتمي. وكان الاف المتظاهرين الغاضبين قد اشتبكوا مع قوات الشرطة الايرانية عقب فوز محمود احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية احتجاجا على نتائج الانتخابات. ونظمت المظاهرات بعد ان اعلن مير حسين موسوي رفضه نتيجة الإنتخابات واصفاً ما جرى بالسيناريو الخطير وطالب بإلغائها.

أفادت الأنباء الواردة من إيران أن السلطات الإيرانية إعتقلت أكثر من 100 إصلاحي منهم 10قياديين على الأقل، كان بينهم شقيق الرئيس السابق محمد خاتمي. وأشارت المعلومات الى أن حفيدة الإمام الخميني هي من بين المعتقلين بالاضافة الى مصطفى تاج زادة النائب السابق لوزير الداخلية.
وكان الاف المتظاهرين الغاضبين قد اشتبكوا مع قوات الشرطة الايرانية عقب فوز محمود احمدي نجاد بفترة رئاسية ثانية احتجاجا على نتائج الانتخابات . ونظمت المظاهرات بعد ان اعلن مير حسين موسوي رفضه نتيجة الإنتخابات واصفاً ما جرى بالسيناريو الخطير وطالب بإلغائها. وقام المتظاهرون باحراق دراجات نارية تابعة للشرطة واشعلوا النار على الرصيف في اغصان الاشجار بينما قامت شرطة مكافحة الشغب باستخدام الهروات والغازات المسيلة للدموع لتفرقتهم، الامر الذي أدى إلى سقوط عدد من الجرحى بين المتظاهرين.
ودعا موسوي انصاره الى الهدوء وتجنب العنف وذلك في بيان صدر مساء يوم 13 يونيو/حزيران على موقعه الالكتروني. وقال موسوي لانصاره ان "المخالفات التي اعترت الانتخابات الرئاسية خطرة جدا ولديكم الحق في ان تشعروا بالاهانة". وتعتبر اعمال العنف هذه الاسوأ التي تشهدها العاصمة طهران منذ 1979.

وبدوره حذر المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية على خامنئي الإيرانيين في وقت سابق من أي محاولات لزعزعة الاستقرار واثارة الإضطرابات، داعياً الشباب الى اليقظة واعتبار الرئيس المنتخب رئيساً لجميع الإيرانيين. وقال"ادعو الجميع الى اليقظة، واناشد انصار المرشحين تجنب الاعمال والكلمات الاستفزازية  .الرئيس المنتخب هو رئيس لجميع الايرانيين وعلى الجميع دعمه ومساعدته".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك