ردود افعال متباينة حول نتائج انتخاب نجاد لفترة رئاسية ثانية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30547/

تباينت ردود الفعل الدولية على انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية بين من اعتبره انتصارا للشعب الإيراني ومن رأى في ذلك بداية تحد جديد بين إيران والغرب على خلفية برامجها النووية.

تباينت ردود الفعل الدولية على انتخاب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لفترة رئاسية ثانية بين من اعتبره انتصارا للشعب الإيراني ومن رأى في ذلك بداية تحد جديد بين إيران والغرب على خلفية برامجها النووية.
فقد جاءت  هذه الردود متباينة.  فبينما اعتبر الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز إن انتخاب نجاد هو انتصار لكل الشعوب في العالم ضد الغطرسة العالمية. قالت إسرائيل وعلى لسان نائب وزير خارجيتها داني ايالون إن فوز نجاد يدل على ان التهديد الايراني تزايد، وطالبت المجتمع الدولي مجددا بالعمل لوقف البرنامج النووي الإيراني. وقال أيالون بعد اعلان نتائج الانتخابات في ايران" يجب على المجتمع الدولي منع تسلح ايران نوويا ووقف الارهاب الايراني على الفور".
وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد استبق نتائج الإنتخابات وتحدث عن إمكانية تغيير في علاقات بلاده مع إيران. وقال "إننا سعداء لرؤية ما يبدو أنه تنافس قوي يجري في إيران، وبالطبع في كلمتي في القاهرة حاولنا توجيه رسالة واضحة، هي اننا نعتقد ان هناك امكانية للتغيير وتعرفون أنه في نهاية المطاف يجب على الإيرانيين أن يقرروا. وأيا كان الفائز في الانتخابات فالواقع يشير إلى وجود حوار قوي نأمل أن يساعدنا في دفع قدراتنا على رسم طرق جديدة".
بينما قال الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر بعد لقائه رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض إن الإنتخابات الإيرانية كشفت عن السياسات المعارضة في إيران. "انا لا أعتقد أنه سيحدث أي تغيير في السياسة الإيرانية، لكن هذه الإنتخابات أبرزت الكثير من السياسات  المعارضة في ايران، وأنا متأكد من أن الرئيس الإيراني سوف يستمع إلى المعارضة ، وربما سوف يقوم بتعديل بعض مواقفه".
ومن جانبه قال الإتحاد الأوروبي إنه يحترم خيار الشعب الإيراني. فقد افاد خافيير سولانا، المنسق الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي "الشيء الوحيد الذي يمكنني أن أقوله الآن هو أن نسبة المشاركة في الإنتخابات الإيرانية كانت كبيرة جدا ونحن نحترم اختيار الشعب الايراني"
أما فلسطينيا فقد عبرت السلطة الوطنية عن أملها في أن تقف الحكومة الإيرانية الجديدة إلى جانب الشعب الفلسطيني.
وقال صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية "نأمل من الرئيس الايراني والحكومة الايرانية دعم القضية الفلسطينية لإقامة دولة فلسطينية... . ونحن نريد من ايران الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، وليس إلى جانب فصيل معين من الفصائل الفلسطينية".
من جانبها قالت حركة حماس إنه يجب احترام الخيار الديمقراطي للشعب الايراني. فقال فوزي برهوم الناطق باسم الحركة "نأمل من القيادة الايرانية أن تواصل مساندتها لتعزيز المقاومة وإرادة الشعب الفلسطيني ودعم القضية الفلسطينية " .
ويرى مراقبون أن نجاد في ولايته الثانية سيكون مختلفا عما كان عليه في الأولى ،إلا أن آخرين يعتقدون أن فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية، سوف يدفع هذا البلد إلى تحد جديد مع المجتمع الدولي على خلفية استمرار القيادة الإيرانية في برامجها النووية التي يقول الغرب إنها لأغراض عسكرية.

المزيد في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)