قرية العقبة صراع مستديم مع السلطات الأسرائيلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30523/

حتى اصحاب الإحتياجات الخاصة يقومون بجهود مثمرة في مواجهة الممارسات الجائرة . مُقعد فلسطيني يتحدى الاحتلال دفاعا عن قريته /العقبة/ إحدى قرى غور الاردن التي تعرض سكانها للتهجير وسرقة الأرض .

حتى اصحاب الإحتياجات الخاصة يقومون بجهود مثمرة في مواجهة الممارسات الجائرة . مُقعد فلسطيني يتحدى الاحتلال دفاعا عن قريته /العقبة/  إحدى قرى غور الاردن التي تعرض سكانها للتهجير وسرقة الأرض .
من على كرسيه المتحرك يتفاعل الحاج سامي صادق مع قضايا قريته العقبة شمالي غور الأردن محققا انتصارات ما كانت لتخطر على البال وخاصة في تشبث من بقي من مواطني القرية بأرضهم وفتح عيون الرأي العام على هذه المعاناة المستمرة.  فبعد تهجير سكان القرية الصغيرة عام 1967 حولت السلطات الإسرائيلية المنطقة الى معسكرات تدريب للجيش الإسرائيلي بحجة الشبه الكبير بين طبيعتها الجغرافية والجنوب اللبناني. فصار من بقي من سكان القريه أهدافا تدريبية للمبتدئين في جيش الاحتلال.
لم يسلب جنود الاحتلال الذين افقدوا برصاصهم الحاج سامي ساقيه الأمل فطاف في العالم مدافعا عن أهالي القرية المعرضين للتهجير في أية لحظه.  فلم تكتف السلطات الاسرائيليه في هدم بيوت من هجرتهم بل وأصدرت في السنوات الاخيره قرارات هدم بحق منازل من صمدوا في القريه.  لكن العدالة قالت كلمتها واجبر سكان العقبة سلطات الاحتلال على أزالة معسكرين تدريبيين فيما لا يزال النضال مستمرا لإزالة ما تبقى من معسكرات للجيش واسترداد الأراضي المصادرة.

المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)