نتانياهو بين الاستجابة للمجتمع الدولي والضغوط الداخلية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30503/

يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد المقبل خطابا يشرح فيه سياسة حكومته المرتقبة حول السلام. ويترقب المجتمع الدولي وخصوصا الإدارة الأمريكية ما سيصدر عن نتانياهو حول الاستيطان وحل الدولتين.


يلقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الأحد المقبل خطابا يشرح فيه سياسة حكومته المرتقبة حول السلام. ويترقب المجتمع الدولي وخصوصا الإدارة الأمريكية ما سيصدر عن نتانياهو حول الاستيطان وحل الدولتين.
تحت موجة من الضغوطات الدولية والإقليمية لدفع عملية السلام في الشرق الأوسط، ولوقف الإستيطان في الأراضي الفلسطينية، يعتلي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأحد القادم منصة جامعة بار إيلان في مدينة رمات غان ليعلن لساسة العالم عن ترتيبات حكومته، فيما يتعلق برسم سياسة تل أبيب المقبلة.
وتشغل مسألة الاستيطان في أنحاء الضفة الغربية، وعلى رأسها القدس، بال المجتمع الدولي، اذ  تشكل حجر الزاوية لأية إتفاقية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطينيين.
فقد باتت القدس، والتي تعاني هي الأخرى  من مرض الإستيطان، باتت مطوقة من كل جهة، بل طالت السياسة الإسرائيلية سكانها الأصليين من الداخل بهدم البيوت العربية.
وبشكل شبه يومي تسلم إسرائيل لفلسطيني القدس أوامر بهدم بيوتهم، متحدية بذلك الإرادة الدولية الداعية إلى عدم تغيير الوقائع على الأرض.
ويرى الفلسطينيون ان هذا  التصعيد في المدينة المقدسة يهدف إلى تهويدها، وبهذا سيصعب التوصل إلى إتفاق سلام .
وسيكون يوم الأحد يوما للحساب، الحساب الذي يقدمه نتانياهو للداخل والخارج عن رؤيته للسلام. فبينما تنتظر الإدارة الأمريكية سماع ما يلبي مطالبها، تمارس الضغوطات في الحكومة الإسرائيلة على نتانياهو لرفض حل الدولتين ووقف الاستيطان وعرض فكرة السلام مقابل السلام كحد اقصى يمكن تقديمه للعرب.
على كل، تقول التقديرات ان رئيس الوزراء الاسرائيلي سيقترح إقامة دولة فلسطينة على حدود مؤقتة، وبهذا يكون قد اسمع واشنطن ما يشبه حل الدولتين وأسمع من يعارض هذا الحل في حكومته أنه لا حدود للإستيطان، ولو بشكل غير مباشر.
تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)