أقوال الصحف الروسية ليوم 11 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30448/

صحيفة "غازيتا" تستعرض ما جاء في لقاء الرئيس الروسي عبر دائرةٍ تلفزيونيةٍ مغلقة مع ممثليه المفوضين في الدوائر الفيدرالية، وذلك يوم الأربعاء الماضي. وتقول الصحيفة إن دميتري مدفيديف حذر المحافظين من مغبة إهمال مشكلتين، وهما البطالة والتأخر في دفع الرواتب. وأضاف أن التلكؤ في حل هاتين المشكلتين قد يكلف المحافظ منصبه، وعندئذٍ لن يشفع له ما حققه سابقاً من إنجازات. وجاء في المقال أن الرئيس مدفيديف يعتزم تنظيم لقاءٍ تلفزيونيٍ مماثل مرةً كلَ شهر. حيث سيتوجب على ممثليه تقديمُ تقاريرَ دوريةٍ عن الأوضاع الاجتماعية في دوائرهم. وفي هذا السياق أشار الرئيس إلى أزمةِ إدارةٍ في الأقاليم، قائلاً إن المحافظين لا يعملون على حل المشاكل بأنفسهم، بل ينتظرون قدوم القيادة من موسكو لحلها. وأكد أن على حكامِ الأقاليمِ والمناطق تسويةَ الخلافات بين أرباب العمل والنِقابات، وكذلك الإشرافَ المباشر على التمويل الحكومي للمؤسسات. وفي ختام اللقاء لفت الرئيس إلى ضرورة زيارة المؤسسات ولقاء العاملين فيها للتعرف على ما يواجهونه من مشاكل.

صحيفة "إزفيستيا" تسلط الضوء على زيارة الرئيس الروسي إلى داغستان. وتبرز الصحيفة أن النسيجَ الاجتماعيَ في هذه الجمهورية نسيج معقد للغاية. وتلفت إلى أن العلاقات بين أطياف المجتمع تشكلت على مدى العديد من القرون. وتحذر من خطورة الإخلال بالتوازن العرقي والديني في هذه المنطقة الحساسة. وجاء في المقال أن الحركات الإرهابية تلعب على وتر الطائفية، وتستغل المشاكل الاقتصاديةَ والاجتماعية لتحقيق مآربها. وفي هذا المجال يشير بعض الخبراء إلى أن النشاطات الراميةَ لتوتير الوضعِ في القوقاز شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ نهاية العام الماضي. وبهذا الصدد أعلن الرئيس مدفيديف أن التطرف الديني غريب عن المنطقة. ولكن البعض يدفع إليها بمرتزقة من الخارج ليعيثوا فيها فساداً. وأضاف الرئيس أن المخربين يتوجهون إلى داغستان بعد أن خابت آمالهم في الشيشان ْ التي نفضت عن نفسها غُبار الحرب. لقد أخذت هذه الجمهورية تستعيد وتيرة حياتها الاقتصادية بمساعدة موسكو، وتتهيأ لتكون عما قريب منتجعاً متميزاً. وأكد مدفيديف أن القضاء على الفقرِ والبطالة يعني القضاء على جذور الإرهاب. كما شدد على ضرورة متابعة العمل لفرض النظام ودحرِ فلول الإرهابيين. وفي الختام ينوه الكاتب بنتائجِ زيارةِ الرئيس إلى داغستان، ويرى فيها دليلاً على تفاعله السريع مع الأحداث في مختلف أصقاع روسيا.

صحيفة "إزفيستيا" نشرت مقالا آخر جاء فيه أن روسيا دخلت سوق الحبوبِ العالمي بخطىً واثقة، وأنها عازمة على فرض قواعدها في هذه التجارة. وتضيف الصحيفة أن موسكو أعلنت خلال منتدى الحبوب العالمي في سان بطرسبورغ عن نيتها إنشاء تكتلٍ لكبار مصدري الحبوب على غرار منظمة أوبك. ومن المنتظر أن يضم هذا التكتل في البداية كلاً من روسيا وأوكرانيا وكازاخستان، والتي تبلغ حصتها من سوق القمح العالمي حوالي 25%. وتؤكد وزيرة الزراعة الروسية يلينا سكرينّيك أن بوسع هذه البلدان تنسيقَ العمل لتعزيز مواقعها في السوق العالمية. ومن جانبٍ آخر يشير الكاتب إلى المشاكلِ الجديدة التي ستواجهها موسكو جراء انضمامها إلى قائمة كبار مصدري الحبوب. ويعيد إلى الأذهان أن السلطات المصرية احتجزت مؤخراً شحنة قمحٍ روسي تزيد عن مئةِ ألفِ طن متذرعةً برداءة نوعيتها. إلا أن وزارة الخارجيةِ المصرية سارعت إلى تدارك الأمر وأعلنت أن الشحنةَ المذكورة مطابقة للمواصفات. وبعد ذلك تم رفع الحجز عن نصف الشحنة، فيما بدأت القاهرة بإعادة تصديرِ نصفها الآخر. ويلفت المراقبون إلى أن قيام تكتلٍ يتحكم بأسعار الحبوب أمر لا يُسِر المِصريين،لأن مصر تعد من أكبر المستوردين. كما أن توسيع التواجد الروسي في سوق الحبوب لن يحظى برضا العديد من المنافسين.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" تعلق على نتائج اجتماع مجلس المجموعةِ الاقتصاديةِ الأوراسية في موسكو. وتقول الصحيفة إن الاجتماع تمخض عن قرار فاجأ المراقبين ورجال الإعلام. ذلك أن البلدانَ الأعضاء، روسيا وبيلاروس وكازاخستان، رفضت الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية بشكلٍ منفرد. وتوضح الصحيفة أن رؤساء حكوماتِ هذه الدول اتفقوا على خوض مفاوضات الانضمامِ إليها جبهةً واحدة. وبناءً على ذلك تعتزم كل من موسكو ومينسك وأستانا التقدم بطلبِ العضوية بوصفها اتحاداً جمركياً سيدخل حيز الواقع مطلع العام المقبل. وكان رئيس حكومةِ البلدِ المضيف فلاديمير بوتين قد أعلن باسم البلدان الثلاثة عن القرار المذكور يوم أمس. كما أكد أن مفاوضات الانضمام إلى منظمة التجارة العالمية خلال السنوات الأخيرة أثرت سلباً على مساعي الاندماج الأوراسي. ويلفت المحللون إلى أن هذا القرار يشكل سابقةً في تاريخ المنظمة. حيث أنها لم تُجر حتى الآن أي مفاوضاتٍ حول انضمام اتحاداتٍ جمركيةٍ إليها.

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالاً عن المشكلات المالية المتعلقةِ ببناء المحطةِ الكهروذريةِ الإيرانية في بوشهر. 
 تنقل الصحيفة عن رئيس شركة "آتوم ستروي إكسبورت" دان بيلينكي، أن المصارف الروسية رفضت التعامل مع المؤسسات الماليةِ الإيرانية. وقد اضطرت الشركة جراء ذلك إلى تعديل خطة تمويل المشروع. ويضيف السيد بيلينكي أن ثمة مشاكلَ تقنية تعيق إقلاع محطة بوشهر. منها الحظر الذي تفرضه جهات أخرى على تصدير المعدات النووية إلى طهران. ويوضح رئيس "آتوم ستروي إكسبورت" أن خبراء الشركة باشروا بتحضير المحطة للإقلاع، إلا أن الحديث عن موعدٍ محددٍ لتسليمها لا يزال سابقاً لأوانه. ومن جانبهم يؤكد الخبراء أن إقلاع محطة بوشهر سيتم في القريب العاجل. وفي هذا الصدد يرى عالم الفيزياءِ النووية أندريه غاغارينسكي أن المناوراتِ السياسية تزيد الموضوع تعقيداً، ولذلك لا يُْقدم المسؤولون على إطلاق تصريحاتٍ علنية عن موعد
إنجاز المشروع. ولا  يستبعد العالمُ الروسي أن يتم الإعلان عن إقلاع المحطة بعيد إقلاعها. ويعيد إلى الأذهان أن الإعلان عن استلام طهران أولَ دفعةٍ من الوقودِ النووي تم في ديسمبر/كانون الأول عام 2007، أي بعد أن وصلت فعلاً إلى بوشهر.

صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" التي تعلق على نبأ ترحيل السلطات المصرية ثمانية ً من الطلاب الروس الدارسين في القاهرة. وتقول الصحيفة إن هيئة الأمن الفيدرالي الروسية أوقفت أربعةً من هؤلاء الطلاب فور هبوطهم في مطار موسكو. فيما لا يزال أربعة آخرون ، بينهم امرأتان، يقبعون في السجن المصري بانتظار ترحيلهم. وقد أدلى السفير المصري لدى روسيا الاتحادية عزت سعد السيد بتصريحٍ ْ شرح فيه أسباب احتجاز الطلبة في القاهرة. وجاء في التصريح أن حملة الاعتقالات لا علاقة لها بزيارة الرئيس الأمريكي ولا بزيارة الرئيس الروسي مدفيديف المرتقبة إلى مصر. وأوضح السفير أن احتجاز الطلابِ الروس التسعةِ والثلاثين أواخر الشهر الماضي جاء في إطار حملةٍ دورية للتدقيق بأوراقهم الثبوتية. وأضاف أن بعضهم كان يدرس في جامعة القاهرة الرسمية. أما البعض الآخر فكان يدرس في جامعاتٍ خاصة لا يتطلب الانتساب إليها سوى تأشيرةِ دخولٍ سياحية. وعن مصير بقية الطلاب المحتجزين لدى سلطات بلاده أوضح السفير أن الجهات المختصة تُجري تحقيقاً حول شرعية إقامتهم. وأكد في ختام تصريحه
أن الإفراج عن الطلاب تأخر بسبب الضجة الإعلامية والعُطَل الرسميةِ في كلٍ من مصر وروسيا.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا"  نشرت مقالاٍ بمناسبة العيد الوطني لروسيا الاتحادية الذي يصادف يوم الثاني عشر من حزيران / يونيو. وجاء في المقال أن بحراً من الرايات بألوانها الأبيضِ والأزرقِ والأحمر سيغمر البلادَ من أقصاها إلى أقصاها. وسترفرف الأعلام في كل مكان: فوق المؤسسات الرسمية وفي شُرفات المنازل وعلى سيارات المواطنين الروس. وتجدر الإشارة إلى أن حمل العلم الروسي لأغراضٍ غير رسمية كان ممنوعاً حتى عهدٍ قريب. وتوضح الصحيفة أن تعديلاتِ مجلس الدوماَ الأخيرة على القانون الخاص بالعلم مَنحت المواطنين حريةَ رفعه متى وأين أرادوا. وقبل هذه التعديلات كانت الشرطة تغض النظر في أغلب الأحيان عمن يرفع العلم الوطني خلافاً للقانون. ومن الأمثلة على ذلك تغاضيها عن الذين كانوا يحملون الأعلامَ في الشوارع بعد كل فوز يحققه المنتخب الروسي لكرة القدم. ويلفت الكاتب إلى أن القانونَ الحالي يعاقب كل من يسيء إلى العلم بوصفه رمزاً من رموز الدولة.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" نقلت عن نائب رئيس المركزي الروسي اليكسي اولوكايف قوله إن روسيا ستخفض من مدخراتها في سندات الخزانة الامريكية، وستخصص احتياطياتها الدولية في الربع الاخير من هذا العام لشراء سندات صندوق النقد الدولي بقيمة حوالي عشرة مليارات دولار. وتلفت الصحيفة الى ان تصريحات المسؤول الروسي اثرت على سوق العملات، حيث تراجع صرف الدولار امام اليورو الى دولار وواحد واربعين سنتا.

صحيفة "كوميرسانت" كتبت ان السوق المالية الروسية ترد على ارتفاع اسعار النفط فوق سبعين دولارا للبرميل بطريقة اضعف مما كان متوقعا، حيث صعدت مؤشرات البورصات الروسية باقل من 2% في تداولات امس الاربعاء. وتعزو الصحيفة قلة المستثمرين في الاسواق الروسية الى اهتمامهم بالاسواق الاسيوية التي تنتعش افتصاداتها بوتائر اسرع.

بصحيفة "إر بي كا ديلي " كتبت تحت عنوان "المستثمرون دخلوا ميناء هادئا" عن مبيعات العقارات في الصين والتي شهدت نموا بمقدار 45% في الاشهر الخمسة الأولى من هذا العام، كما نمت الاستثمارات 6.8% ، في حين يشهد القطاع العقاري في مختلف انحاء العالم تراجعا عميقا. الامر الذي يعتبره خبراءُ ماليون خيرَ دليلٍ على انتعاش الاقتصاد الصيني، مع الاخذ بالحسبان ان نمو قطاع العقارات والتشييد يأتي ضمن الخطة الحكومية الصينية لحفز الاقتصاد.


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)