أقوال الصحف الروسية ليوم 10 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30411/

صحيفة "إزفستيا" تلقي مزيداً من الضوء على حادثة اغتيال وزير الداخلية الداغستاني يوم الجمعة الماضي. تلفت الصحيفة إلى اجتماعٍ موسع لمجلس الأمن القومي عقده أمس دميتري مدفيديف في محج قلعة. وضم الاجتماع رئيس مجلس الأمن ورئيس ديوان الرئاسة، إضافةً إلى وزير الداخلية ومديرِ هيئة الأمن الفيدرالي. كما حضره محافظو أقاليمِ الدائرةِ الفيدراليةِ الجنوبية ورؤساء جمهورياتها. وفي كلمته أثناء الاجتماع أكد مدفيديف أن مجيئه إلى داغستان مرتبط بدواعي ضمان الأمن في هذه الجمهورية بشكلٍ خاص وفي منطقة شمال القوقاز بشكل عام. من جانبٍ آخر تشير الصحيفة إلى أن وزير الداخلية الداغستاني محمد طاهروف لم يكن الضحيةَ الوحيدة للعصاباتِ الإرهابيةِ في المنطقة. وتضيف أن يوم الأحد الماضي شهد اغتيال عنصرين أمنيين كانا في مهمةٍ سرية لرصد نشاط الخلايا الإرهابية. وتعليقاً على هذه الحادثة قال الرئيس إنها تمثل تحدياً سافراً للسلطات. وأوعز للهيئات الأمنية ببذل كل الجهود لاعتقال المجرمين وتقديمهم للعدالة. ويعتقد المحللون أن القرارات التي اتخذها مجلس الأمن القومي قد تساعد فعلاً في وقف مسلسل الاغتيالاتِ السياسيةْ الراميةِ إلى فصل داغستان عن روسيا. وفي هذا المجال شدد الرئيس مدفيديف على حتمية التصدي لهذه المحاولات. وأعلن عن استعداده لبناء مقرٍ له في داغستان لتأكيد تبعيتها لروسيا الاتحادية.

صحيفة "فريميا نوفوستيه" نشرت مقالا آخر تحلل الأحداث الأخيرة في هذه الجمهورية الروسية. ويرى كاتب المقال أن حالة الغموض التي تكتنف المشهد السياسيَ هنا أدت إلى ازدياد حدة التوتر، إذ أن ولاية الرئيس الداغستاني موخو علييف ستنتهي بعد 8 أشهر. ومما يثير قلق النخبة السياسية في الجمهورية أن حظوظه بولايةٍ ثانية ضعيفة جداً. ويشير المراقبون إلى أن الكرملين غير راضٍ عن أداء الرئيس الحالي،رغم أن داغستان شهدت خلال عهده نموا اقتصاديا سريعاً. وعن مشكلات هذه الجمهورية جاء في المقال أنها تشهد نمواً سكانياً كبيراً، حيث يشكل الشباب دون الثلاثين من العمر أكثر من نصف السكان. ومن المتوقع أن تشهد داغستان انفجارا اجتماعيا ما لم توفر السلطات الفدرالية 70 ألفَ وظيفةٍ سنوياً لأبناء الجمهورية. ويحذر المختصون في الشأن القوقازي من أن تستغل المنظمات الإرهابية المشاكل الناجمة عن هذا النمو لرفد صفوفها بعناصرَ جديدة. من جانب آخر يدرج هؤلاء اغتيال وزير الداخلية الداغستاني في إطار التنافس السياسي المحلي، ويستبعدون ضلوع الإرهابيين في هذه الجريمة. وتخلص الصحيفة إلى أن المستفيدين من مقتل طاهروف هم منافسو الرئيس الحالي موخو علييف.

 صحيفة "نوفيي إزفستيا" تعلق على المناورات العسكريةِ الجوية التي بدأها حلف الناتو يوم الاثنين الماضي في شمال السويد...
تنقل الصحيفة عن معارضي هذه المناورات أن استكهولم خطت خطوةً في الاتجاه الخطير وعرّضت حيادها للشك. ويوضح المحللون أن هذه المناورات تجري في منطقة القطب الشمالي التي تشهد في الآونة الأخيرة صراعاً جدياً على ثرواتها الطبيعيةِ الهائلة. ويَفترض سيناريو المناورات نشوب صراعٍ بين دولتين في شمال أوروبا على منطقةٍ متنازعٍ عليها،وتدخل الناتو لصالح إحدى الدولتين. وجاء في المقال أن في بحر بارنتس منطقةً تتضارب فيها المصالح الروسية والنرويجية. ويشير المراقبون إلى التنافس بين كل من روسيا والنرويج والدنمارك وكندا وأمريكا في منطقة القطب الشمالي. ويضيف هؤلاء أن عدد النزاعات سيزداد كلما اكتُشفت احتياطات جديدة من النفط والغاز. ويقول النائب في البرلمان السويدي بيتر رودبيرغ إن مناورات الناتو خطوةٌ أخرى على طريق عسكرة الشمال. ويعزو ذلك إلى الاهتمام المتزايد بالمحيط المتجمد الشماليِ عامةً وببحر بارنتس خاصة. ويرى البرلماني السويدي أن الناتو يهدف من هذه المناورات إلى إحكام السيطرة على احتياطي النفط والغاز، وكذلك لتوجيه رسالةٍ إلى روسيا بهذا الخصوص.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تنشر مقالاً للمحلل السياسي الامريكي نيقولاي زلوبين يتناول فيه خطاب باراك أوباما في القاهرة. ويرى الكاتب أن الرئيس الأمريكي يبذل جهوداً كبيرة لتحسين صورة بلاده في العالم. ويضيف أن السياسة الخارجية التي انتهجها جورج بوش ألحقت بالغ الأذى بهذه الصورة. ويشير الكاتب إلى رأيٍ شائعٍ في العالم مفاده أن تحسين سمعة أمريكا بات أمراً مستحيلاً. ويبرز أن المحللين يشككون بقدرة أوباما على رأب الصدع مع العالم الإسلامي. أما ردود الفعل على خطاب الرئيس الأمريكي فقد جاءت على قدْرٍ كبيرٍ من التباين. حيث يعتقد البعض أن أوباما دشن حقبةً جديدة في علاقات الولايات المتحدة مع العالم الإسلامي، وهذا الأمر سينعكس إيجاباً على استقرار المنظومة العالمية. أما البعض الآخر فيرى أن الرئيس الأمريكي خان دولة إسرائيل الحليفَ المقربَ لبلاده. ويرى هؤلاء أن هذا الموقف لن يمر دون عواقب، بل سيشكل ضربةً للأمن الأمريكيِ ذاته. وثمة أيضاً من يؤكد أن خطاب أوباما لن يغير شيئاً، حيث توجد عوائقُ عديدة لا تسمح بتحول أقواله إلى أفعالٍ تؤثر على منحى السياسة الأمريكية. وفي الختام يلفت نيقولاي زلوبين إلى أن المحطةَ الخارجيةَ المقبلة للرئيس الأمريكي ستكون روسيا. ويأمل بأن تبرهن الزيارة المرتقبة على أن النهجَ الأمريكيَ الجديد لن يقتصر على العلاقة مع العالم الإسلامي.

صحيفة "إزفستيا"  تنشر مقالا آخر عن تأثير الأزمة العالمية على مبيعات السيارات الروسية في الخارج. وتقول الصحيفة إن سيارة "لادا" تباع في ألمانيا منذ 30 عاماً تقريباً. لكنها لم تكن تلقى رواجاً في هذه الدولةْ المشهورةِ بصناعة السيارات. وتضيف الصحيفة أن الألمان كانوا يفضلون شراء الطرازاتِ الفاخرة حتى الأزمةِ العالميةِ الأخيرة. ومن المعروف عن السيارات الروسية أنها رخيصة الثمن مقارنةً بالأوروبية، وهذا ما يجعلها أكثرَ حُظوةً عند  الزبائن الراغبين بتقليص نفقاتهم. وعلى سبيل المثال لا يتجاوز سعر سيارة "لادا كالينا" 6 آلافِ يورو إذا سلم الزُبون سيارته المستعملة للمكب. وهذا السعرُ الرخيص دفع الألمان إلى مضاعفة مشترياتهم من السيارات الروسية. وتنقل الصحيفة عن وكالة "أفتوستات" المختصة بدراسة سوق السيارات أن "لادا" احتلت المرتبة الثانية من حيث تزايد المبيعات منذ بداية العام الحالي. وما يثير الدهشة أن السيارةَ الأكثرَ شعبيةً في ألمانيا كانت "لادا" رباعيةَ الدفع. ويلفت نائب مدير وكالة "أفتوستات" سيرجي أودالوف إلى أن سيارات الدفعِ الرباعيِ الروسية حازت على رضى الألمان من حيث التناسب بين السعر والجودة. ويضيف أن بعض نوادي السيارات في ألمانيا تتخصص بهذا النوع من المركبات، حيث ينظم أعضاؤها مختلف أنواع السباقات على الطرق الوعرة. ويلاحظ خبراء المبيعات أن ما ينقص السياراتِ الروسيةَ من أسباب الرفاهية تَحَول إلى ميزةٍ تجارية. إذ راح التجار يسوقونها على أنها سيارةٌ لرجالٍ أقوياء.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

صحيفة "فيدوموستي" نقلت عن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين قوله إن الانضمام الى منظمة التجارة العالمية لا يزال إحدى اولويات روسيا. وكتبت الصحيفة أن روسيا وبيلاروس وكازاخستان اتفقت على استئناف المناقشات من جديد في العام المقبل حول الانضمام الى منظمة التجارة العالمية، ولكن هذه المرة مجتمعة في اطار اتحاد جمركي موحد، وليس كدول منفصلة.

صحيفة "كوميرسانت" تناولت بيانات المركزي الروسي حول اداء القطاع المصرفي في البلاد، حيث اظهرت تراجعا لوتائر نمو حالات التخلف عن سَداد القروض في الشهر الماضي وذلك للمرة الاولى منذ نشوب الازمة المالية العالمية، ما اثار تفاؤلا لدى المصرفيين الروس ودفع المركزي نحو مراجعة توقعاته بنسبة الديون المتعثرة في القطاع قبل نهاية السنة.

صحيفة "إر بي كا دالي " كتبت تحت عنوان "صندوق النقد الدولي ينتقد الاوروبيين" عن دعوة صندوق أوروبا لإجراء اختبارات لمصارفها وإعادة رسملتها على غرار ما قامت به وزارة المالية الامريكية في شهر ابريل/ نيسان الماضي. ويرى الصندوق ان إعادة هيكلة البنوك الاوروبية المتعثرة وإعفاءها من الديون السيئة هو الحل الوحيد لاخراج منظقة اليورو من حالة الركود.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)