انتخابات إيران...سخونة حملات وتبادل إتهامات

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30376/

حضرت الأزمات الإجتماعية والإقتصادية الداخلية بقوة في حملات المرشحين خصوصا من قبل الإصلاحيين تحضيرا للانتخابات الرئاسية والتي من المقرر ان تجري يوم 12 يونيو/ حزيران. من جهته رد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يتهمه خصومه بالفشل في سياساته الداخلية والخارجية، بفتح ملفات يتهم فيها الإصلاحيين بالفساد.

حضرت الأزمات الإجتماعية والإقتصادية الداخلية بقوة في حملات المرشحين خصوصا من قبل الإصلاحيين تحضيرا للانتخابات الرئاسية والتي من المقرر ان تجري يوم 12 يونيو/ حزيران. من جهته  رد الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الذي يتهمه خصومه بالفشل في سياساته الداخلية والخارجية، بفتح ملفات يتهم فيها الإصلاحيين بالفساد.
يبلغ عدد سكان ايران المنهمكة بحملات انتخاباتها الرئاسية حوالي 70 مليون نسمة، وان أكثر من ثلثي السكان هم من الفئات العمرية الشبابية. ويجد المرشحون انفسهم هنا امام تحد لكسب تأييد هذه الفئة المرجحة للنتائج والصانعة للرئيس.
من جهته قال محسن رضائي القائد السابق للحرس الثوري  والمرشح للرئاسة "إذا تولى نجاد فترة رئاسية ثانية وأدار البلاد بنفس الاسلوب فمن المؤكد اننا سنواجه مخاطر لا يمكننا احتوائها".
ففي انتخابات عامي 1997 و2001 فاز الرئيس الاصلاحي السابق محمد خاتمي بفترتين متواليتين، بدعم من الشباب. وفي عام 2005 أحجمت نسبة كبيرة من مؤيدي الاصلاحيين عن الادلاء باصواتها إعتراضا على ما اعتبروه عرقلة من قبل المتشددين للمبادرات الليبرالية التي دعا إليها الخميني. وتولى احمدي نجاد رئاسة البلاد بعد ان وعد بتقسيم عوائد الثروة النفطية على موائد الفقراء.
و دعا نحو  800 فنان ايراني الشباب في حملة رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي، وهو رجل الدين الوحيد الذي يخوض سباق الرئاسة، إلى مساندة كروبي ومير حسين موسوي، آخر رئيس وزراء لإيران قبل تغيير الدستور وإلغاء المنصب.
و بدورهم يرى الإصلاحيون ان نجاد نجح بتوزيع الفقرعلى الموائد.  حيث يعتبر الاصلاحيون الوضع المعيشي نقطة ضعف اساسية في سياسة خصمهم المحافظ . واتهم موسوي نجاد باخفاء حقائق الوضع الاقتصادي، مشيرا الى ان احصائيات البنك المركزي الإيراني التي  تؤكد ان معدل التضخم زاد عن 25% خلال الأشهر الأخيرة.
وقال مير حسين موسوي - مصلح ومرشح للرئاسة "لماذا نكذب على الناس ونزودهم بمعلومات خاطئة؟ هل في هذا مصلحة الدولة؟ هل من الصواب ان يكذب شخص على الناس ليبقى في منصب أو ليهزم خصم؟".
بدوره رد نجاد باعلان انتخابي يظهر فيه منزله المتواضع في محاولة لرد التهمة بالحصول على الملايين متحديا منافسيه بتقديم كشوفات عن جميع ممتلكاتهم الخاصة أمام السلطات القضائية.
فيما ردت زهراء رانافارد زوجة مير حسين موسوي المرشح للرئاسة  على اتهامات نجاد قائلة "وكلت محامي وناقشت معه بعض النقاط المتعلقة بالاتهامات التي وجهها إلينا الرئيس نجاد.  وقالت الرئيس أمامه 24 ساعة للاعتذار قبل ان اتقدم بدعوى قضائية ضده."
من جانبها اعلنت لجنة الانتخابات في وزارة الداخلية الايرانية ان المشاركة ستكون قياسية في انتخابات الرئاسة الجمعة المقبل. والجميع يراهنون على تصويت الشباب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك