أقوال الصحف الروسية ليوم 9 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30369/

تتحدث صحيفة "موسكوفسكي كومسوموليتس" التي عن اختتام فعاليات المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ، بحضور عددٍ كبيرٍ من الوزراء ومعاوني الرئيس الروسي ومستشاريه. جاء في المقال أن الحوار بين المشاركين تميز بالصراحة، مما انعكس بدوره في مداخلاتهم الختامية. كما أن المسؤولين أعلنوا عن صفقاتٍ عقدت على هامش المنتدى، وتجاوز حجمها خمسةَ عشرَ مليارَ دولار. وتلفت الصحيفة إلى أن الغرضَ الأساسي من هذه الفعالية لم يكن التوقيعَ على عقودٍ متفقٍ عليها سابقاً، إنما كان يُنتظر من المشاركين عرضُ رؤيتهم لتداعيات الأزمة العالمية... وبهذا الصدد يشير المراقبون إلى أن الفرحة بتباطؤ وتيرةِ الهبوطِ الاقتصادي قد لا تدوم طويلاً. ذلك أن أعضاء الحكومة لم يطرحوا صيغةً لمكافحة آثار الأزمة... ويشار في هذا الصدد إلى أن الرئيس مدفيديف نصح المشاركين في المؤتمر بعدم الاطمئنان إلى انتهاء الأزمة... ويخلص المحللون إلى أن المنتدى لم يتوصل إلى نتائجَ محددة، وأكد مرةً أخرى أن الحكومة ليست موحدةً في تصورها للقضايا التي تواجهها.

وتتناول صحيفة "روسيسكايا غازيتا" عملية الإصلاح الجارية في القوات المسلحة الروسية، فتتوقف عند التغيراتِ الهامة التي تشهدها أكاديمية هيئة الأركان تقول الصحيفة. إن عمل الأكاديمية لن يقتصر بعد الآن على العلوم العسكرية البحتة. وتوضح أنها ستستقبل عددا  من نخبة الضباط القادة. وفي هذا العام لن يتعدى عدد الدارسين في السنة الأولى الستة عشر شخصاً، وذلك بدلا من مئةٍ وأكثر كما جرت العادة سابقاً... ويلفت المقال إلى أن رئيس هيئة الأركان نيقولاي ماكاروف قام شخصياً بامتحان المتقدمين للالتحاق بالأكاديمية. ومن مستجدات هذا العام أن الأكاديمية لن تقبل إلا كبار الضباط... وجاء في المقال أن الشهادة التي سيحملونها بعد التخرج ستفتح أمامهم الطريق إلى المكاتب العسكرية ومؤسسات الإدارة المدنية... وتنقل الصحيفة عن مصادرَ في وزارة الدفاع الروسية أن هذه الشهادة تضع حاملها بشكلٍ تلقائي في عداد احتياطي كوادر الدولة العليا. وإذا اختار طالب الأكاديمية اتجاهاً مدنياً فسيكون مؤهلاً على سبيل المثال لشغل منصب عمدة وحتى محافظ.. ويشمل برنامج التدريسِ الجديد العلوم الاستراتيجيةَ العملياتيةْ والعلوم المدنية كالقانون والاقتصاد والسياسة وغيرها... وفي الختام يشير الكاتب إلى أن المحاضرين سيُنتقون من بين كبار ضباط القيادة، ومنهم رئيس هيئة الأركان ونواب وزير الدفاع. أما المحاضرات في العلوم المدنية فستُعهد إلى خبراءَ من المعاهد والجامعات الروسية العريقة.

أما صحيفة "نوفيي إزفستيا" فتتناول جهود البرلمان الروسي الرامية إلى إصلاح قانون الهجرة. فتلفت في هذا السياق إلى تعديلٍ أقره مجلس الاتحاد وأحاله إلى مجلس الدوما. وجاء في المقال أن مشروع القانونِ الجديد يتيح للمهاجرين الحصول على تسهيلاتٍ إضافية في حال معرفتهم اللغة الروسية.
ويؤكد معدو الوثيقة ضرورة تأقلم الوافدين مع اللغة وثقافة البلاد وحياتها الاجتماعية. وفي السياق نفسه تشير إحصائية للأمم المتحدة إلى أن روسيا تحتل المرتبة الثانيةَ عالمياً من حيث عدد المهاجرين إليها. ففي العام الماضي سجلت هيئة الهجرةِ الروسية حوالي عشرةِ ملايينِ أجنبي قدموا إلى البلاد. ويبرز الخبراء أن غالبية الوافدين لا يتقنون اللغة الروسية، كما أنهم يجهلون أسس القانون الروسي وواقع المعيشة في البلاد... من جانبها اعتمدت السلطات الرسمية منهاجاً حكومياً يسمح باختبار معرفة الأجانب للغة. وتم إنشاء مراكزَ للامتحان في مئةٍ وستين مؤسسةً تعليمية في أنحاء البلاد.
وجاء في المقال أن القانونَ الحالي يفرض على العاملِ الوافد تجديد إقامته سنوياً، بينما ينص التعديل المقترح على منحه الإقامة لمدة سنتين. وذلك شريطة أن يثبت معرفة اللغة ْ بالمستوى الذي يتيح له التواصل مع الآخرين... أما أرباب العمل الذين ينظمون دوراتِ التعليم للأجانب العالمين لديهم، فسوف يحظون بتسهيلاتٍ خاصة... وتتضمن هذه التسهيلات السماح لرب العمل بتمديد عقده مع العامل لمدة عام واحد، وذلك دون الحاجة لتقديم وثيقةِ الامتحان الخاصة باللغة الروسية.

وكتبت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تقول إن أربع دولٍ خليجية باتت قاب قوسين أو أدنى من اعتماد وحدةٍ نقديةٍ مشتركة. توضح الصحيفة أن كلاً من السعودية والبحرين والكويت وقطر ستتبنى قريباً عملةً موحدة... ويرى الخبراء أن أمام العملةِ الجديدة آفاقاً واسعة، ذلك أن عدة دول قد تعتمدها عملةً احتياطية إلى جانب الدولار واليورو. ويتوقع المحللونَ الاقتصاديون أن تتحول العملة الخليجية الموحدة إلى عملةٍ احتياطيةٍ عالميةْ مدعومةٍ بأسعار النفط. كما أن مجلس التعاون الخليجي سيكون بوسعه الانتقال إلى بيع الذهب الأسود بالعملة الجديدة، ما سيرسخ موقعها في سوق العملات العالمي... ويبرز هؤلاء المحللون أن نجاح العملةِ الجديدة لدول الخليج يتطلب إعداد استراتيجيةٍ صائبةْ ووضعَ أسسٍ واقعية لطرحها في التداول... ومن جانب آخر تشير الصحيفة إلى أن فكرة اعتمادِ عملةٍ إقليمية لا تقتصرعلى منطقة الخليج، حيث تتزايد الدعوة للوحدة النقدية في عددٍ من دول الاتحاد السوفيتي السابق... ويلفت الخبير الاقتصادي ميخائيل ديلياغين إلى أن الرئيسين الروسي والكازاخستاني وغيرَهما من زعماء دول المنطقة، أكدوا مراراً على ضرورة اعتماد عملةٍ احتياطيةٍ جديدة.

 لكن هذه التصريحات لم تتجسد على أرض الواقع حتى يومنا هذا  وتنشر صحيفة "إزفستيا" مقالاً للمحلل البارز ميلور ستوروا يعلق فيه على خطاب الرئيس الأمريكي في جامعة القاهرة... يقول الكاتب إن هذا الخطاب قد أُعدَ ْ بحيث يشكل منطلقاً لكسب ود المسلمين في جميع أنحاء العالم. ويضيف الكاتب أن باراك أوباما أشاد بدور الإسلام في العلم ِ والحضارة العالمييْن، كما أبرز أن جذور التوتر بين الحضارتين الغربيةِ والإسلامية ترجع إلى الحقبة الاستعمارية... وجاء في الصحيفة أن الرئيس الأمريكي لخص في خطابه النقاط الساخنة على صعيد السياسة الدولية بسبعة بنود. ومن ضمنها الحرب في كلٍ من أفغانستان والعراق، والنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، بالإضافة إلى مشكلة انتشار الأسلحة النووية والقضية الإيرانية... ويلاحظ المحلل السياسي أن أوباما لم يقترح أي جديدٍ بشأن هذه القضايا، لكن حديثه كان أكثر توازناً مقارنةً بأحاديث سلفه. من جانبٍ آخر يرى السيد ستوروا أن التوازنَ العسكري يشكل ضمانةً أساسية لتحقيق سلامٍ وطيد. ويلفت بهذا الخصوص إلى أن الدول الغربيةَ وإسرائيل تبيح لنفسها الاعتداء على أي بلدٍ ْ دون رادع. الأمر الذي يجعل من المتعذَر قيامَ تعاونٍ نزيه مع دولٍ أضعفَ منها عسكرياً... ويعبر الخبير الروسي عن ثقته بأن حوار الحضارتيْن الغربيةِ والإسلامية أمر لا بد منه. ويخلص إلى أن الغرب يتحمل الجزء الأكبر من المسؤولية في هذا النزاع، ولذا يتوجب عليه أن يبادر لإطلاق الحوار.

ونعود إلى صحيفة "روسيسكايا غازيتا" ومقال ثان يلقي الضوء على قانون ٍ تعده وزارة الداخلية الروسية لمكافحة شغب الملاعب... تقول الصحيفة إن هذا القانون سيسمح بإقصاء المشجعين ْ الذين يهتفون بعباراتٍ مسيئة أو يطلقون الألعاب النارية ويرمون الزجاجاتِ الفارغة على أرض الملعب... ويسمح القانون العتيد باعتقال المشاغبينَ أثناء المباراة ْ وبإيقاف اللعبة إذا اقتضى الأمر... وتضيف الصحيفة أن هذا القانون سيكون نتيجةَ عملٍ مشترك بين وزارتي الداخلية
والرياضة، بالإضافة إلى الاتحاد الروسي لكرة القدم ورابطة المشجعين الروس... ويرى المراقبون أن الجزءَ الأكبرَ من القانون عبارة عن مجموعةٍ من القواعدْ الخاصة بتصرف المشجعين أثناء المباراة. وتُحَرم هذه القواعد عدداً من التصرفات والعبارات، وتتضمن قائمةً بالمواد التي يُمنع إدخالها إلى الملعب... ومن الجدير بالذكر أن عدد المشاجرات بين مشجعي الفرقِ المختلفة تزايد جداً في الآونة الأخيرة. كما أن الشرطة اعتقلت أكثر من ثلاثةِ آلافِ مشجع منذ بداية العام الجاري بتهمة إثارة الشغب. ويلفت معدو هذه الوثيقة إلى أن جوهر القانونِ الجديد لا يكمن في الإجراءات العقابية، بل في وضع نظامٍ موحد للفعاليات الشعبيةْ
الرياضيةِ منها والثقافية... ويلفت المقال إلى أن هذا القانون لا يسمح للشرطة بالدخول إلى الملاعب إلا في حال الضرورةِ القصوى، أي عند نشوب مشاجراتٍ على نطاقٍ واسع. أما معالجة بقية المخالفاتْ ومهمةُ الحفاظ على الأمن العام، فسيتكفل بها عناصر أمن الملعب.

أقول الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

كتبت صحيفة "فيدوموستي" التي اليوم أن دول بريك وهي روسيا والصين وبرازيل والهند رفعت احتياطاتها الدولية في الشهر الماضي بستين مليار دولار الى المستوى القياسي البالغ تريليونين وثمانِيَ مئة مليار دولار، ما يساوي اثنين واربعين في المئة من اجمالي الاحتياطات الدولية في العالم.

اما صحيفة "كوميرسانت"  فكتبت عن تراجع حاد شهدته سوق السيارات الروسية منذ مطلع هذا العام، حيث سجلت مستوىً قياسيا جديد الشهر الماضي بعد هبوطها ثمانية وخمسين في المئة الى مئة وتسعةَ عشرَ الفا واربعِمئةِ سيارة. وتعزو الصحيفة هبوط مبيعات السيارات في روسيا الى قانون سرى مفعوله منذ بداية العام، يرفع مستوى رسوم توريد السيارات الى خمسة وثلاثين في المئة، ما يمنع المستوردين من تخفيض اسعار السيارات.

و كتبت بصحيفة "ار به كا دالي" التي تحت عنوان "منافس للدولار واليورو" تقول إن الازمة العالمية لم تمنع دول الخليج الاربع وهي السعودية والبحرين والكويت وقطر من المضي قدما نحو تاسيس وحدة نقدية جديدة، بعد توقيعها اتفاقية حول اعتماد عملة موحدة للتداول في دول المنطقة. وتصف الصحيفة هذه الخطوة بالجريئة وترى انه في ظل الازمة المالية الحالية ستكون العملة الجديدة قادرة على التنافس مع الدولار واليورو.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)