نصر الله: نقبل بنتائج الانتخابات النيابية وأن فرص قيام دولة قوية ما زالت ممكنة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30354/

أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله قبوله بنتائج الإنتخابات البرلمانية في لبنان على الرغم من التدخلات الخارجية وانفاق مالي هائل ستتضح معالمه مع الايام ومن تحريض طائفي ومذهبي واحيانا عنصري ... ومن اتهامات واكاذيب هدفها تخويف الرأي العام وتدخلات خارجية مكشوفة حسب قوله.وجاء ذلك في خطابه عقب اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في لبنان يوم 8 يونيو/حزيران.

أعلن حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله قبوله بنتائج الإنتخابات البرلمانية في لبنان على الرغم من التدخلات الخارجية وانفاق مالي هائل ستتضح معالمه مع الايام ومن تحريض طائفي ومذهبي واحيانا عنصري ... ومن اتهامات واكاذيب هدفها تخويف الرأي العام  وتدخلات خارجية مكشوفة حسب قوله.وجاء ذلك في خطابه عقب اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في لبنان يوم 8 يونيو/حزيران.

وتوجه نصر الله بالشكر  الى جميع الادارات والجهات الادارية والسياسية والقضائية والأمنية ولاسيما الجيش اللبناني والقوى الأمنية على ادارتها لهذه العملية وعلى محافظتها على الأمن والاستقرار والسلم واتاحة الفرصة الى نسبة كبيرة جداً للبنانيين في أن يصوتوا وأن يعبروا عن آرائهم، وخاصة أن هذه الادارات كانت أمام تحد كبير وهو اجراء الانتخابات في يوم واحد بالرغم مما حصل من أخطاء أو شوائب بالتأكيد يجب تقييمها من أجل معالجتها لاحقاً.

كما توجه حسن نصر الله  بالتهنئة الى الشعب اللبناني بكل اتجاهاته وكل شرائحه على اتمام هذا الانجاز الوطني الكبير، واشار الى انه لا بد هنا من التنويه بالحضور الشعبي بكل الفئات، الذي يعبر عن احساس عال بالمسؤولية تجاه الوطن، وهذه نقطة ايجابية جدا ويجب ان تؤكد. وهنأ الفائزين، وقال انه يجب عليهم ان يعرفوا انهم يحملون الان امانة البلد والناس والشعب. وقال ايضا" نحن نقبل النتائج المعلنة من قبل وزير الداخلية، اما الطعن امام المجلس الدستوري فهذا شأن اخر، ولكن نحن نقبل النتائج بكل روح رياضية، ونقبل ان الفريق المنافس حصل على الاغلبية من مقاعد المجلس النيابي، مع ان المعارضة حافظت على مجموع اعضائها السابقين، ونحن نسلم بغالبية النواب، وقد تكون الغالبية النيابية غالبية شعبية او قد لا تكون، وهذا امر يخص مراكز الدراسات والاحصاء ويمكن ان تراجع الاعداد لتحديد من يحوز على شعبية اكبر. ان الارقام يمكن ان تساعد على اظهار الدلالة الغالبية الشعبية ، ونحن نقبل هذه النتائج بمعزل عن الوسائل التي استخدمت من انفاق مالي هائل ستضح معالمه مع الايام، ومع تحرض مذهبي وعنصري، واتهامات واكاذيب هدفها تخويف الرأي العام وخصوصا في بعض الدوائر، ومن تدخلات خارجية مكشوفة، لكن انا الان لن ادخل في هذا التقييم، ولكن احببت ان اشير الى ان لنا تقييما كما للآخرين، ولكن هذا لن يؤثر على قبولنا للنتائج". واشار نصر الله الى هبوط اثنتين من الاكاذيب الكبرى التي تم الترويج لهما في الحملة الانتخابية لأن هذا الموضوع له صلة بنا اي المعارضة بالتأكيد وبالخصوص حزب الله  ... اولا لقد قيل  ان المعارضة لن تسمح باجراء الانتخابات، وبعدئذ اذا اجريت الإنتخابات و وجدت ان الامر غير ذاهب لصالحها فسوف تخرب الوضع، او اذا خرجت النتائج فالمعارضة لن تقبل بها وتعتبر الانتخابات غير مشروعة وتؤزم الوضع الامني، هذا الكلام قيل من اغلب قيادات الطرف الاخر، واليوم انا اتعاطى مع النتائج، ولكن ما قيل هو من اكبر الاكاذيب التي استخدمت . اما الكذبة الأخرى فهي انه قيل كيف تحصل الانتخابات في ظل وجود سلاح المقاومة, وهذا قيل من اغلب قيادات الفريق الاخر، طبعا هذا لو فازت المعارضة في الانتخابات، ولكن لان الموالاة هي التي فازت فلا احد منهم يتكلم في الموضوع، ولذلك اقول اليوم بأن هذه الكذبة سقطت، فقد جرت الانتخابات في ظل وجود ترسانة سلاح للمقاومة، ومع ذلك لم يحصل اي اشكال . ان الناس انتخبت بكامل الحرية والراحة، ولم ير احد السلاح وأختم هذه النقطة بالقول أن أهم شيء أن اللبنانيين أثبتوا قدرتهم على حفظ الأمن والسلم الأهلي والتنافس الانتخابي دون المس بمقومات الأمن والاستقرار" .

الهدف هو تحقيق المشروع الاصلاحي

ووجه حسن نصر الله التحية والتقدير العالي لجميع قيادات وتيارات وأحزاب وجمهور المعارضة وأكد قائلا "انني أقول لهم لقد وضعنا سوية هدفا وطنيا شريفا وهو العمل على انجاز وتحقيق مشروع على كل الأصعدة وسعينا للحصول على الغالبية من اجل خدمة هذا المشروع الاصلاحي وليس من أجل الهيمنة على السلطة، وبذلنا كل الجهود الشرعية للحصول على الأكثرية وواجهنا الحرب الكونية علينا وخضنا هذه المعركة الكبرى،لم نستطع خدمة مشروعنا الاصلاحي من موقع الأكثرية وهذا لا يعفينا من خدمته من أي موقع آخر سواء كنا معارضة نيابية خارج الحكومة أو داخل الحكومة وهذا خيار مفتوح على كل التوجهات . كما جدد التزام المعارضة "بخدمة هذا المشروع الاصلاحي الذي انتخبنا الناس على أساسه، والانتخابات برغم أهميتها ليست الا محطة في خدمة المشاريع الشريفة، نحن معنيون في المعارضة للتشاور قريبا بشأن الاستحقاقات المقبلة من انتخاب رئيس مجلس ورئيس حكومة وتشكيل حكومة، وهذا بحاجة لدراسة وتفاهم وتشاور بين قوى المعارضة ".

كما توجه نصر الله  بالشكر والتقدير لجمهور المقاومة بشكل عام وجمهور حزب الله بشكل خاص وقال ان هناك دوائر لم يكن فيها تنافس انتخابي ولكنها اعتبرت موجودة على خط النار مثل الجنوب وبعلبك الهرمل، والتي تمت دعوة  الناس فيها للحضور بكثافة الى صناديق الاقتراع بغية  أن يعبروا عن قناعتهم ورغبتهم وخيارهم.

انجاز وطني كبير

وفي الختام قال حسن نصر الله " انني أقول للبنانيين أمام هذا الانجاز الوطني الكبير، أن فرصة قيام دولة قوية قادرة ما زالت ممكنة، ونحن متفقون أن هناك تحديات كبيرة تواجهنا على مستويات متعددة جدا، وأعتقد أننا يجب أن نصل الى قناعة أن انقاذ البلد وحل مشاكله والحفاظ على سيادته واستقلاله هو بحاجة الى تعاون الجميع وتكاتفهم بمعزل عن شكل هذا التعاون وهذا التكاتف، وهذا يرتبط بقدرة جميع القوى السياسية التي أثبتت صناديق الاقتراع شعبيتها وحتى اولئك الذين لم ينجحوا ولكن أثبتت صناديق الاقتراع وجودهم الشعبي الكبير.. والمعارضة التي حافظت على موقفها لها دورها ولا تستطيع أن تخلي الساحة ولكن بالدرجة الأولى يجب ان نحاول في المرحلة المقبلة أن نبني جمهورية على اساس الصدق وان نكف عن بناء السلطة على اساس الاكاذيب والمخاوف والتهديدات.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية