السلاح البيولوجي احد اشكال اسلحة الدمار الشامل

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30295/

يعد السلاح البيولوجي أحد اشكال أسلحة الدمار الشامل غير التقليدية التي شهدها التاريخ ، وهو ما كان يطلق عليه سابقا سلاح "العقوبات الذكية"، التي تنشر الأوبئة والجراثيم للقضاء على أكبر قدر ممكن من السكان والبيئة.

يعد السلاح البيولوجي أحد اشكال أسلحة الدمار الشامل غير التقليدية التي شهدها التاريخ ، وهو  ما كان يطلق عليه سابقا سلاح "العقوبات الذكية"، التي تنشر الأوبئة والجراثيم للقضاء على أكبر قدر ممكن من السكان والبيئة.

وبالرغم من وجود قرارات دولية تحظر استخدام هذه الأنواع من الأسلحة، الا أنه يخشى استخدامها كنوع من اشكال الإرهاب. فما زال الكثيرون يذكرون موجة الطرود البريدية المريبة، التي انتشرت  في الولايات المتحدة منذ اعوام، وكانت تحتوي على مسحوق ابيض يسبب العدوى بمرض الجمرة الخبيثة.

وقد أثار ارسال هذه الطرود ذعرا وتسبب في بعض الحالات بالوفاة. وعلى الرغم من ان استخدام الاسلحة البيولوجية محرم دوليا، غير ان هناك خوفا من استخدامها ما زال قائماً ، ويتمثل في ما يعرف بـ "الارهاب البيولوجي".

وشهد تاريخ الحروب حالات استخدمت فيها ضد الاعداء العوامل المسببة للعدوى . فالنازيون استخدموها ضد الاسرى السوفييت والمعارضين والغجر. كما أباد المهاجرون البريطانيون في امريكا  قبائل كاملة من الهنود الحمر بهذه الطريقة.

كما حصد مرض الجدري من الارواح ما لم تحصده الحروب العالمية مجتمعة، فلدى فيروس هذا المرض  القدرة على العيش في اوساط  مختلفة ويمكنه التنقل بالهواء لمسافات بعيدة لا يمنعه غبار ولا ضباب  لا رياح.

وعلى الرغم من ان العالم احتفل بالقضاء على فيروس الجدري كليا قبل اكثر من 20 عاما، لكن بلدانا كالولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي اعلنت احتفاظها بالفيروس في حاضنات لاسباب علمية. وهذا لا ينفي تكتم دول اخرى على  احتفاظها ايضا به  في حالة خاملة وقد ينشط في اي وقت لاسباب عديدة من بينها الارهاب.

وتحمل امراض كثيرة الموت، مثل الجمرة الخبيثة وانفلونزا الطيور وجنون البقر واخيرا انفلونزا الخنازير، فكلها تثير من الذعر ما لا تثيره اعتى الاسلحة. هذه الأمراض تظهر فجاة وتختفي دونما اثر، لتبقى تساؤلات من اين جاءت والى اين ذهبت ومتي ستعود؟

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)