أوبرا "آليكو" لرحمانينوف في الهواء الطلق بموسكو

الثقافة والفن

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30220/

تنتقل الحياة الثقافية، مع حلول الايام المشمسة بموسكو، من القاعات الموسيقية والمسرحية المغلقة إلى الهواء الطلق. وكان في طليعة هذه الفعاليات الفنية عرض أوبرا "آليكو" للمؤلف الموسيقي الروسي الشهير سيرغي رحمانينوف في قصر عزبة إسماعيلوفو.

تنتقل الحياة الثقافية، مع حلول الايام المشمسة  بموسكو، من القاعات الموسيقية والمسرحية المغلقة إلى الهواء الطلق. وكان في طليعة هذه الفعاليات الفنية عرض أوبرا "آليكو" للمؤلف الموسيقي الروسي الشهير سيرغي رحمانينوف في قصر إسماعيلوفو.

 جاء هذا الحفل في مستهل مشروع ضخم لإنشاء مركز الفن الأوبرالي الوطني وإقامة مهرجان في الهواء الطلق تحت عنوان "إمبراطورية الاوبرا".

ومن المقرر ان تصبح عزبة القياصرة الروس "إسماعيلوفو" مركزا حيا للأوبرا، حيث تم اختيارها ميدانا اساسيا للحفل الغنائي في الهواء الطلق.

ويعتبر اجراء حفلات الاوبرا في الهواء الطلق وسط الآثار المعمارية التاريخية، فكرة مميزة في الثقافة المعاصرة، لكن تنظيم مثل هذه المهرجانات في روسيا، كان إلى عهد قريب أمرا نادرا   .
 
وانطلق هذا المشروع بأوبرا "آليكو" التي كان اختيارها رمزيا، حيث جمعت في هذه القطعة الفنية جهود أفذاذ الثقافة الروسية الثلاثة، الذين تمكنوا من تجسيد كل جمال الروح الروسية، وهم المؤلف الموسيقي الشهير سيرغي رحمانينوف والشاعرالعظيم  ألكسندر بوشكين، الذي تستند  الأوبرا  الى  قصيدته "الغجر"،  وصاحب سيناريو  الاوبرا المخرج السينمائي الروسي الكبير فلاديمير نيميروفتش- دانتشينكو.

ويعود تاريخ ظهور  هذه الاوبرا الى ربيع عام 1892 حين كلف طالب معهد "كونسيرفتوار" موسكو رحمانينوف بتأليف قطعة اوبرا لاداء الامتحان،  مستوحاة من قصيدة بوشكين. وبعد 17 يوما كانت الاوبرا جاهزة. وكان واضحا أن تحفة موسيقية جديدة قد ولدت. وعلى مدى اكثر من قرن لا تزال أوبرا "اليكو" اكثر أعمال العبقري الموسيقي الاوبرالية شهرة.

وترتكز الاوبرا على مواضيع التشابك المصيري للحب والموت وماهية الحرية وحدودها ومشكلة العزلة والوحدة .

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
أفلام وثائقية