"روسيا اليوم" تستطلع بعض ردود الأفعال حول خطاب أوباما

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30193/

ومن بين ردود الأفعال في المنطقة العربية على خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة قال مروان عبد الحميد مستشار الرئيس الفلسطيني في اتصال هاتفي أجرته معه "روسيا اليوم" أن الخطاب بمجمله متوازن وحمل رسالة قوية لحكومة اليمين الاسرائيلي بقيادة نتانياهو الذي يمعن في مشروعاته الاستيطانية ويتنصل من مبدأ حل الدولتين.

ومن بين ردود الأفعال في المنطقة العربية  على خطاب الرئيس الأمريكي في القاهرة قال مروان عبد الحميد مستشار الرئيس الفلسطيني في اتصال هاتفي أجرته معه "روسيا اليوم" أن الخطاب بمجمله متوازن وحمل رسالة قوية لحكومة اليمين الاسرائيلي بقيادة نتانياهو الذي يمعن في مشروعاته الاستيطانية ويتنصل من مبدأ حل الدولتين.

وتمنى عبد الحميد على أوباما أن يحول وعوده الى أفعال وأن يؤطرها بجدول زمني لتحقيق كل ماورد فيها.
وقال عبد الحميد أنه : يتوجب على أوباما أن يمارس الضغوط على اسرائيل لتنفيذ ما اتفق عليه دوليا على الأقل ووقف الاستيطان، العقبة الكبيرة في طريق التوصل الى تسوية.
لكن وبشكل عام فان خطاب الرئيس الأمريكي من وجهة نظر مروان عبد الحميد "مهم ويدعو للتفاؤل وبالامكان أن يبنى عليه في المستقبل" لكي يكون طموحا فلسطينيا باقامة الدولة الفلسطينية  وعندها تنتهي معاناة الفلسطينيين التي تحدث عنها اوباما وخص اللاجئين الفلسطينيين بالذكر.
وفي فلسطين أيضا ولكن من  حركة حماس فقد قال فوزي برهوم المتحدث الاعلامي باسم الحركة أن خطاب أوباما فيه "كثير من التناقضات"  ،لكنه رأى " تغيرا في تصرفات أمريكا". وأضاف " رأيت في خطاب أوباما الكثير من العواطف والمشاعر واللياقة السياسية". واستطرد القول " كل هذا يدل على أنه يريد تجميل صورة الولايات المتحدة الامريكية في العالم". 
وحول خطاب أوباما حاورت "روسيا اليوم" من القدس، الناطق باسم الخارجية الإسرائيلية يتسحاق إيفانوني الذي أمل بدوره أن يأتي خطاب أوباما بالعهد الجديد الذي تحدث عنه ويؤول به المطاف الى المصالحة التامة بين العالمين العربي والاسلامي من جهة ودولة اسرائيل من جهة أخرى.
ورأى ايفانوني "أن هذا يتحقق باعتراف عربي شامل بأن اسرائيل دولة للشعب اليهودي ويحق لها أن تعيش بأمن وسلام في المنطقة".
من جانب آخر قال  ايفانوني "أن اسرائيل ملتزمة بالسلام بشكل كامل وتسعى لتوسيع حلقة السلام بما يتماشى وأمن دولة اسرائيل".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية