حمامات من عبق التاريخ في بلدة نابلس القديمة

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30157/

تمتلك الحمامات التركية في البلدة القديمة بنابلس تاريخ عريق يحكي قصص الماضي الجميل ، والأمل بإحيائها من جديد لا يزال باقيا بعد ان اثقل الدهر كاهلها وعانت ما عناه السكان من احتلالات وانتكاسات.

تمتلك الحمامات التركية في البلدة القديمة بنابلس تاريخ عريق يحكي قصص الماضي الجميل ، والأمل بإحيائها من جديد لا يزال باقيا بعد ان اثقل الدهر كاهلها وعانت ما عناه السكان من احتلالات وانتكاسات.

وقد يخال المرء نفسه لأول وهلة عند دخوله "حمام الهنا" أحد الحمامات بالمدينة في موقع لتصوير احد المسلسلات   التاريخية، إذ بني السامريون هذا الحمام منذ 2250 عاما، وتناقلت ملكيته عائلات عده حتى وصلت إلى آل طوقان ليتم ترميمه من جديد عام 1996.

ويمثل الحمام القديم بمرافقه جزءا من طبيعة الحياة القديمة، وهو ما يجعل معظم زواره من المسنين، بالاضافه الى من عاشوا التراث من جيل الشباب. فمقاعد الجلوسِ ومنطقة تغيير الملابس وبلاطة النار وغرف المساجِ والتدليك والتكييسِ جميعها مرافق تحاكي في هيئتها مرحلة جميلة من التاريخ العربي والإسلامي القديم.
 
ومع أن الحواجز الإسرائيلية قد حرمت الناس في المدن الأخرى من الوصول إلى الحمامات التركية في نابلس، إلا أن أصحابها يرون في بقاء أبوابها مفتوحة، يعد تحديا للحصار وحفاظا على ما تبقى من التراث نابلس العريق.
المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)