أوباما: الولايات المتحدة لا تحارب دولا اسلامية

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30150/

لا تحارب الولايات المتحدة دولا اسلامية. أعلن ذلك الرئيس الامريكي براك أوباما في 4 يونيو/ حزيران خلال زيارته لمسجد السلطان حسن .وزار الرئيس الامريكي الجامع قبل القاء خطاب في جامعة القاهرة من شأنه ان يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات التحدة والعالم الاسلامي.

لا تحارب الولايات المتحدة دولا اسلامية. أعلن ذلك الرئيس الامريكي براك أوباما في 4 يونيو/ حزيران خلال زيارته لمسجد  السلطان حسن الذي تم تشييده في القرن الرابع عشر. والجدير بالذكر ان الرئيس الامريكي زار الجامع قبل القاء خطاب في جامعة القاهرة من شأنه ان يفتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات التحدة والعالم الاسلامي.
والتقى باراك أوباما قبل ذلك بالرئيس المصري حسني مبارك الذي قال :
" بحثنا قضية المشاكل في المنطقة كلها والموقف في إيران والملف النووي الايراني، وكل هذه المشاكل بحثناها. وأنا أكرر ترحيبي بالرئيس  في أول لقاء معه. نحن ناولنا المواضيع كلها بلا تحفظ. ولكن ستحدث لقاءات اخرى سواءً في الولايات المتحدة الامريكية او في أي منطقة اخرى".

إجراءات أمنية مشددة في القاهرة تصاحب زيارة أوباما

وقد شهدت القاهرة إجراءات أمنية مشددة، بلغت ذروتها في محيط وداخل جامعة القاهرة، المكان الذي سيوجه منه أوباما  خطابه .

وحول هذه الزيارة التقت قناة "روسيا اليوم" بسمير غطاس مدير مركز القدس للدراسات قال فيه، ان هناك اجماعا على أن خطاب أوباما هو مفصلي هام، لأنه يهدف إلى تصحيح العلاقات بين الولايات المتحدة والعالمين العربي والإسلامي التي وصلت حد الصدام. ومن هنا تأتي ملامح التغيير في السياسة الأمريكية تجاه العالم الإسلامي تحديدا. الأمر الذي إتضح بما قاله الرئيس أوباما من ان بلاده لن تدخل الحرب مع الإسلام.

وأضاف غطاس بانه يلزم الكثير لتتحول مؤشرات التغيير في المواقف الأمريكية، ويمكن للدول العربية دفع هذه المؤشرات، كي تكون تغييرات فعلية، عن طريق الضغط على الولايات المتحدة لعزل وحصار الحكومة الإسرائيلية أو دفعها إلى السلام. وهو الأمر المنوط بالعرب بواسطة تمسكهم برؤية عربية موحدة ومساهمتهم في وقف الإقتتال بين الأشقاء الفلسطينين.

وقد قامت مختلف الأجهزة المصرية في العاصمة المصرية بتحضيرات أمنية ولوجستية لإستقبال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فتأمين حركة الرئيس الامريكي داخل مدينة القاهرة التي يقطنها حوالي 18 مليون شخص كانت الشغل الشاغل،  فقد وضعت الأجهزة المصرية خطة  بالتنسيق مع فريق أمني أمريكي كان قد وصل إلى مصر لتأمين كل الطرق والشوارع التي سيسلكها موكب اوباما. لكن معظم هذه الجهود تركزت في محيط قلب القاهرة.

من جهة أخرى استبق أوباما هذا الخطاب بقوله إنه لن يكون وحده القادر على حل مشاكل المنطقة.

وحول هذا الموضوع تحدث مساعد وزيرة الخارجية الامريكية للشؤون العامة فيليب كراولي عن أهمية الخطاب المرتقب للرئيس الامريكي باراك اوباما في القاهرة، موضحا انه يحمل ملامح التغيير الامريكي تجاه قضايا المنطقة.

وتقول هالة مصطفى رئيسة تحرير صحيفة الديمقراطية بهذا الصدد: " أعتقد أن الشعب المسلم يريد الاستماع إلى نوع من إعادة النظر في العلاقة بين الولايات المتحدة والعالم الاسلامي بشكل عام ، وهي رسالة تؤكد وجود الاحترام المتبادل و الحوار بين الحضارة والثقافة. انهم بحاجة الى التأكد من أن الولايات المتحدة والأميركيين عموما لا ينظرون إلى المسلمين بأنهم إرهابيون  أو متطرفون أومتعصبون" .

على الصعيد نفسه فقد لاقت زيارة أوباما الترحيب والمعارضة في داخل الطلبة المصريين.

ويرى الكثير من المراقبين أن خطاب الرئيس الأمريكي إعتذارا للعالم الإسلامي يريد من خلاله مسح ولو القليل مما تسببت فيه إدارة سلفه بوش من تشويه لصورة الإسلام، بعد أن أحكمت الربط بينه وبين مفهوم الإرهاب.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية