ليبرمان: موعد عقد مؤتمر موسكو للتسوية في الشرق الاوسط قد يحدد بعد زيارة أوباما الى موسكو

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30125/

سيحدد الموعد الدقيق لعقد مؤتمر موسكو للتسوية في الشرق ألاوسط في النصف الثاني من شهر يونيو/حزيران الجاري بعد الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما الى موسكو. أعلن ذلك وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان في مؤتمر صحفي عقد يوم 3 يونيو/حزيران بموسكو. وأعلن ليبرمان أيضا ان إسرائيل لا تنوي توجيه ضربات صاروخية الى إيران.

سيحدد الموعد الدقيق لعقد مؤتمر موسكو للتسوية في الشرق ألاوسط في النصف الثاني من شهر يونيو/حزيران الجاري بعد الزيارة التي سيقوم بها الرئيس الامريكي باراك أوباما الى موسكو.

أعلن ذلك  وزير الخارجية الاسرائيلي أفيغدور ليبرمان في مؤتمر صحفي عقد يوم 3 يونيو/حزيران في وكالة "أيتار- تاس" بموسكو. وقال ليبرمان : " بالنسبة لموعد المؤتمر نفسه فلم يتضح الامر لحد الآن. ومن أجل ان يصبح المؤتمر فعلياً  وليس اجتماعا شكليا  لا بد من الصياغة الدقيقة لمواصفاته وتحديد المشاركين فيه وإبراز الاهداف المراد بلوغها مسبقا. واظن ان كل شيء سيتم وضعه ابتداءا من النصف الثاني لشهر يونيو/حزيران الجاري بعد زيارة أوباما الى موسكو".

إسرائيل لن تشارك في المؤتمر اذا حضره ممثلون عن حماس وحزب الله

ومن جهة اخرى شدد ليبرمان مجددا على ان إسرائيل لن تشارك في مؤتمر كهذا اذا حضره ممثلون عن "المنظمتين المتطرفتين"  حماس  الفلسطينية وحزب الله اللبناني. كما قال وزير الخارجية الاسرائيلي" ولا يمكن للمنظمتين اللتين ترفضان حق إسرائيل بالوجود وتمارسان الارهاب ان تكونا شريكتين قانونيتين لنا في المباحثات  وعاملا على الصعيد الدولي".

اسرائيل مستعدة لقبول مبادرة السلام العربية ما عدا بند يشير الى عودة اللاجئين

وأوضح ليبرمانموقف بلاده ازاء مبادرة السلام العربية  قائلا: " تضم مبادرة السلام العربية بندا نراه غير مقبول لنا، وهو القرار رقم 194 الخاص باللاجئين. واننا نستعد لقبول المبادرة العربية بدون ذكر هذا البند".
وأشار ليبرمان الى ان مشكلة العالم العربي تكمن في انه يحتجز اللاجئين الفلسطينيين  في المخيمات قصدا، ولا يمكنهم من السير على طريق التنمية. وقال : " ان محاولة حل مشكلة اللاجئين على حساب إسرائيل عبارة عن محاولة لاثارة  الصدام بين الشعبين والقضاء على إسرائيل بطرق أخرى".

كما أكد ليبرمان الاستعداد لاقامة اتصالات مع سوريا  بدون شروط مسبقة. وقال وزير الخارجية الاسرائيلي " نحن مستعدون ان نتوجه الآن مباشرة الى سوريا، لكن بدون شروط مسبقة".

إسرائيل لا تنوي توجيه ضربات صاروخية الى إيران

أعلن ليبرمان ان إسرائيل لا تنوي توجيه ضربات صاروخية الى إيران بالرغم من الخطرالذي يشكله على السلام برنامج طهران النووي. وأضاف قائلا: " لن نقصف إيران، ولا نريد  ان تحل قضية عالمية بأيدينا".
ومن جهة أخرى قال  ليبرمان يتعين على المجتمع الدولي ان يدرك بان انضمام إيران الى النادي النووي قد يؤدي الى  سباق تسلح  في الشرق الاوسط ، الامر الذي يشكل خطرا على النظام العالمي كله".
وأكد وزير الخارجية الاسرائيلي : " ان إسرائيل  هي دولة قوية قادرة على الدفاع عن نفسها اذا اقتضى الامر".

لا يمكن إحلال السلام في الشرق الاوسط الا بعد ان تحل مسائل الامن في الاراضي الفلسطينية

أعرب ليبرمان عن ثقته بان السلام في الشرق الاوسط لا يمكن الوصول اليه الا بعد ان تحل مسائل الامن والاقتصاد والاستقرار في الاراضي الفلسطينية. وقال انه لا يعتبر مشكلة المستوطنات اليهودية في الاراضي المحتلة هامة في الوقت الحاضر.
وأعلن ليبرمان ان المشكلة تكمن ليس في المستوطنات مبديا بذلك عدم موافقته على دعوة توجهت بها مؤخرا الولايات المتحدة الى إسرائيل بوقف الاستيطان. ولمح ليبرمان معلقا على العلاقات الامريمكية الاسرائيلية ان خلافات وعدم تفاهم قد تحدث حتى  بين أصدقاء".
وأعرب وزير الخارجية الاسرائيلية عن قناعته بان المستوطنات لا تعد حاجزا بالنسبة للسلام في الشرق الاوسط. وأعاد الى الاذهان  ان الشرق الاوسط كان قد شهد  مواجهة مسلحة بين الاسرائيليين والفلسطينيين كانت تتحول الى حروب حقيقية من حين الى آخر قبل بناء المستوطنات الذي بدأ بعد حرب عام 1967 . وبحسب قوله فان الطريق الصائب الوحيد الى السلام في المنطقة يمر بتحقيق الامن وبناء الاقتصاد وإحلال الاستقرار. وأضاف وزير الخارجحية الاسرائيلية قائلا: " لا يمكن الوصول الى التسوية السياسية الشاملة الا بعد حل هذه المسائل".
واستطرد ليبرمان قائلا: " لا تزال منظمة حماس الفلسطينية المتطرفة تقصف الاراضي الاسرائيلية بصواريخ. ولذلك يجب ان نبدأ من حل مشكلة الأمن".


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)