أقوال الصحف الروسية ليوم 3 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30113/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تسلط الضوء على الجولة التي يقوم بها الرئيس الأمريكي باراك إوباما في الشرق الأوسط، مبرزة أنَّ أهم محطاتِها، تتمثل في الكلمة التي من المقرر أن يلقيها الرئيس الأمريكي يوم غد في جامعة القاهرة. حيث يأمل الأمريكيون أن تساهم هذه الكلمةُ في فتح أفاق جديدةٍ في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي. وتورد الصحيفة ما قاله أوباما عشية الجولة المذكورة، من أنه سوف يتحدث للعالم الإسلامي عن القيم والمثل الأمريكية، لكنه لن يطرح أيةَ إملاءاتٍ تتعلق بالديموقراطية وحقوق الإنسان. وأوضح أوباما أن إدارته ستواصل دعم الديموقراطية وحقوقِ الإنسان. لكنها ستكون أكثر حذرا في ذلك، من الإدارات السابقة. ويرى المحللون أن تصريحاتِ أوباما هذه  تشير إلى أنه أخذ بالإعتبار أخطاءَ الرئيس السابق ـ جورج بوش الذي كاد إصراره على تسويق الديموقراطية في الشرق الأوسط، كاد أن يدمر علاقاتِ واشنطن بالأنظمة العربية المعتدلة. وعلى صعيد آخر أكد أوباما أن إدارته سوف تواصل سعيها لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وأعلن أنه سوف يسعى للحصول على اعترافٍ  بمبدأ دولتين لشعبين، من رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو". ولم يستبعد الرئيس أوباما إمكانيةَ الحوار مع حركة حماس، شريطة أن تعترف بحق إسرائيل بالوجود.

صحيفة "روسيسكايا غازيتا" تلفت إلى المستجدات التي بدأت تظهر على الساحة السياسية الدولية، منذ تسلُّمِ باراك أوباما مقاليد السطة في واشنطن، وبصورة خاصة بعد لقاء أوباما بالرئيس الروسي دميتري ميدفيديف. وتقول الصحيفة إنه كان بديهيا، حتى زمن ليس ببعيد، أن موسكو، كانت مسؤولة عن التفاوض مع العرب في إطار الرباعية الدولية لتسوية النزاع في الشرق الأوسط. أما واشنطن فكانت مسؤولة عن التفاوض مع إسرائيل. لكن هذه المعادلةَ تغيرت بشكل ملحوظ في الآونة الأخيرة. ففي البداية أعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعمَـه لمبادرة السلام العربية، وبعد ذلك أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" أن بلاده لا تنوي أن تنصاع بشكل أعمى، للتعليمات التي تَـصْـدُرُ من البيت الأبيض. وها هو ذا الرئيس الامريكي، يسعى لتحسين علاقات بلاده مع العالم الإسلامي، من خلال كلمةٍ يلقيها في جامعة القاهرة. وأخيرا وليس آخرا، أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي "أفيغدور ليبرمان" أعلن يوم أمس من موسكو أن بلاده ترغب في الارتقاء بعلاقاتها مع روسيا، إلى مستوىً جديدٍ نوعيا. يرى كاتب المقالة أن القيادة الروسية مستعدة هي الأخرى لرفع العلاقات مع إسرائيل إلى مستويات أكثر قوة، خاصة وأنه أصبح من الواضح أن قادةَ تلِّ أبيب يريدون التوقف عن النظر إلى العالم عبر منظار علاقاتهم مع واشنطن. ويلاحظ الكاتب أن الاتحاد الأوروبي شعر بهذه المتغيرات، فباشر بإجراء محادثات مع القيادة السورية. وبالتوازي مع ذلك أعلن وزير الخارجية البريطاني "ديفيد ميليباند" أنَّ من الخطأ المساواةَ بين حركة حماس وتنظيمِ القاعدة.

صحيفة "نوفيي إزفيستيا" تقول إن مدينة "سان بطرسبورغ" سوف تشهد غدا الخميس، افتتاحَ المنتدى الاقتصادي العالمي، وإن روسيا سوف تُـجري على هامش المنتدى،، سلسلةً من المشاورات مع ممثلي الإتحاد الأوروبي  والولايات المتحدة، بشأن الجولة التالية من المفاوضات الخاصة بانضمام روسيا إلى منظمة التجارة العالمية. وتنقل الصحيفة عن نائب مدير إدارة أوروبا في صندوق النقد الدولي "بول تومسين" أن روسيا فقدت ولا تزال تفقد الكثيرَ ببقائها خارج المنظمة المذكورة. فَـ لوْ أن روسيا انضمت إلى المنظمة قبل اندلاع الأزمة المالية والاقتصادية العالمية، لكان تأثيرُ الأزمةِ على اقتصادها أخفَّ مما هو عليه اليوم. وأوضح السيد تومسين أن منظمة التجارة العالمية تُـزيل الكثير من العقبات التجارية، وتضع اقتصادات الدول الأعضاء في ظروف تنافسية، الأمر الذي يُـعزز فعاليةَ الاقتصاد، ويُحسِّـن المناخ الاستثماري.و يشير كاتب المقالة إلى أن روسيا، التي تُـعتبر إحدى أكبر الاقتصادات خارج إطار منظمة التجارة العالمية، أجرت على مدى خمسة عشر عاما، مفاوضاتٍ متفواتةً بكثافتها، من أجل الانضمام إلى المنظمة. وفي الأعوام الأخيرة كانت موسكو عدة مرات، على بُـعد أسابيع فقط من الانخراط في صفوف المنظمة. لكن البرود الذي طرأ على علاقات موسكو بواشنطن، كان دائما يحول دون ذلك. ويبرز الكاتب في الختام أن المفاوضات بشأن انضمام روسيا إلى منظمة التجارة، استؤنفت بعد إعلان الرئيس أوباما أنه عازمٌ على فتح صفحةٍ جديدةٍ في العلاقات الروسية الأمريكية.

 صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" نشرت مقالةً تتحدث عن تفاؤل في الأوساط الحكومية الروسية، بأن الاقتصاد الروسي سوف يَستأنف نموَّه ابتداء من الشهر الجاري، أو من شهر حزيران /يوليو المقبل. وتورد المقالة عن نائب وزير الاقتصاد والتنمية الروسي "أندريه كليباتش" أن الناتج المحلي الروسي في النصف الثاني من العام الجاري يمكن أن يزداد بنسبة 5% مقارنة بما كان عليه في النصف الأول من السنة. ورجح كليباتش أن يَخرُج الاقتصاد الروسي من الركود في غضون العام القادم. تلفت المقالة إلى أن هذه التوقعاتِ، تتناقض مع توقعات خبراء صندوق النقد الدولي، وكذلك مع توقعات اقتصاديين روس من خارج الحكومة. حيث يوضح هؤلاء، أن المسؤولين في الحكومة، يرون في ارتفاع أسعار النفط، وفي الانتعاش الطفيف الذي طرأ على سوق الأسهم، يرون في ذلك
مؤشرا على خروج البلاد من الأزمة. أما في الواقع فإن الشروط الموضوعية اللازمة لحدوث نمو حقيقي، لا تزال غيرَ متوفرةٍ. فـنمو القطاع الزراعي على سبيل المثال، يتطلب نمو الاستهلاك المحلي بشكل حاد، أو زيادةً ملحوظة في تصدير الحبوب، لكن الاستهلاك المحلي لا يُمْكن أن يزداد ما دام دخل الفرد عند هذه المستويات المتدنية. وأما تصدير الحبوب فلا يمكن أن يزداد ما دامت اقتصادات الدول المستوردة تعاني من الركود.

صحيفة "غازيتا" تتوقف عند قضية اعتقال الطلبة الروس الأسبوع الماضي في مصر، موضحة أن أجهزة الأمن المصرية داهمت المبنى الذي كان يسكن فيه الطلابُ الروس، الذين يدرسون في جامعة الأزهر في القاهرة،  واعتقلت عددا منهم. وعلى الرغم من أن السلطات المصرية أفرجت عن سبعة عشر طالبا، فإن ما  بين 20 إلى 30 شخصا، لا يزالون يقبعون في السجون. وتنقل الصحيفة عن طالب أُخلي سبيله، أن أجهزة الأمن المصيرية اعتقلت الطلاب الروس ليس فقط في أماكن سكنهم، بل وفي الشوارع، وحتى في سيارات الأجرة. وأضاف الطالب المُـحرَّر أن ظروف السجن سيئةٌ جدا، فقد وصل عدد السجناء في الغرفة الواحدة إلى خمسين شخصا. وتلفت الصحيفة إلى أن وسائل الإعلامٍ تناقلت شائعاتٍ مفادها أن لهذه الإعتقالات علاقةً بالزيارة التي سوف يقوم بها لمصر غدا الرئيس الأمريكي باراك أوباما.

صحيفة "إزفيستيا" تتحدث عن احتفالٍ جرى أمس الثلاثاء في لوس أنجلوس، بمناسبة اليوبيل الفضي لـ اللعبة الإلكترونية "تيتريس". وجاء في المقالة أنه في عام  1984، انتهى المهندس السوفييتي "ألكسيه باجيتنوف" من وضع اللمسات الأخيرة على برنامجِ لُعبةٍ إلكترونية تدعى تيتريس، لتصبح  فيما بعد أشهرَ الألعاب الإلكترونية على مستوى العالم. وتضيف الصحيفة أنه تم حتى الوقت الحاضر بيعُ أكثر من 125 مليون نسخة من لعبة الـ"تيتريس" قادرةٍ على الارتباط بثلاثين نوعا من الأجهزة الإلكترونية. وتم كذلك تسويقُ 75 مليون نسخة من هذه اللعبة، مخزنةً في ذاكرة الهواتف النقالة. وتنقل الصحيفة عن المهندس "باجيتنوف" أن هذه اللعبة صُمِّـمت في البداية كبرنامجٍ لاختبارِ أجهزةِ الكمبيوتر السوفييتية من طراز "إلكترونيكا". لكن الأقدار شاءت أن تجعل من هذا البرنامج، لعبةً ذات شهرة عالمية. ولقد أصبح ذلك ممكنا بفضل إصرار باجيتنوف وشريكِه الأمريكي "هانك روجرز" على تسجيل هذا الاختراع في المؤسسات الدولية المعنية، وتلفت الصحيفة إلى أن المهندس السوفيتي لم يحصل على أي مردود جراء بيع اللعبة حتى عام  1991 عندما هاجر إلى الولايات المتحدة. واستطاع هناك أن يثبت أنه هو من اخترع هذه اللعبة. وفي نهاية تسعينيات القرن الماضي، أسس باجيتنوف شركة خاصة لبرامج الكمبيوتر باسم "بلو بلانيت سوفت وير"، واستمر في تصميم برامج الألعاب الإلكترونية التي نالت شهرة عالمية لكنها لم تصل إلى مستوى شهرة تصميمه الأول الـ"تيتريس".

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

 صحيفة "كوميرسانت" تطرقت إلى تقلص انتاج "غازبروم" وتراجع استخراج الغاز الشهر الماضي إلى أدنى مستوياته في 25 عاما بأكثر من 25% ، ويعزوا الخبراء ذلك إلى انخفاض الطلب من قبل المستهلكين الصناعيين وتقلص مشتريات اوكرانيا بالاضافة إلى انخفاض الأسعار لدى منتجي الغاز المستقلين. ويعتبر الخبراء أن من المجدي ل "غازبروم" شراء الغاز عِوضا عن استخراجه. من ناحية أخرى أدت بوادر الانتعاش الاقتصادي إلى تحسن الصادرات التي تراجعت إلى النصف خلال الثلث الأول من العام، لكنها انخفضت بنحو 15% الشهر الماضي.

صحيفة "فيدومستي" قالت إن افلاس "جنرال موتورز" لم يُفقدِ الأمريكيين رمزهم الصناعي في القرن العشرين وحسب بل قد تكون تداعيات ذلك كارثية للعديد من الشركات نظرا لاندماج "جنرال موتورز" المفلسة في قطاعات واسعة من الأعمال في مجالات تكنولوجيا المعلومات والاعلان وشركات الوساطة وحتى شركات التنظيف.

 صحيفة "إر بي كا ديلي" قالت  إن فرنسا تسعى لمطالبة الاتحاد الأوروبي بتخفيف الانضباط المالي لدول منطقة اليورو المتعلق بعدم تجاوز عجز الموازنة 3% من الناتج المحلي الاجمالي، وذلك لعدم مقدرة 13 دولة من أصل 16 ، تشكل منطقة اليورو، الالتزام بذلك وأن اتباع شروط المفوضية للقضاء على العجز يبطئ الانتعاش الاقتصادي. أما المفوضية فتعتبر أن تحرير القواعد المالية ستضعف اليورو وتعتبر أن القواعد الحالية مرنة بما فيه الكفاية.
  


تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)