الإصلاحيون الإيرانيون يتحينون فرص الفوز في الإنتخابات المقبلة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30060/

يزيد الاصلاحيون الإيرانيون جهودهم لجذب الشارع للتصويت من أجلهم في الانتخابات المقبلة، قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية.

يزيد الاصلاحيون الإيرانيون جهودهم لجذب الشارع للتصويت من أجلهم في الانتخابات المقبلة، قبل اسبوعين من الانتخابات الرئاسية.

ويحمل الاصلاحيون في ايران الانجازات والاخفاقات في تاريخهم الحديث، فقد اذهلوا العالم بفوزهم الساحق في دورتين للانتخابات الرئاسية وأدهشوه بفشل ذريع في الوصول الى مقاعد البرلمان في المرتين الاخيرتين.

وتسعى المعارضة لكسب الشارع الإيراني في ظل انتقادات تشتد مؤخرا وتوجه بمجملها لعيوب أداء الحكومة داخليا بشكل عام و في الملف الاقتصادي على وجه التحديد.

وحول هذا الموضوع قال نجف قلي حبيبي  رئيس دائرة طهران الانتخابية لمير حسين موسوي: "اتصور اننا سنفوز في المرحلة الاولى اذا ما استمر الوضع هكذا لصالح مير حسين حسب استطلاعات الرأي ؛ المثقفون و العمال و الكثير من الطبقات الفقيرة تحمي موسوي في الانتخابات".

ويبدو أن الارقام وقبل الاقتراع بأيام في منحى تصاعدي لصالح رجل الاصلاحات مير حسين موسوي، ربما لما يطرحه من شعارات تعد المجتمع بانفتاح غير مسبوق. بينما لم تتخطََ هذه الارقام حتى الان نصف ما تحوز عليه سلة الرئيس الإيراني احمدي نجاد حسب الاحصائيات.ومع هذا يصر انصار الرئيس الايراني على ما سيحققونه من فوز كاسح في المرحلة الاولى من الانتخابات وتوجيه ضربة قاصمة للحركة الاصلاحية. حسب تعبيرهم.

من جانبه قال النائب في البرلمان الايراني روح الله عباسبور : " إن للاصلاحيين مرشحان اثنان وهذا ما يقلل من فرص نجاحهم؛ كما ان احمدي نجاد حقق الكثير من الانجازات علي الصعيد القومي خاصة في الملف النووي، و هو ما يضمن له النجاح بسهوله وسيخيب امال المعارضة بقوة في المرحلة الاولى لاكمال نهجهم السابق".

ويعتبر الاصلاحيون هذه التصريحات حربا نفسية اكثر من ان تكون مبنية على اسس واقعية؛ فجميع المؤشرات تؤكد رغبة الشارع من جديد بحدوث تغيير شامل حسب رأيهم؛ وما يقوي هذه الفرضية انشقاق الاصوليين وبلورة تيار بأسماء لامعة لاتتوافق مع الفريق الحاكم في كثير من سياساته.


 
ويبدو أن لعبة الاصلاحيين  تكمن هذه المرة في دخولهم المعركة بوجوه عديدة؛ فعدا عن ما يمثلهم كمرشح منافس، يخوض كل من خاتمي ورفسنجاني ومنذ اسابيع؛ معركة خفية بما يحظيان به من شعبية واسعة لتقليص الاصوات المناصرة للرئيس احمدي نجاد لصالح حسين موسوي.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور
 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك