الأعداء في السينما الأمريكية

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30035/

من تعادي أمريكا اليوم؟ أفلام "هوليود" تعكس بدقة فائقة المزاج السياسي السائد في الولايات المتحدة، فمن خلال اختيار جنسية الشخصيات السلبية "الشريرة" يمكن أن نكتشف من تعادي أمريكا في هذه الفترة أو تلك.

من تعادي أمريكا اليوم؟ أفلام "هوليود" تعكس بدقة فائقة المزاج السياسي السائد في الولايات المتحدة، فمن خلال اختيار جنسية الشخصيات السلبية "الشريرة" يمكن أن نكتشف من تعادي أمريكا في هذه الفترة أو تلك.

في الثمانينات من القرن الماضي  كان الاتحاد السوفيتي عدوا رئيسيا للولايات المتحدة في الواقع وعلى شاشات السينما، على حد سواء. بزغ وقتها  نجم ممثلين لا يعرفون شيئا لا عن الحب ولا عن الرومانسية، أمثال تشاك نوريس وسلفيستر ستالوني.

أما في ذروة مرحلة إعادة البناء( البريسترويكا ) في الاتحاد السوفيتي، فتحسنت العلاقات الروسية الأمريكية، وبالتالي بدأ الصراع ينعكس في السينما الأمريكية بشكل كاريكاتوري هزلي.

وبعد تفكك الإتحاد السوفيتي فقدت السيناريوهات الأمريكية عدوها الروسي ، وحاولت التعويض عنه بالإرهابي العربي الذي صوروه عصابيا وكأنه قادم من المريخ في فيلم "أكاذيب حقيقية". ولم تستطع أذهانهم استكمال بلورة شخصية الإرهابي العربي حتى سقط البطل الأمريكي ذاته.

فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، انهارت أسطورة "أبو العضلات " الأمريكي الذي لا يقهر. واضطر كتاب السيناريو أن يخبئوه لعدة سنوات خلف أبطال كاريكاتوريين يتصارعون مع علماء مجانين وكائنات ممسوخة.

وتشهد السنوات الأخيرة عودة الروس كأعداء في السينما الأمريكية ـ مثال ذلك فيلم  "هالك المدهش".

أما  فيلم "الرجل الفولاذي" فيجمع الروس والعرب في خانة واحدة. في الجزء الذي ظهر العام الماضي احتل الإرهابيون الإسلاميون فيه دور أعداء أمريكا . وسيأخذ الروس مكان العرب كأشرار في الجزء الثاني الذي سيظهر العام المقبل، هذا ما تبينه حتى الآن تفاصيل السيناريو.

المزيد من التفاصيل في التقرير المصور

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)