أقوال الصحف الروسية ليوم 1 يونيو/حزيران

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30023/

تسلط صحيفة "فريميا نوفوستيي"  الضوء على المناوراتِ واسعة النطاق، التي بدأت إسرائيلُ بتنفيذها منذ الأمس، مبرزة أن الصحافة العالمية، تُجمع على اعتبارها تدريباتٍ لمواجهة حالةٍ، يمكن أن تنجم في حال نشوب نزاع مسلح مع إيران. لكن وزارة الدفاع الإسرائيلية أعلنت أن هذه المناورات تهدف إلى تجاوزِ القصورِ الذي ظهر خلال الحرب على لبنان صيفَ 2006 . وتحضيرِ الإسرائيليين لمواجهةِ تهديداتٍ محتملة. وتنقل الصحيفة عن وزير الدفاع الإسرائيلي "إيهود باراك". أن المناورات تأتي في إطار خُططِ التدريب الاعتيادية، وليست مرتبطةً بالأحداث التي جرت في الأسابيع أوالأشهر الماضية. وتلفت الصحيفة إلى أن سلاح الجو الإسرائيلي كان قد أجرى تدريبات، قبل أسبوعين، على إدارة الحرب على أكثر من جبهة في وقت واحد،/ وعلى التصدي لأية هجمات صاروخية.. وكانت أسرابٌ من القاذفات الإسرائيلية قد حلقت مطلعَ شهر مايو/أيار فوق البحر الأبيض المتوسط، ووصلت إلى مضيق جبل طارق. الأمر الذي اعتبرته وسائل الإعلام العالمية،تدريبا على توجيه ضربةٍ إلى المواقع النووية الإيرانية... وتبرز الصحيفة أن وسائل الإعلام الإسرائيلية لاحظت أن أطرافا لبنانيةً تراقب بانتباه شديد كلَّ مجرياتِ المناوراتِ المذكورة. ففي أوساط حزب الله ثمة قناعةٌ بأن إسرائيل تَستَخدم هذه المناورات غطاءً، لتمويه تدريباتها على توجيه ضربة لـلبنان.

وتتوقف صحيفة "إزفيستيا"  عند دراسةٍ أجراها علماءٌ أمريكيون ودانمركيون، تؤكد أن منطقة القطبِ الشمالي، تختزن في جوفها حوالي  30% مما تختزنه الكرة الأرضية من الغاز  وحوالي 13% من الثروة النفطية العالمية. علما بأنه من الممكن المباشرةُ فورا باستغلال بعضِ مكامن هذه الثروات الباطنية، وسوف يصبح بالإمكان الوصولُ إلى مكامن أخرى، بعد حوالي عشر سنوات، بعد أن يذوبَ الكثيرُ من ثلوجها الأبدية، بفعل الاحتباس الحراري. ويرى كاتب المقالة أنه ينبغي على روسيا أن تبادر إلى ترسيم حدود جُرفِها القاري بأسرع ما يمكن، ذلك أن ذوبان الثلوج، وما ينتج عنه من ارتفاعٍ في منسوب مياه المحيط، يمكن أن يبدل الصورة في غير صالحها. وتشير الصحيفة إلى أن القانون الدولي يبيح للدول المطلة على المحيط المتجمد الشمالي استغلالَ ثرواتِه، لكن في نطاق حُدود جُرفها القاري، المثبتِ أصولا، علما بأن مناطق شاسعةً من المنطقة القطبية لا تزال دون مرجعية، لأن حدودَها لم تُـرسَّـم حتى الآن. فثمة على سبيل المثال قطاعاتٌ من المحيط تـدَّعي كلٌ من الدنمارك وروسيا، بأنها امتدادٌ لقاع المحيط الذي يقع ضمن حدودها. ويبرز الكاتب أن مجلس الأمن القومي الروسي أعَـدَّ استراتيجيةً خاصة، تقضي بتشكيل قوةٍ من مصلحة الأمن الفديرالية، وحرس الشواطئ، تُـناط بها مهمةُ حمايةِ السفن المستخدَمة في نقل الموارد الطبيعية المستخرجةِ من المناطق القطبية التابعة لروسيا.

وتؤكد صحيفة "كومسومولسكايا برافدا"  أن منطقة آسيا الوسطى سوف تشهد في المستقبل القريب ظهورَ قوةٍ عسكريةٍ مشتركة، تابعةٍ لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، حيث يُفيد ما يَـرشَح من معلومات، أن ممثلي الدولِ الأعضاء في المنظمة، فرغوا من إعدادِ مسودةِ اتفاقٍ بهذا الخصوص، ومن المقرر أن يتم في غضون الشهر الجاري، التوقيعُ على هذه الاتفاقية التي تقضي بتشكيل وحداتٍ مشتركةٍ للتدخل السريع، تُـناط بها مهمةُ تسويةِ النزاعات الصغيرة، ومكافحةِ الإرهاب، وتهريبِ المخدرات. وتضيف الصحيفة أن روسيا سوف تتحمل الجزء الأكبر من أعباء تشكيلِ هذه القوة، حيث أنها تعهدت بتقديم فيلقِ إنزالٍ مظلي، ولواءِ قوات خاصة. وسوف تشارك كازاخستان بلواءٍ من القوات الخاصة، يضم أربعةَ آلافِ جندي. أما بقية الدول الأعضاءِ في المنظمة، فسوف يشارك كل منها بكتيبة واحدة. ويرى كاتب المقالة أن تشكيل قوات مشتركة يعتبر ضروريا بالنسبة لروسيا. ذلك أن الولاياتِ المتحدةَ تُـكثِّـف من تواجدها العسكري والاقتصادي والسياسي في المنطقة، ولا تخفي أنها تهدف إلى إضعاف النفوذ الروسي فيها. وبالإضافة إلى ذلك، تُـعتبَـر القواتُ المشتركةُ حاجةً إقليميةً ملحة، لمواجهة الأوضاع في مناطق الاتحاد السوفييتي السابق، وخاصة في منطقتي؛ القوقاز وآسيا الوسطى. يُـذكر أن منظمةَ معاهدةِ الأمن الجماعي تضم إلى جانب روسيا، كلا من بيلاروسيا وأرمينيا وكازاخستان وأوزبيكستان وقرغيزيا وطاجكستان.

وتتوقف صحيفة "إزفيستيا"  في مقالة أخرى عند معلومات نشرتها أجهزة التجسس الفضائي الأمريكية، تفيد بأن قطارَ شحنٍ، انطلق من مقر معهد الأبحاث العسكرية، بالقرب من عاصمة كوريا الشمالية "بيونغ يانغ"، متوجها نحو موقع الاختبارات النووية في "موسودان". ومن المرجح أنَّ هذا القطار، حمل صاروخا عابرا للقارات من طراز "تايبودونغ إثنان". وتنقل الصحيفة عن محللين أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ إيل ماض في تحديه للإرادة الدولية. ويوضح كاتب المقالة أن إطلاق صاروخٍ بعيدِ المدى، يتطلب نَـصبَ الصاروخ على منصة الإطلاق، ثم تجهيزَه على مدى أسبوعين، الأمر الذي يتيح لمعارضي إجراء هذه التجربة، وفي مقدمتهم البنتاغون، يتيح لهم إمكانيةَ تدمير الصاروخ قبل انطلاقه. ويلفت الكاتب إلى أن الدول المجاورة لكوريا الشمالية، وفي مقدمتها اليابان وكوريا الجنوبية، بدأت بالتحضير لإتخاذ إجراءات دفاعية. فقد أعلنت طوكيو أنها تخطط لإنشاء قوة عسكرية مخصصة لتوجيه ضربات استباقية للعدو. وأنها، أي طوكيو، حصلت على موافقة واشنطن بهذا الشأن. ويتوقع الكاتب أن الحديثَ هنا يدور حول تشكيل وحدات عسكريةٍ، قادرةٍ على خوض المعارك في البر والبحر والجو. ويُـعيد الكاتب للأذهان أن الدستورَ الياباني يقول في مادته التاسعة إنه ينبغي أن لا تمتلك البلادُ قواتٍ عسكريةً خاصةً بها.

وتتابع صحيفة "كوميرسانت"سير المعارك العنيفة، الدائرةِ بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان، مبرزة أن الحكومة الباكستانية حسمتِ المواجهةَ لصالحها في وادي سوات، بعد أن سيطرت على مدينة مينغورا. ومن المتوقع أن تتمكن القوات الحكومية من تطيهر تلك المنطقةِ من فلول طالبان، في غضون الأسابيع القليلة القادمة. وتلاحظ الصحيفة أن المراقبين متحفظون في تفاؤلهم، وذلك رغم ما حققته القوات الحكومية من نجاحات. فهم يدركون مدى قدرةِ حركة طالبان، على إعادة تجميع قواها، والانتقال إلى العمليات الهجومية. وتلفت الصحيفة إلى أن نزوح المواطنين من مناطق العمليات العسكرية، يمثل مشكلة كبيرة للسلطات الباكستانية. فقد أشارت معلومات صدرت عن مكتب المفوض الأعلى في الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نحو 360 ألف شخص، اضُطروا للنزوح منذ بدء العمليات العسكرية في وادي سوات. أما وزير الإعلام الباكستاني، فأكد أن ما يقرب من ثلاثةِ ملايين مواطن، تركوا منازلَهم جراء العمليات العسكرية. الأمر الذي يضع رئيسَ الوزراء الباكستاني "يوسف رضا غيلاني" أمام جبهة إضافية، متمثلةٍ في الأزمة الإنسانية التي يتعرض لها المهجرون.
    
وتستعرض صحيفة "غازيتا"  تقريرا أصدرته مؤخرا منظمة العمل الدولية، يتوقع أن تصل نسبة البطالة في دول الاتحاد السوفييتي السابق، إلى 35% خلال العام الجاري. ويلاحظ التقرير أن سوق العمل في تلك الدول،مستمر بالتفاقم. ولهذا فإن 39 إلى 59 مليونِ شخص، سوف يفقدون عملهم خلال هذا العام. وفي ما يتعلق بحالة سوقِ العمل على المستوى العالمي، يتوقع مُعِـدّو التقرير أن يصل عددُ العاطلين خلال العام الجاري،إلى 239 مليون شخص، مقابل 190 مليون، خلال العام الماضي. وتنقل الصحيفة عن مدير عام منظمة العمل الدولية "خوان سومافيا" أن نسبةَ البطالةِ على المستوى العالمي سوف تنخفض عـمّـا هي عليه الآن ببطء شديد. وأن عودتَـها إلى مستوياتِها المعتادة سوف تستغرق أربعة أعوامٍ في أحسن الأحوال. لكنها يمكن أن تستغرق ثمانيةَ أعوام إذا لم تبادر الحكوماتُ إلى اتخاذ التدابير المناسبة. وتبرز الصحيفة دعوةَ منظمةِ العمل الدولية إلى اتخاذ خطوات منسقة وحاسمة، لمواجهة البطالة وانخفاضِ مستوى دخل العمال. وتشير الصحيفة في الختام إلى أن البرامج التي تطبقها الحكومة الروسية لدعم سوق العمل، تضمَنُ توفيرَ أكثر من مليونِ وظيفةٍ مؤقتة في العام الحالي.

أقوال الصحف الروسية حول الاحداث الاقتصادية العالمية والمحلية

 وقالت صحيفة "إر بي كا ديلي"  إن ما كان يبدو مستحيلا قبل شهرين أصبح حقيقة وسيكون مصرف "سبيربنك" الروسي أكبر شريك في أوبل لصناعة السيارات بتملكه  35% منها، وذلك ضمن كونسورتيوم تشارك فيه "ماغنا" الكندية لصناعة قطع الغيار وشركة "غاز" الروسية لصناعة السيارات، ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الصفقة من شأنها أن تساهم في تحديث صناعة السيارات الروسية، وخاصة أن المباحثات جارية حول امكانية انتاج سيارات أوبل في مصنع شركة "غاز" الروسية.

وقالت صحيفة "فيدومستي"  إن المصرف المركزي الروسي أكد على الرغم من استبعاده لأي احتمال حول انهيار النظام المصرفي، إلا أنه يدعو إلى ضرورة مواصلة فرض الرقابة الصارمة على البنوك، وذلك تجنبا لعمليات اختلاس الودائع. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في المركزي الروسي أن الآلية المؤقتة لانعاش القطاع المصرفي في ظل الأزمة قد تصبح دائمة، لافتا إلى أن المصارف قد اعادت للحكومة نحو450 مليون دولار، متوقعا أن يصل حجم المبالغ المستعادة حتى نهاية العام إلى أكثر من ملياري دولار.   
وأشارت صحيفة "كوميرسانت"  إلى أن تركمنستان ستنهي في 29من الشهر الجاري استلام المناقصات حول بناء مشروع أنابيب "شرق-غرب" لنقل الغاز، والذي قد يصبح الخط الرئيس لتصدير الغاز من تركمنستان عبر الأراضي الروسية أو بمحاذاتها. ولفتت الصحيفة إلى أن تركمنستان رفضت منح "غازبروم" حقوقا حصرية للمشروع، وذلك إثر حادث انفجار أحد الخطوط الرئيسة لتصدير الغاز إلى روسيا مانجم عنه تراجع حاد في صادرات الغاز إلى روسيا.


 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)