سيليزيا.. منطقة تاريخية في قلب اوروبا تبحث عن استقلالها

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/30001/

دفعت الأزمة الاقتصادية العالمية الكثير من سكان جنوب بولندا في الآونة الأخيرة للعودة إلى الحديث حول منح حكم ذاتي لإقليمهم الذي عرف تاريخيا باسم سيليزيا وهي منطقة يتقاطع ويتشابك فيها العديد من اللغات والثقافات.

دفعت الأزمة الاقتصادية العالمية الكثير من سكان جنوب بولندا في الآونة الأخيرة للعودة إلى الحديث حول منح حكم ذاتي لإقليمهم الذي عرف تاريخيا باسم سيليزيا وهي منطقة يتقاطع ٍويتشابك فيها العديد من اللغات والثقافات.
ان سيليزيا.. منطقة تاريخية في جنوب بولندا. كان غناؤها في أثناء الحقبة الاشتراكية  يؤدي إلى عقوبة السجن. واليوم يسعى السيليزيون إلى الحصول على حكم ذاتي من حكومة وارشو.

كانت سيليزيا تاريخيا تخضع لحكم النمسا وبروسيا وبوهيميا وألمانيا،وهو  أمر ساهم في تكوين ثقافة غنية ومتنوعة يفتخر بها السكان المحليون..

لكن وضع الأقلية السيليزية في بولندا الحالية لا يختلف كثيرا عن وضعها منذ عشرين عاما.

في تسعينات القرن الماضي بدأ تدهور قطاع الصناعة الذي افتخرت به سيليزيا من قبل.  ويرى المراقبون أن تردي الأوضاع الاقتصادية أدى إلى إحياء الهوية القومية لسيليزيا وأن الدعوات الأخيرة لمنح الإقليم حكما ذاتيا تعكس شعور سكانه بالظلم وخيبة الأمل.

واشارت استطلاعات الرأي التي أجريت في هذه المنطقة منذ بضع سنوات إلى أن نحو 200 ألف شخص يعتبرون أنفسهم سيليزيين.. لكن البعض يقول إن هذا الرقم غير كاف لنيل الحكم الذاتي علما بأن عدد سكان الإقليم يبلغ أربعة ملايين نسمة.

ولم تسارع المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان هي الأخرى الى  حسم القضية حول الاعتراف بهوية قومية  مستقلة لهذا الإقليم. لكن هناك من يأمل في أن يساعد قرارها على تحقيق الحكم الذاتي لسيليزيا  وتطوير اقتصادها.
المزيد من التفاصيل في تقريرنا المصور 

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)